:16 22/05
دعا مكتب منظمة الدفاع عن المستهلك بولاية منوبة إلى ضرورة تشديد الرقابة على محلات القصابين وبيع اللحوم خلال فترة عيد الأضحى والتصدي للرفع المشط في أسعار اللحوم في استغلال لذروة الاستهلاك وتزايد الطلب وأكدت الكاتبة العامة للمكتب جليلة بناصر العبيدي ل"وات"، تجاوز أسعار الكلغ من لحوم الخرفان حاليا 65 دينارا وبلوغها 70 دينارا خلال هذه الفترة لدى بعض المحلات، متوقعة تصاعدا مطردا للأسعار خلال فترة ما قبل العيد بيومين مشيرة الى انه بلغ 100 دينار السنة الفارطة في ذات الفترة وأضافت أن أصحاب عديد المحلات وخاصة بدوار هيشر، باشروا عملية تسجيل المستهلكين الراغبين في اقتناء لحوم والكميات المطلوبة، دون الاتفاق على السعر الذي سيحدّد لاحقا (اليومين الأخيرين قبل العيد) حسب أسعار الاضاحي، وهو ما يفتح المجال لاستغلال المناسبة وفرض تسعيرات مرتفعة جدا تضع العائلات امام الامر الواقع وأكدت أن الامر يتطلب مراقبة مشددة لوضع حد لهذه الممارسات السلبية التي تؤثر على المستهلك وتزيد من معاناته خلال مناسبة يفترض أن تسودها روح التضامن والتكافل وأشارت إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في الأسعار مقارنة بالسنة الفارطة، وهي لا تتماشى مع دخل أغلب الاسر، مؤكدة التراجع الواضح في القدرة الشرائية الذي أدى إلى صعوبة اقتناء الأضحية لعدد هام من العائلات حيث عمد عدد منهم الى شراء أضاحي أقل وزنا او الاشتراك في الأضحية أو التسجيل لدى القصابين لاقتناء اللحوم ولفتت إلى انتشار نقاط بيع الخرفان غير المنظمة واغلبها نقاط صغيرة وسط اقبال ضعيف متفاوت حسب المناطق ووفرة تتراوح بين المتوسطة والكبيرة في الأضاحي بمختلف المعتمديات، وبينت ان المنظمة تقوم بعمليات متابعة لصيقة يوميا في مختلف المعتمديات في نقاط بيع الاضاحي ومحلات القصابين والأسواق اليومية والاسبوعية من جهته أكد المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات فتحي خضاورية "لوات"، أنه تمّ وضع برنامج رقابي مشددّ للتصدي لهذا السلوكيات وستؤمن فرق المراقبة في اطار عمليات مشتركة مع المصالح المعنية والوحدات الامنية المراقبة ورصد المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من ينحرف بالأسعار التي يجب ان تراعي المقدرة الشرائية وتركز العرض الأهم في المناطق الريفية على غرار برج العامري والبطان والجديدة والسعيدة بوادي الليل، وتراوحت الأسعار الأضاحي المسجلة بين 1250 و2500 دينار، وكانت الأسعار المرتفعة أكثر في المناطق الحضرية على غرار منوبة ودوار هيشر ووادي الليل، على خلاف المعتمديات الفلاحية مثل برج العامري والبطان، التي سجلت اسعارا أقل نسبياوات
:43 22/05
بلغت قيمة عائدات صادرات الغلال التونسية منذ بداية العام الحالي وإلى غاية 19 ماي 2026، نحو 45.8 مليون دينار، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي 2025 التي بلغت فيها العائدات 38.5 مليون دينار وسط صعود لافت للمبيعات في اتجاه الهندواقتصرت الواردات الهندية إلى أواخر شهر ماي على شراء 146 طنا من التوت البري بقيمة 4.5 مليون دينار، ليؤكد على أن هناك آفاق تصديرية واعدة في غلال بعينها ذات قيمة مضافة بحاجة إلى مزيد الاهتمام والمراهنة عليها في الفترة القادمة ووفقاً للبيانات الإحصائية التي تحصلت عليها (وات) عليها من المجمع المهني المشترك للغلال، روجت تونس خلال الأشهر الخمسة الاولى من هذه السنة كميات متفاوتة من أصناف الغلال إلى حوالي 23 سوقا عبر العالم استوعب 12 نوعا من الثمار التي تتسم بمذاقها وبنكهتها المطلوبتين في عدة أسواق عالمية أظهرت المؤشرات، تبايناً في التوزيع الجغرافي للصادرات حسب الأسواق والكميات اذ حافظت السوق الليبية على مركزها كأول مشتري للغلال التونسية من حيث الكميات، اذ استقطبت 1967 طناً بقيمة مالية بلغت 9.601 مليون دينار. وجاءت سوق الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية من حيث الكميات بـ 543 طناً، إلّا أنها احتلت المرتبة الأولى من حيث العائدات المالية بـ 12.143 مليون دينار. أما السوق الفرنسية، فقد استوردت 338 طناً بقيمة ناهزت 4.800 مليون دينار، تلتها إيطاليا بـ 167 طناً (515 ألف دينار)، ثم الهند بـ 146 طناً (4.578 مليون دينار) على مستوى أنواع الغلال المصدرة، سجلت بعض الأصناف أداءً متميزاً من حيث القيمة الاقتصادية بفضل ارتفاع أسعارها في الأسواق العالمية اذ حققت العوينة حققت أعلى العائدات المالية بإجمالي 20.343 مليون دينار، رغم أن الكمية المصدرة بلغت 701 طناً. وروجت تونس كميات من الفراولة بقيمة 12.554 مليون دينار بكميات تصديرية ناهزت 604 أطنان. وتصدرت المنتوجات من الخوخ من حيث حجم الكميات المصدرة بـ 1418 طناً، مما وفر عائدات بقيمة 7.511 مليون دينار وبلغت كميات المشمش المصدرة 654 طناً بعائدات ناهزت 3.797 مليون دينار. وفي المقابل، سجلت منتجات أخرى كميات وعائدات أقل خلال هذه الفترة، من بينها البطيخ (185 طناً بقيمة 515 ألف دينار)، الدلاع (59 طناً بقيمة 208 آلاف دينار)، والنكتارين (34.7 طناً بقيمة 374 ألف دينار)وات
:16 22/05
أكد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، أن الفلاح التونسي يُعد بدوره متضرراً ضمن منظومة الأضاحي، رغم تحمّله كلفة مرتفعة في تربية القطيع وتوفير الأعلاف على امتداد أشهر طويلة، مقابل هامش ربح محدود عند البيع وأوضح الضاوي، خلال مداخلة إعلامية على إذاعة جوهرة أف أم، أن الوسطاء المعروفين بـ"الڤشارة" يحققون أرباحاً تتراوح بين 300 و500 دينار في رأس الغنم الواحد، مشيراً إلى أن أغلب الأضاحي لم تعد بحوزة الفلاحين منذ فترة تتراوح بين شهر وشهرين، بعد انتقالها إلى أيدي التجار الذين باتوا يتحكمون بشكل كبير في السوق والأسعار وأضاف أن مسار الأضحية يمر بعدة مراحل، تبدأ لدى الفلاح من الولادة والتسمين، قبل أن تنتقل إلى الوسطاء الذين يسيطرون على عمليات البيع والتوزيع، في ظل تراجع واضح في أعداد القطيع الوطني مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما ساهم في ارتفاع الأسعار وانتقد رئيس النقابة سلوك بعض المستهلكين الذين يقبلون على نقاط بيع غير منظمة أو ينساقون وراء المحتويات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعياً المواطنين إلى التوجه نحو الأسواق الأسبوعية و"الرحبة"، والاستئناس بأسعار اللحوم لدى القصابين، بهدف ترشيد الشراء والحد من المضاربة كما رجّح الضاوي مواصلة الأسعار منحاها التصاعدي خلال الأيام المتبقية قبل عيد الأضحى، خاصة مع تزامن الفترة الحالية مع صرف الأجور، وهو ما قد يزيد الضغط على الأسواق ويمنح الوسطاء هامشاً أوسع للتأثير في الأسعار
:52 22/05
تُسجل درجات الحرارة يوم الجمعة 22 ماي 2026 ارتفاعا طفيفا حيث تتراوح القصوى بين 24 و29 درجة بالشمال والجهات الساحلية والمرتفعات وبين 30 و35 درجة ببقية الجهاتوتكون بعض السحب بأغلب المناطق والبحر يكون متموجاأمّا الريح فتكون من القطاع الشمالي ضعيفة فمعتدلة ثم تتقوى نسبيا بالمرتفعات بعد الظهر
:59 21/05
شهدت ولاية مدنين إحداث عدد من الأسواق التضامنية التي توفر نقاط بيع مباشرة من المنتج إلى المستهلك بأسعار تفاضلية، وذلك في إطار مبادرة جهوية تهدف إلى دعم نسق التزويد بالمواد الأساسية، والتحكم في الأسعار، وحماية القدرة الشرائية للمواطن وشملت هذه الأسواق مجموعة متنوعة من المنتوجات الفلاحية، من خضر وغلال ولحوم وغيرها، وتم تركيزها بكل من مدنين المدينة، وبن قردان، وجربة ميدون، وجرجيس، بمشاركة عدد من المنتجين والتجار والهياكل المهنية، إلى جانب المركب الفلاحي بشماخ بمعتمدية جرجيس، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون وبالتوازي مع هذه المبادرات، تم إطلاق أسواق تضامنية مخصصة لبيع أضاحي العيد مباشرة من المنتج إلى المستهلك، بعدد من المعتمديات على غرار بني خداش وبن قردان ومدنين الشمالية، إضافة إلى نقطة بيع بمعتمدية سيدي مخلوف، في أول تجربة من نوعها للشركات الأهلية الناشطة في مجال تربية الماشية بالجهة وتهدف هذه المبادرات إلى المساهمة في تعديل الأسعار والحد من المضاربة، عبر توفير أضاحٍ بأسعار أقل مقارنة بالأسواق التقليدية، وهو ما لقي تفاعلاً إيجابياً من قبل المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع كلفة المعيشة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق