منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

وزارة الفلاحة توضح شروط وإجراءات صرف منح الاستثمار الفلاحي

منح الاستثمار الفلاحي، وزارة الفلاحة، الاستثمار في الفلاحة، البنك الوطني الفلاحي، البنك التونسي للتضامن، وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، قانون الاستثمار، الأمر الحكومي 389 لسنة 2017، قانون المالية 2026، دعم الاستثمار، الأمن الغذائي.

أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري أن صرف المنح المخصصة للمشاريع الاستثمارية المصادق عليها يتم عبر البنك الوطني الفلاحي أو البنك التونسي للتضامن، وذلك بعد استكمال جميع إجراءات المصادقة وإصدار أذون الصرف، داعية أصحاب المشاريع إلى التواصل مع المؤسسة البنكية المعنية لاستكمال إجراءات الحصول على المنح في أقرب الآجال.

وجاءت هذه التوضيحات في إطار رد كتابي قدمته الوزارة على سؤال للنائب بمجلس نواب الشعب الطاهر بن منصور، حول آليات المصادقة على منح الاستثمار الفلاحي وإجراءات صرفها، ودور مختلف الهياكل المتدخلة في هذا المسار.

وأوضحت الوزارة أن ملفات الاستثمار في قطاعات الفلاحة، والصيد البحري، وتربية الأحياء المائية تُدرس من قبل المصالح المختصة على مستوى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية أو وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، قبل إحالتها إلى لجنة إسناد الامتيازات التي تتولى البت في منح الحوافز المالية وفقًا لأحكام قانون الاستثمار والنصوص الترتيبية المنظمة له.

وبيّنت الوزارة أن صرف المنحة يتم على دفعتين، حيث يُصرف القسط الأول بنسبة 40% بعد إنجاز ما يعادل 40% من كلفة الاستثمار المصادق عليها، في حين يُصرف القسط الثاني بنسبة 60% بعد دخول المشروع طور النشاط الفعلي، وذلك طبقًا لأحكام الأمر الحكومي عدد 389 لسنة 2017.

وفي ما يتعلق بتمويل هذه المنح، أوضحت الوزارة أن وزارة المالية تتولى تحويل الاعتمادات المخصصة بقانون المالية إلى البنك الوطني الفلاحي أو البنك التونسي للتضامن، بناءً على طلب تتقدم به وزارة الفلاحة مدعّمًا بالوثائق والكشوفات المالية اللازمة، بينما تتولى المؤسسة البنكية صرف المنح بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية.

كما كشفت الوزارة أن قانون المالية لسنة 2026 رصد 100 مليون دينار لتشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي، موزعة على 80 مليون دينار للإنتاج الفلاحي، و7.7 ملايين دينار لقطاع المياه، و12.3 مليون دينار لقطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج في إطار دعم الاستثمار، وتشجيع بعث المشاريع الفلاحية، وتحسين مردودية القطاع، بما يساهم في تعزيز الإنتاج الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات