:18 27/04
أطلقت بلديات ولاية جندوبة حملة مداواة استباقية واسعة النطاق تستهدف المستنقعات ومجاري المياه ومواطن توالد البعوض، إلى جانب شفط مياه الأمطار الراكدة وإزالة الأعشاب والنفايات المتعفنة، وذلك في إطار تحسين الوضع البيئي والوقاية من انتشار الحشرات وتندرج هذه الحملة، التي تُنفّذ بصفة تشاركية وبالتناوب بين مختلف البلديات حسب الحاجة، ضمن جهود تعزيز النظافة العامة وتحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على المحيط، وفق ما أكّده الكاتب العام لبلدية طبرقة فريد الريابي، الذي أشار إلى أن دعم البلدية بشاحنة ضاغطة جديدة وصيانة معدات النظافة من شأنه تحسين مؤشرات النظافة ودعم مسار التنمية المحلية وفي بلدية بوسالم، أفادت الكاتبة العامة سنية الخميري بأن المصالح البلدية أنجزت حملة تقليم الأشجار ودهن حواشي الطرقات، قبل الشروع في تنفيذ حملة استباقية لمكافحة الحشرات، خاصة بالمناطق الأكثر عرضة لتكاثرها على غرار الروماني والريابنة وحي النور، مع برمجة تدخلات لاحقة ببقية النقاط السوداء كما انطلقت بلدية غار الدماء بدورها في حملة مداواة شاملة، ركّزت أساسًا على القضاء على المصبات العشوائية وردم المستنقعات، باعتبارها من أبرز بؤر تكاثر الحشرات من جهتها، أكدت بلدية جندوبة تواصل حملات النظافة والمداواة بالتوازي مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تشمل التدخلات مختلف المناطق المعرّضة لتوالد الحشرات، إلى جانب رفع الفضلات المنزلية وفواضل البناء، وصيانة شبكة التنوير العمومي وتأتي هذه التحركات في إطار مقاربة استباقية للحد من الإشكاليات البيئية وتعزيز جودة العيش، مع دعوة المواطنين إلى الانخراط في هذه الجهود والمحافظة على نظافة المحيط
:33 27/04
تقوم مصالح الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بسليانة، عمليات مسح حواشي الطرقات المرقمة والمسالك الترابية وذلك في إطار الاستعداد لموسم الحصاد والتوقي من الحرائق وبين المدير الجهوي للتجهيز و الإسكان بسليانة مهدي العوني في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء أن مصالح ادارة التجهيز قامت بمسح الطريق الجهوية 73 الرابطة بين مدينة سليانة في اتجاه مدينة قعفور على طول 6 كم والطريق الوطنية رقم 4 من النقطة الكيلومترية 65 إلى النقطة الكيلومترية 70 من مدينة سليانة في اتجاه معتمدية مكثر على طول 10 كم وبالطريق الوطنية رقم 4 بمعتمدية مكثر من النقطة الكيلومترية 92 إلى النقطة الكيلومترية 99 على طول 14 كم من الجهتين وأضاف أن التدخلات شملت أيضا الطريق الوطنية رقم 12 من النقطة الكيلومترية 140 الى النقطة الكيلومترية 147 على طول 14 كم من الجهتين وعلى الطريق المحلية 727(سوق الجمعة) على طول 38 كم من الجهتين وبالطريق الوطنية رقم 5 من النقطة الكيلومترية 109 الى النقطة الكيلومترية 119 على طول 20 كم من الجهتين والطريق الوطنية رقم 18 من النقطة الكيلومترية 9 الى النقطة الكيلومترية 14 على طول 10 كم من الجهتين بمعتمدية الكريب، فضلا عن مسح الطريق الجهوية 47 ببوعرادة من النقطة الكلومترية 21 إلى النقطة الكيلومترية 25 على طول 8 كم من الجهتين وأشار العوني إلى مسح 20 كم من المسالك الريفية بسليانة الشمالية و9 كم من المسالك الريفية بمكثر وعدد من المسالك بالعروسةوات
:01 27/04
أسفرت الحملة الإقليمية المشتركة لمراقبة منتجات الفلاحة والصيد البحري بإقليم تونس الكبرى وولايات نابل وبنزرت وزغوان، المنفذة يوم السبت 25 أفريل 2026، عن رفع 167 مخالفة اقتصادية وحجز 752 كلغ من المواد الغذائية، وذلك إثر سلسلة من المداهمات وعمليات التفقد الميدانيوانطلقت هذه الحملة من مقرّ شركة أسواق الجملة ببئر القصعة، بمشاركة 25 فريق مراقبة، نفذوا 586 زيارة رقابية شملت 35 منطقة تدخل بمختلف ولايات تونس الكبرىووفق بيانات استقتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء من وزارة التجارة وتنمية الصادرات، فقد استهدفت العمليات الرقابية مسالك بيع الخضر والغلال بالتفصيل والمواد الغذائية العامة، إضافة إلى محلات بيع الدواجن واللحوم الحمراء والأسماكوتوزّعت المخالفات المسجلة (167 مخالفة)، إلى 96 مخالفة سعرية واحتكارية بنسبة 57 بالمائة، و70 مخالفة في شفافية المعاملات بنسبة 42 بالمائة، ومخالفة واحدة في المترولوجيا والجودة بنسبة 1 بالمائةأمّا حسب القطاعات، فقد توزعت التجاوزات على 141 مخالفة في منتوجات الفلاحة والصيد البحري بنسبة 84 بالمائة، و26 مخالفة في المواد الغذائية بنسبة 16 بالمائةوبخصوص المحجوزات، أفادت الوزارة بأنّها بلغت 156 كلغ من اللحوم والدواجن و596 كلغ من الخضر والغلالوكانت وزارة التجارة وتنمية الصادرات، أطلقت هذه الحملة الإقليمية الكبرى لمراقبة مسالك التوزيع بالتفصيل لمنتوجات الفلاحة والصيد البحريوأفادت الوزارة في بلاغ لها، بأنّ الحملة التي انطلقت يوم أمس السبت من مقر شركة أسواق الجملة ببئر القصعة، تندرج في إطار الجهود الوطنية التي تهدف إلى تكريس شفافية المعاملات والتحكم في مستويات الأسعاروشارك في هذه الحملة 25 فريق مراقبة يمثلون إدارة الأبحاث الاقتصادية والإدارات الجهوية للتجارة بإقليم تونس الكبرى (تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة)، إضافة إلى ولايات بنزرت ونابل وزغوان، مع تعزيزهم بدعم من المصالح الأمنية لضمان نجاعة التدخلات الميدانية ، وفق الوزارةوتهدف الحملة بالأساس إلى التثبت من هوامش الربح عبر مراقبة مدى التزام تجار التفصيل بالهوامش القانونية المعتمدة ومكافحة المضاربة بالتصدي لكلّ محاولات الاحتكار أو الترفيع المشط وغير المبرر في الأسعار، إلى جانب ضمان نفاذ المستهلك من خلال تحسين قدرة المواطن على الوصول إلى المواد الاستهلاكية الأساسية بأسعار تتلاءم مع واقع السوقوجدّدت الوزارة دعوتها المواطنين إلى الإبلاغ عن التجاوزات وحالات الاحتكار والترفيع غير القانوني في الأسعار عبر الرقم الأخضر للمراقبة الاقتصادية 80100191وات
:08 27/04
يتسم طقس اليوم الإثنين، بظهور سحب أحيانا كثيفة مع أمطار ضعيفة ومتفرقة بمناطق الشمال والوسط وطقس مغيم جزئيا بالجنوب ثم ظهور خلايا رعدية محلية بعد الظهر مصحوبة بأمطار بالجهات الغربية للشمال والوسط مع تساقط البرد بأماكن محدودةوتتراوح الحرارة القصوى بين 22 و 27 درجة بالشمال والوسط والجنوب الشرقي و تكون في حدود 20 درجة قرب السواحل وبين 28 و 33 درجة ببقية الجهات و تصل إلى 37 درجة بأقصى الجنوبوتهب الريح من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا فمحليا قوية قرب السواحل وبالجنوب مع دواوير رملية محلية وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات. والبحر مضطرب فمحليا شديد الاضطراب بخليج قابس وقليل الاضطراب إلى متموج ببقية السواحل
:35 24/04
سجل الميزان التجاري الغذائي فائضا، بقيمة 798،3 مليون دينار، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، مقابل فائض بقيمة 615،7 مليون دينار، خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية، وذلك وفقا لبيانات، صادرة الجمعة 24 أفريل 2026، عن المرصد الوطني للفلاحة وقدّرت نسبة تغطية الواردات بالصادرات، إلى نهاية شهر مارس 2026، ب139،6 بالمائة، مقابل 134،8 بالمائة، موفى مارس 2025 وعلى مستوى القيمة، سجلت الصادرات الغذائية زيادة بنسبة 17،9 بالمائة، في حين زادت الواردات بنسبة 13،9 بالمائة وسجل الفائض، أساسا، بفضل ارتفاع صادرات زيت الزيتون بنسبة 38،1 بالمائة، رغم زيادة واردات الحبوب، بنسبة 7،7 بالمائة وشهدت أسعار التصدير تراجعا بنسبة 3،6 بالمائة لزيت الزيتون، وبنسبة 18،3 بالمائة للطماطم، وبنسبة 6،7 بالمائة للقوارص، بينما سجلت اسعار تصدير منتجات الصيد البحري ارتفاعا بنسبة 6،6 بالمائة، وأسعار التمور 3،2 بالمائة، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 من جهتها تقلصت أسعار توريد منتجات الحبوب، بنسبة 15،6 بالمائة بالنسبة للقمح الصلب، وبنسبة 9،9 بالمائة بالنسبة للقمح اللين، وبنسبة 7،8 بالمائة بالنسبة للذرة، في المقابل، ارتفعت أسعار الشعير، بنسبة 3،4 بالمائة. وزاد سعر السكر، بدوره، بنسبة 30،4 بالمائة، في حين إنخفض سعر الزيوت النباتية، بنسبة 1 بالمائة، كما تراجع سعر الحليب ومشتقاته، بنسبة 7،8 بالمائة يشار إلى أن عجز الميزان التجاري الإجمالي للبلاد تعمق بنسبة 3،6 بالمائة خلال الثلاثة أشهر الأولى من سنة 2026، وقدّر ب 5232،7 مليون دينار مقابل 5049،5 مليون دينار إلى موفى مارس 2025وات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق