:17 16/07
دعت وزارة التجارة وتنمية الصادرات جميع المتدخلين في نشاط الخزن إلى مواصلة ممارسة نشاطهم بصفة عادية، والانخراط في تكوين المخزونات التعديلية والاستراتيجية، مؤكدة حرصها على مرافقة المهنيين وتقديم التوضيحات القانونية اللازمة لمعالجة مختلف الإشكاليات المرتبطة بالنشاط.وأكدت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، أن نشاط الخزن يخضع إلى منظومة قانونية وترتيبية واضحة تميز بين الخزن المنظم، الذي يساهم في استقرار السوق وتأمين التزويد، وبين الخزن العشوائي أو الاحتكاري الذي يضر بالسوق ويخالف التشريعات المعمول بها.وشددت الوزارة على ضرورة التزام جميع أصحاب المخازن والمستودعات بجملة من الإجراءات القانونية، من بينها التصريح بمحلات الخزن والمخزونات، والتعامل عبر المسالك المنظمة، واحترام الأسعار القانونية، إلى جانب مسك الوثائق التجارية والمحاسبية، مثل عقود الخزن والفواتير ودفاتر ووصولات الاستلام، بما يضمن شفافية العمليات التجارية وسهولة مراقبتها.كما دعت مختلف المتدخلين إلى التعاون مع مصالح المراقبة الاقتصادية والإبلاغ عن أي إشكال قانوني قد يعترض نشاطهم، مؤكدة أن أبوابها تبقى مفتوحة لتقديم الإحاطة والتوجيه لكل المهنيين الراغبين في ممارسة نشاطهم في إطار القانون.وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن الجهود الرامية إلى ضمان انتظام التزويد بمختلف المواد، والمحافظة على توازن السوق، وتعزيز المخزونات الاستراتيجية والتعديلية، والتصدي للممارسات الاحتكارية والمضاربة، بما يحمي حقوق المستهلك ويضمن شفافية المعاملات التجارية.مريم بن الحاج علي
:05 16/07
تتواصل، لليوم الثالث على التوالي، جهود وحدات الحماية المدنية لإخماد الحريق المندلع بجبل بوغانم بمنطقة حمام ملاق – سيدي عبد الرازق التابعة لمعتمدية الكاف الغربية، وسط تضاريس وعرة تعقّد عمليات التدخل.وأكدت الحماية المدنية أن الفرق الميدانية تواصل العمل بالتنسيق مع مختلف الهياكل المتدخلة للحد من انتشار النيران، مع الاستعانة بطائرة مروحية لإخماد البؤر النشطة التي يصعب الوصول إليها عبر الوسائل البرية.كما تم تعزيز فرق التدخل بوحدات قادمة من صفاقس وسيدي بوزيد وقفصة وتطاوين وسوسة، إلى جانب تسخير ثلاث شاحنات إطفاء مخصصة لحرائق الغابات، وآلتين ماسحتين، و15 عونًا من مصالح الغابات لدعم عمليات الإخماد.وأكد الديوان الوطني للحماية المدنية أن الجهود ستتواصل إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق، داعيًا المواطنين إلى تجنب الاقتراب من منطقة التدخل والالتزام بتعليمات السلامة.
:10 16/07
أعلنت الإدارة العامة للسدود والأشغال المائية الكبرى، التابعة لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عن إعادة تشغيل بوابة تنفيس سد ملاق بولاية الكاف، بعد استكمال جميع أشغال الإصلاح والتأكد من جاهزيتها للعمل في ظروف آمنة.وأكدت الإدارة أن الفرق الفنية نجحت في إعادة البوابة إلى مكانها وتشغيلها بصفة عادية، بفضل تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، مشيرة إلى أن آلية التشغيل أصبحت تعمل بشكل طبيعي مع استعادة جميع وظائفها واحترام معايير السلامة.ويأتي هذا التدخل بعد العطب الفني الذي تعرضت له إحدى بوابات السد خلال الليلة الفاصلة بين 17 و18 جوان 2026، والذي تسبب في تدفق كميات كبيرة من المياه وارتفاع منسوب وادي ملاق.وأوضحت وزارة الفلاحة أن المياه التي تجاوزت 21 مليون متر مكعب لم تُهدر، إذ تم توجيهها نحو وادي مجردة قبل أن تستقر في سد سيدي سالم، في إطار إدارة محكمة للموارد المائية.وأكدت المصالح المختصة أن سد ملاق عاد اليوم إلى العمل بشكل طبيعي، بما يضمن مواصلة تأمين التصرف في الموارد المائية وخدمة المناطق السقوية وفق البرامج المعتمدة.-مريم بن الحاج علي
:02 16/07
واصل موسم الحبوب في تونس تسجيل نتائج إيجابية، حيث بلغت الكميات المجمعة إلى حدود 13 جويلية 2026 نحو 10.08 ملايين قنطار، وفق أحدث معطيات ديوان الحبوب، في مؤشر يعكس التقدم المتواصل لعمليات الحصاد والتجميع بمختلف مناطق الإنتاج.وأوضح الديوان أن 9.5 ملايين قنطار من الكميات المجمعة خُصصت لحبوب الاستهلاك، أي ما يمثل 94% من إجمالي المحصول المجمع، فيما بلغت كميات البذور الممتازة الخام حوالي 588 ألف قنطار، أي بنسبة 6%، تم تجميعها لدى شركات إنتاج البذور.وبالتوازي مع ذلك، بلغت نسبة تقدم عمليات الحصاد 86% على المستوى الوطني، مع تواصل عمليات التجميع في ظروف عادية داخل مختلف مراكز التجميع المنتشرة بمناطق الإنتاج.وتصدرت ولاية باجة ترتيب الولايات بأكثر من 2.24 مليون قنطار، بما يعادل 22.25% من إجمالي الكميات المجمعة، تلتها بنزرت بـ1.39 مليون قنطار، ثم سليانة والكاف بأكثر من 1.36 مليون قنطار لكل منهما، فيما تجاوزت الكميات المجمعة بولاية جندوبة مليون قنطار.كما سجلت ولايات زغوان، القيروان، ومنوبة نتائج هامة، في حين بلغت الكميات المجمعة بـنابل نحو 266 ألف قنطار، تلتها القصرين، أريانة، قفصة، وسيدي بوزيد، بينما كانت الكميات محدودة في سوسة والمهدية.وفي إطار المحافظة على جودة المحصول، تواصل اللجان الفنية الجهوية انتقاء كميات من شعير صابة 2026 لتكوين المخزون الاحتياطي من الشعير المراقب المعد للبذر، بالتزامن مع مواصلة فرق المراقبة التابعة لديوان الحبوب زياراتها الميدانية لمراكز التجميع ومخابر التعيير لمتابعة نسق العمل، وعمليات إجلاء الحبوب، وصرف مستحقات الفلاحين.وبلغت الكميات التي تم إجلاؤها إلى حدود 13 جويلية، سواء نحو وحدات ديوان الحبوب أو المطاحن، حوالي 4 ملايين قنطار، فيما تشير التوقعات الرسمية إلى أن إجمالي الكميات المجمعة خلال الموسم الحالي سيتجاوز 12 مليون قنطار، في حال تواصل نسق الحصاد والتجميع بنفس الوتيرة.-مريم بن الحاج علي
:37 16/07
مكانتها كأحد أبرز المنتجين العالميين لزيت الزيتون، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الدورة التاسعة لمسابقة الديوان الوطني للزيت لأفضل زيت زيتون بكر ممتاز لسنة 2026، الذي أشرف عليه وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، بحضور ممثلي الهياكل المهنية والمنتجين والمصدرين والفاعلين في القطاع.وفي كلمته بالمناسبة، شدد الوزير على أن قطاع زيت الزيتون يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الفلاحي التونسي، ونموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، بفضل مساهمة الفلاحين والمنتجين والمصدرين ومختلف الهياكل الفنية والبحثية في تطوير جودة المنتوج الوطني وتعزيز تنافسيته.وأوضح أن النجاحات المتواصلة التي يحققها زيت الزيتون التونسي في المسابقات الدولية تعكس احترامه لأعلى معايير الجودة، إضافة إلى اعتماد أفضل الممارسات في مختلف مراحل الإنتاج، من الجني والتحويل إلى التخزين والتسويق، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره بالأسواق العالمية.وشهدت الدورة الحالية مشاركة قياسية بـ145 عينة من مختلف ولايات الجمهورية، تم تتويج 36 عينة منها ضمن خمس فئات، شملت الزيوت الثمرية والخفيفة والناضجة، إلى جانب فئة الزيت المعلب، وفئة صغار المنتجين التي أُحدثت لأول مرة بهدف تشجيع هذه الشريحة على الاستثمار في الجودة والتميز.وأشار الوزير إلى أن تقييم العينات تم وفق المعايير الدولية المعتمدة في مسابقة "ماريو سوليناس" التابعة للمجلس الدولي للزيتون، بما يضمن مطابقة المسابقة الوطنية لأرقى المواصفات العالمية ويكرس ثقافة الجودة داخل القطاع.وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف عز الدين بن الشيخ أن تونس صدّرت، منذ انطلاق الموسم إلى غاية نهاية شهر جوان، حوالي 352 ألف طن من زيت الزيتون، منها 48 ألف طن من الزيت المعلب، مقابل 30 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، وهو رقم تجاوز إجمالي صادرات الزيت المعلب المسجلة خلال كامل الموسم الفارط، بما يعكس نجاح تونس في رفع القيمة المضافة لمنتوجها والتوجه تدريجيًا نحو تصدير المنتجات المعلبة بدل الزيت السائب.وأكد الوزير أن الديوان الوطني للزيت سيواصل تنفيذ برامجه الرامية إلى الترويج لزيت الزيتون التونسي، مع التركيز على دعم صادرات الزيت المعلب والزيت البيولوجي، باعتبارهما من أهم روافد تعزيز تنافسية القطاع وترسيخ مكانة تونس في الأسواق العالمية.وفي ختام الحفل، توجه الوزير بالشكر إلى الديوان الوطني للزيت وأعضاء لجان التذوق والفريق المنظم للمسابقة، مهنئًا الفائزين، وداعيًا جميع المتدخلين إلى مواصلة العمل المشترك من أجل مزيد الارتقاء بجودة زيت الزيتون التونسي وتعزيز إشعاعه عالميًا.-مريم بن الحاج علي
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات