:39 12/02
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي بأن الوضع الجوي يتميز بهبوب رياح قوية من القطاع الغربي بأغلب الجهات، تتراوح سرعتها بين 60 و80 كلم/س، وتصل مؤقتًا إلى 100 كلم/س خاصة بالمناطق الساحلية الشمالية والمرتفعات، مع إثارة للرمال والأتربة بالجنوب، مما يؤدي إلى انخفاض مدى الرؤية الأفقية. كما يكون البحر شديد الهيجان إلى عنيف بالشمال وفي هذا السياق، دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري كافة الفلاحين إلى توخي الحيطة والحذر، والعمل على تثبيت البيوت المحمية والمعدات الفلاحية بإحكام، وتجنب استعمال الآلات الفلاحية في الظروف المناخية الخطرة، مع وضعها في أماكن آمنة بعيدة عن الرياح القوية ومجاري السيول. كما أوصت بتأمين الحيوانات والقطعان وإبعادها عن مجاري الأودية والمناطق المعرّضة للفيضانات كما دعت الوزارة البحارة إلى عدم الإبحار إلى حين تحسن الأحوال الجوية، والالتزام بتعليمات السلط البحرية والحماية المدنية، مع الحرص على تثبيت المراكب داخل الموانئ وربطها بإحكام، واتخاذ كافة إجراءات السلامة اللازمة حمايةً للأرواح والممتلكات
:52 11/02
قال متعاملون أوروبيون، اليوم الأربعاء 11 فيفري 2026، إن ديوان الحبوب الحكومي في تونس، طرح مناقصة دولية لشراء ما يقدر بنحو 50 ألف طن من علف الشعيروأضافوا أن آخر موعد لتقديم عروض الأسعار في المناقصة هو غداً الخميس 12 فيفري 2026، ويمكن استيراد الحبوب من أي منشأويطلب الشعير على دفعتين بكمية 25 ألف طن لكل دفعة للشحن خلال الفترة من 15 مارس إلى 20 أفريل المقبل، وذلك بحسب المنشأ المختار، وفقاً لوكالة "رويترز"
:41 11/02
احتضنت ولاية سوسة، يومي 9 و10 فيفري 2026، ورشة عمل علمية متخصصة خُصصت لعرض نتائج أنشطة جمع وانتقاء وإكثار أنماط التين الشوكي المقاومة للحشرة القرمزية، وذلك تحت إشراف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري وتندرج هذه الورشة في إطار تنفيذ مشروع التعاون الفني الاستعجالي لإدارة الحشرة القرمزية على التين الشوكي في تونس، الذي تشرف عليه الإدارة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والمركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجية بشط مريم وتُعدّ الحشرة القرمزية من أخطر الآفات التي تهدد منظومة التين الشوكي في تونس، بعد أن تسببت خلال السنوات الأخيرة في إتلاف مساحات هامة من هذه الزراعة، التي تمثل مورد رزق لآلاف الفلاحين، خاصة في المناطق الريفية والهشة. ولا يقتصر تأثير هذه الآفة على الجانب الفلاحي فحسب، بل يمتد إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية وبيئية، نظراً للدور الذي يلعبه التين الشوكي في مقاومة التصحر، وتثبيت التربة، ودعم الأمن الغذائي، وتوفير الدخل للعائلات الريفية وشهدت الورشة عرض أبرز النتائج العلمية والتقنية المتوصل إليها، خاصة في ما يتعلق بجمع الأنماط المحلية للتين الشوكي، وانتقاء الأصناف المقاومة للحشرة القرمزية، واعتماد تقنيات الإكثار النباتي، إضافة إلى تقديم نتائج التجارب الحقلية كما مثّلت التظاهرة فضاءً لتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء والإطارات الفنية وممثلي المجتمع المدني، بهدف بلورة مقاربة علمية متكاملة ومستدامة لإدارة هذه الآفة والحد من انتشارها وتضمّن برنامج الورشة زيارة ميدانية إلى المركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجية بشط مريم، اطّلع خلالها المشاركون على أنشطة جمع وانتقاء وإكثار الأنماط المقاومة داخل البيوت المحمية وخارجها، في أفق تعميمها لاحقاً بالجهات المتضررة وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية وطنية لحماية منظومة التين الشوكي باعتبارها قطاعاً فلاحياً ذا بعد اقتصادي وبيئي واجتماعي، والمساهمة في تطوير حلول علمية مستدامة لمجابهة الحشرة القرمزية وتعزيز الأمن الغذائي والتنمية الفلاحية في تونس
:10 11/02
أكدت الباحثة بالمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار والمنسقة التونسية لمشروع "داليا ميديكو رستور"، علا العمروني، أن هذا المشروع يُعدّ امتدادًا لتجربة أوروبية رائدة مستوحاة من مشروع دلتا نهر الدانوب المصبّ في البحر الأسود، وذلك بتمويل من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع دولة المجروأوضحت العمروني أن دلتا مجردة وبحيرة غار الملح تشهدان تدهورًا بيئيًا متسارعًا يتمثل في تراجع الشريط الساحلي، وتواتر الفيضانات البحرية، وارتفاع ملوحة التربة، وفقدان التنوع البيولوجي، إلى جانب تدهور النظام الفلاحي التقليدي المعروف بـ"الرّملي". وأضافت أن هذه الضغوط تتفاقم بفعل التغيرات المناخية وتأثير المنشآت المائية في أعلى حوض نهر مجردة ويندرج المشروع في إطار تعزيز الصمود البيئي والهيدرولوجي للمنطقة، من خلال إرساء منظومة للرصد الهيدرورسّوبي، وتطوير نماذج تنبؤية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطبيق حلول قائمة على الطبيعة بهدف استعادة النظم البيئية والحد من المخاطر المناخية وبيّنت الباحثة أن المشروع يتضمن تركيز محطة رصد هيدرورسّوبية، في إطار استنساخ نموذج دلتا الدانوب (DPS7) المعتمد برومانيا، بما يتيح متابعة مؤشرات من قبيل ارتفاع منسوب المياه ودرجات الحرارة، واستباق الفيضانات وغيرها من الظواهر الطبيعية المرتبطة بنهر مجردة كما يعمل المشروع على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بديناميكية الرواسب وجودة المياه، إلى جانب تكوين أكثر من 100 فاعل تونسي في مجالات الإيكوهيدرولوجيا والحلول القائمة على الطبيعة، وتنظيم ورشات تشاركية لإدماج هذه المقاربات ضمن السياسات العمومية ومن المنتظر أن تسهم هذه الآليات في الحد من الانجراف البحري، وتحسين جودة المياه، واستعادة المواطن الطبيعية، وحماية النظام الفلاحي “الرّملي”، فضلاً عن دعم أنشطة الصيد البحري وتثمين السياحة البيئية، مع تعزيز إدماج الحلول القائمة على الطبيعة في استراتيجيات التكيف مع التغيرات المناخية ويشارك في تنفيذ المشروع عدد من الهياكل والمؤسسات، من بينها المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، والإدارة العامة للموارد المائية، ومركز التكوين المهني للصيد البحري بغار الملح، ووكالة حماية المحيط، والمندوبية الجهوية للفلاحة، والديوان الوطني للتطهير، إلى جانب جامعات وجماعات محلية وفلاحين وبحارة ومنظمات بيئية وممثلين عن القطاع الخاص
:12 11/02
تنطلق غدا الخميس 12 فيفري 2026 فعاليات تظاهرة "أيام الأبواب المفتوحة" التي تنظمها وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، وذلك في إطار دعم الباعثين والمستثمرين ومرافقتهم في مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم وأفادت كاهية مدير بالوكالة، مروى السمعلي، الثلاثاء 10 فيفري 2026، خلال مداخلة إعلامية لها، أن ولاية منوبة ستحتضن أولى محطات هذه التظاهرة يوم 12 فيفري، على أن تشمل بقية الجهات يوم 16 فيفري الجاري وأوضحت السمعلي أن هذه التظاهرة ستنتظم مرتين في السنة، حيث تُنظم الدورة الأولى خلال شهر فيفري، فيما يُرتقب تنظيم الدورة الثانية موفى شهر جوان أو بداية شهر جويلية 2026 وبيّنت أن الوكالة ستعمل على تقييم الدورة الأولى للوقوف على أبرز الإشكاليات والتساؤلات المطروحة، بهدف صياغة توصيات عملية وتطوير هذه المبادرة بما يساهم في دعم الاستثمار الفلاحي والمحافظة على ديمومة المشاريع وتستهدف "أيام الأبواب المفتوحة" المستثمرين الراغبين في بعث مشاريع فلاحية، إضافة إلى أصحاب المشاريع القائمة الذين يواجهون صعوبات، حيث سيتم تأمين مرافقة مباشرة لهم وتقديم الإرشادات اللازمة والإجابة عن استفساراتهم المتعلقة بفرص الاستثمار والإجراءات الإدارية والتمويل، وفق ذات المصدر ولفتت السمعلي إلى أنه سيتم تنظيم هذه الأيام بمشاركة عدد من الهياكل المتدخلة، من بينها المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية، ومكاتب مراقبة الأداءات، والديوانة، والبنك الوطني الفلاحي، والبنك التونسي للتضامن، والشركة الوطنية للكهرباء والغاز، وديوان الملكية العقارية، والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، وذلك بهدف توفير فضاء تواصلي مباشر لتذليل الصعوبات وتسريع نسق إنجاز المشاريع
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة وعضو اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث، معزّ الشاوش، في تصريح إعلامي اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026، أنّ كميات الأمطار الهامة المسجّلة مؤخراً بالجهة بعثت في البداية على التفاؤل لدى الفلاحين لما يُرجى منها من فوائد، غير أنّ السيول المتدفّقة خلّفت أضراراً جسيمة، خاصة على مستوى مزارع الفراولة، وأدّت إلى إتلاف جزء هام من الإنتاجوأوضح الشاوش، عقب معاينة ميدانية للأضرار، أنّه يأمل في إحداث لجنة مشتركة لتقييم الخسائر، بما يضمن عدم تحمّل الفلاح وحده كلفة الأضرار وتفادي تفاقم مديونيته. وأضاف أنّ كلفة زراعة هكتار واحد من الفراولة تناهز 120 ألف دينار بالنسبة للفلاح الواحدوفي وقت سابق، صرح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل والتي تستأثر بإنتاج 90 بالمائة من الإنتاج الوطني للموسم الثاني على التوالي، تشهد تراجعا، حيث لم تتجاوز المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 310 هكتارات مقابل 350 هكتارا خلال الموسم الفارط.وأضاف الباي، في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنّ التقديرات الأوّلية تفيد بأنّ الصابة المنتظرة ستناهز 12 ألف طن، بمعدّل يقدّر بـ40 طناً في الهكتار الواحد، مقابل نحو 14 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجّلة بذلك تراجعاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة. وأرجع هذا الانخفاض إلى عزوف عدد من الفلاحين عن زراعة الفراولة نتيجة الارتفاع الملحوظ في كلفة الإنتاجمن جهتهم، أكّد عدد من فلاحي الجهة عدم قدرتهم على مواصلة هذا النشاط الذي عُرفت به المنطقة منذ عقود، مشيرين إلى توجّههم نحو زراعات بديلة تضمن لهم هامش ربح يمكّنهم من الاستمرار في نشاطهم الفلاحي خلال المواسم المقبلة. وبيّن الفلاحون أنّ قرارهم يعود أساساً إلى ارتفاع التكاليف، ولا سيما تضاعف أسعار المشاتل والمستلزمات الفلاحية، الأمر الذي حال دون قدرتهم على سداد ديونهم لفائدة المموّلينويذكر انّ المساحات التي كانت مخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل ناهزت خلال المواسم الماضية 600 هكتار، حيث ان الإنتاج فاق ال20 ألف طن خلال سنة 2024. ويكتسي هذا القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية باعتبار انه يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل الولاية وخارجها
يتواصل اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 اضطراب الأوضاع الجوية في أغلب مناطق البلاد، بفعل التأثيرات المباشرة للعاصفة "هاري". وتتركّز فاعلية السحب الرعدية خاصة في مناطق الشمال والشمال الشرقي، ما دفع إلى رفع مستوى اليقظة إلى اللون الأحمر في عدد من مناطق الخريطة الجوية، وفق ما أكّده المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على فيسبوكوفي هذا الإطار، أعلنت شركة النقل بتونس، اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2026، عن توقف جولان خطوط المترو والخط الحديدي للضاحية الشمالية ت.ج.م، بالإضافة إلى توقف خطوط الحافلات بالنسبة للضاحية الجنوبيةوأكدت الشركة تغيير مسالك عدد من خطوط الحافلات بصفة وقتية إلى حين انخفاض منسوب المياه ويأتي هذا الإجراء، وفق بلاغ صادر عن الشركة، تبعا لتواصل نزول الأمطار بغزارة وتسبّبها في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الطرقات وتراكمها على مستوى السكة الحديدية وسيتم الإعلام في الإبّان عند كلّ استئناف للجولان بالنسبة لخطوط الشبكتين، بحسب نفس المصدروفي نفس الإطار، قررت اللجان الجهوية لتفادي الكوارث و مجابهتها و تنظيم النجدة بكل من ولايات تونس الكبرى وبنزرت ونابل والمهدية والمنستير وصفاقس وزغوان وسوسة تعليق الدروس بكل من المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني اليوم الثلاثاء، تبعا لتواصل هطول كميات هامة من الأمطاروفي شأن متصل، حذّر المرصد التونسي للطقس والمناخ سكّان ولايات الساحل وصفاقس ونابل والعاصمة وزغوان و بنزرت من خطر الفيضانات اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026ودعا المرصد الوطني لسلامة المرور بدوره مستعملي الطريق إلى تجنب التنقل إلا للضرورة القصوى خاصة في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري المياه، وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه جرّاء تواصل نزول الأمطار بكميات كبيرةويتواصل اليوم الثلاثاء، نزول أمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بالشمال والوسط الشرقي ومحليا بالجنوب الشرقي، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، مع توقعات بأن تخف العاصفة بعد ظهيرة اليوم بصفة تدريجية