:12 31/03
دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 في بلاغ نشرته على صفحتها الرسمية على الفايسبوك، إلى توخي الحذر واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وذلك على خلفية التقلبات الجوية المنتظرة يومي الثلاثاء 31 مارس والأربعاء 1 أفريل 2026، وفق ما ورد في بلاغ المعهد الوطني للرصد الجويومن المتوقع نزول أمطار رعدية بالشمال والوسط تكون محليًا غزيرة، مع هبوب رياح قوية إلى قوية جدًا، وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، إلى جانب إمكانية تساقط الثلوج بالمناطق المرتفعةوفي هذا السياق، أوصت الوزارة الفلاحين بضرورة تأمين البيوت المحمية وتثبيت مختلف التجهيزات الفلاحية، إضافة إلى حماية الماشية من البرد والأمطار وتوفير المأوى الملائم لها، مع تجنب القيام بالأشغال الفلاحية خلال فترات سوء الأحوال الجويةكما دعت البحّارة إلى تجنب الإبحار خلال فترات الرياح القوية وارتفاع اضطراب البحر، مع ضرورة توخي الحذر عند الرسو بالموانئ وتأمين القوارب ومعدات الصيد، إلى جانب متابعة النشرات الجوية البحرية والالتزام الصارم بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصةوأكدت الوزارة في ختام بلاغها على أهمية التحلي باليقظة واتخاذ أقصى درجات الحيطة حفاظًا على الأرواح والممتلكات
:51 31/03
وصلت إلى ميناء مقاطعة هوباي الصينية أول شحنة من زيت الزيتون التونسي تُقدّر بـ50 طنًا، في خطوة تعكس توجّه تونس نحو تعزيز حضورها في السوق الصينية ونظّمت سفارة الجمهورية التونسية ببكين، بالمناسبة، تظاهرة اقتصادية ترويجية على أرصفة الميناء، بالتعاون مع مؤسسة “Wuhan Yangluo”، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بالمقاطعة، من بينهم ممثلو مكتب الشؤون الخارجية وغرفة الصناعة والتجارة، إلى جانب مؤسسات ناشطة في توريد وتوزيع المنتجات الغذائية وتُعدّ مقاطعة هوباي من المراكز التجارية الحيوية في وسط الصين، بما يتيح الوصول إلى شريحة واسعة من المستهلكين، تُقدّر بنحو ثلث السوق الصينية وقدّمت الوزيرة المفوضة لدى البعثة الدبلوماسية، ريم العيادي، التي كانت مرفوقة بالمستشار الاقتصادي والتجاري للسفارة عبد الخالق الذكار، مداخلة أبرزت فيها مكانة زيت الزيتون في التراث التونسي، إلى جانب مزاياه الغذائية والصحية والتجميلية، مؤكدة جودة المنتوج التونسي وتحصّله على عديد الجوائز العالمية، فضلاً عن قدرته التنافسية في الأسواق الدولية، وخاصة السوق الصينية كما نظّمت السفارة حصص تذوق لفائدة الحضور، الذين عبّروا عن استحسانهم لجودة زيت الزيتون التونسي، وأبدوا استعدادهم لإبرام عقود شراء مع المؤسسة الصينية المورّدة، بما من شأنه دعم تموقع هذا المنتوج في السوق المحلية وتعزيز فرص توسعه مستقبلاً
:24 31/03
تنطلق اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بولاية مدنين فعاليات الدورة الثانية لصالون الفلاحة والمياه والري والطاقات المتجددة بالإقليم الخامس، الذي يضم ولايات مدنين وتطاوين وقابس وقبلي، ليتواصل إلى غاية 4 أفريل المقبل وينتظم هذا الحدث تحت شعار "الفلاحة.. المياه والطاقة.. الوضع الراهن والآفاق"، بهدف دعم القطاع الفلاحي وتطويره، وتسليط الضوء على إمكانياته وآفاقه، خاصة في مجال الفلاحة البيولوجية بالجنوب التونسيويشهد الصالون مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والهياكل المهنية والمؤسسات والجمعيات والمراكز الفنية، حيث سيتم عرض منتجات الزراعة البيولوجية، إلى جانب أحدث التقنيات والخدمات في مجالات الطاقات الشمسية والمتجددة، ومعدات وتقنيات المياه والري، فضلاً عن العربات الفلاحية كما يشمل المعرض خدمات مرتبطة بالصحة الحيوانية، وتكنولوجيات المعلومات، والمراكز التقنية البيئية، والقطاع البنكي، إضافة إلى مختبرات الأحياء المائية وزراعة الزيتون ويتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ندوات علمية وورشات عمل، إلى جانب فقرات تنشيطية وفضاء مخصص للمنتوجات البيولوجية
:03 31/03
يشهد طقس اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، حيث تتراوح القصوى بين 10 و14 درجة بالشمال، ولا تتجاوز 8 درجات بالمناطق المرتفعة، فيما تتراوح بين 15 و21 درجة ببقية الجهات، وتصل إلى حدود 23 درجة بالجنوب الغربيوتكون السماء كثيفة السحب مع نزول أمطار مؤقتًا رعدية بالشمال ومحليًا بالوسط، وتكون أحيانًا غزيرة خاصة بالمناطق الساحلية الشمالية، مع إمكانية تساقط البرد بأماكن محدودة، في حين تسجل سحب عابرة ببقية المناطقكما يُتوقع تساقط بعض الثلوج بالمناطق الجبلية بالشمال والوسط خلال الليلوتهب الرياح من القطاع الشمالي الغربي قوية بأغلب الجهات، وتكون مؤقتًا قوية جدًا قرب السواحل وبالمرتفعات، حيث قد تصل سرعتها إلى 90 كلم/س في شكل هباتأما حالة البحر فتكون شديدة الهيجان بالشمال، ومضطربة إلى محليًا هائجة ببقية السواحل
:13 30/03
دعا الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، الفلاحين إلى تكثيف عمليات المراقبة والمتابعة لمزارع الحبوب وحقول البقوليات خلال هذه الفترة، مع ضرورة التدخل بالمداواة في الوقت المناسب، وذلك للوقاية من انتشار الأمراض الفطرية وأوضح كاهية مدير بالاتحاد، سفيان الرزقي، أن هذه الإجراءات تكتسي أهمية بالغة في الحد من انتشار الأعشاب الطفيلية وضمان مردودية إنتاجية جيدة، مشددًا على ضرورة اليقظة والتدخل المبكر لحماية المحاصيل
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق