:49 18/05
أعلنت بلدية سوسة عن تخصيص جزء من فضاء سوق الأحد كنقطة لبيع الأضاحي على مدار الأسبوع وذلك بداية من يوم غد الثلاثاء 19 ماي 2026وأوضحت بلدية سوسة في بلاغ لها اليوم الإثنين 18 ماي 2026 نشرته على صفحتها الرسمية على فايسبوك، أن هذه النقطة تعتبر الفضاء الوحيد المرخص بالمنطقة البلدية وأن كل تعاطي لنشاط بيع الأضاحي خارجها يعتبر انتصابا عشوائيا موجبا لتطبيق التراتيب الإدارية المعتمدة في الغرض
:10 18/05
في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة الموافق لـ12 ماي 2026 تحت شعار "السيادة الغذائية قرار وليس خيار"، نظّمت الإدارة الجهوية لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى بـسليانة سلسلة من الأيام الإعلامية والتحسيسية احتفاء بهذه المناسبة الوطنية واختُتم البرنامج الجهوي للديوان، اليوم الإثنين 18 ماي 2026، بتنظيم يوم إعلامي تحت عنوان: "المدرسة الحقلية في الفلاحة الإيكولوجية: تجربة الديوان في إطار مشروع PACTE"وفي تصريح، سابق، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أبرز المدير الجهوي لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى، كريم أولاد الصغير، "أهمية مواضيع هذه الأيام الإعلامية، في ظلّ التغيرات المناخية الراهنة وتراجع القطيع، وذلك بهدف توعية الفلاحين وتوجيههم نحو تسيير مُحكم لتربية الأغنام والاستعداد لموسم السفاد (التزاوج)، واتباع طُرق فنية للتحسين في الخصوبة والإنتاجية"وتناول هذا اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بالفلاحة الإيكولوجية، من بينها التعريف بهذا النمط الفلاحي وأهداف التوجه نحو اعتماده في ظل التغيرات المناخية، إلى جانب إبراز عناصر ودرجات التحول الإيكولوجيكما تم تقديم تجربة ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى خلال الفترة 2022-2026 عبر مشروع "التأقلم مع التغيرات المناخية بالمناطق الهشة" (PACTE)، وخاصة من خلال اعتماد آلية "المدرسة الحقلية" في الفلاحة الإيكولوجيةوشهد اليوم الإعلامي كذلك عرض أبرز المؤشرات الفنية والنتائج المسجلة بفضل الممارسات السليمة المعتمدة في مجال الفلاحة الإيكولوجية، خاصة بمناطق تدخل المشروع بعمادتي القابل وسيدي منصور من معتمدية سليانة الجنوبية
:46 18/05
أكد مركز رعاية السلاحف البحرية بتونس، في بلاغ صادر عنه، أمس الأحد 17 ماي 2026، الإنطلاق الرسمي لموسم تعشيش السلحفاة البحرية بتونس لموسم 2026 وأفاد المركز في هذا الصدد، أنه تم رصد عملية تعشيش وأول عش لسلحفاة ضخمة الرأس بشاطئ القنطاوي بسوسة ليلة 16 ماي الجاري، تحت إشراف المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار والجمعية التونسية للتجوال والتخييم الأيكولوجي بحمام سوسة و الحرس الوطني وتبرز، وفق نفس المصدر، أهمية خليج الحمامات كمنطقة هامة للسلاحف البحرية في تونس يشار إلى أن موسم تعشيش السلحفاة البحرية (خاصة من نوع "ضخمة الرأس" Caretta caretta) يبدأ رسمياً في تونس خلال شهر ماي ويستمر حتى أواخر الصيف وتضع الإناث بيضها في أعشاش تحفرها في الرمال، ويبقى البيض للتفقيس لمدة تتراوح بين 45 إلى 65 يوماً ومن بين أهم مواقع التعشيش في تونس نجد أرخبيل جزر قوريا (المنستير): الموقع الأبرز للتعشيش، حيث تتم متابعته بصفة دورية وشاطئ الغضابنة (المهدية): ويُعد من أهم المواقع المكتشفة حديثاً، وقد سُجل فيه خروج السلاحف لوضع البيض وشواطئ سيدي علي المكي (بنزرت) أين سُجلت فيه حالات تعشيش نادرة ومهمة وتعمل منظمات مثل شبكة شمال إفريقيا بالتعاون مع المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، لحماية السلاحف البحرية على حماية الأعشاش وتوعية الصيادين والمواطنين،في ظل التهديدات المستمرة التي تواجه السلاحف اليوموات
:26 18/05
دعت جمعية حماية الحيوانات بتونس إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم السبت 23 ماي الجاري، بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا، أمام مقر مجلس نواب الشعب، تحت شعار "لقّح.. عقّم.. ما تقتلش"، وذلك للمطالبة بوقف عمليات قتل وقنص الكلاب السائبة في الشوارع والدعوة إلى اعتماد حلول انسانية كالتعقيم والتلقيح وقالت الجمعية، اليوم الاثنين 18 ماي 2026 في بلاغ على صفحتها على فيسبوك، إن هذه التحركات تهدف إلى إيصال صوت المدافعين عن الرفق بالحيوان، والدفع نحو اعتماد سياسات تقوم على التعقيم والتلقيح وحماية الحيوانات السائبة، وخاصة الكلاب، بدل اللجوء إلى القنص. كما شددت على أهمية نشر ثقافة الرفق بالحيوان عبر برامج تحسيسية وتوعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع ويأتي هذا التحرّك في سياق تواصل الجدل بشأن ملف الحيوانات السائبة في تونس، خاصة مع استمرار المطالب الحقوقية بتطوير الإطار القانوني المنظم لحمايتها. وكان رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة قد استقبل، خلال شهر فيفري الماضي، عددا من ممثلي جمعية الرحمة للرفق بالحيوان، حيث تم التطرق إلى واقع حماية الحيوانات وسبل تطوير التشريعات ذات العلاقة. وأكد ممثلو الجمعية، خلال ذلك اللقاء، على ضرورة تطبيق القوانين الجاري بها العمل، مع الدعوة إلى التسريع في النظر في مشروع القانون المتعلق بحماية الحيوان، المعروض على مجلس نواب الشعب ويُذكر أن عددا من النواب كانوا قد تقدموا، بتاريخ 23 جويلية 2024، بمقترح قانون عدد 66 لسنة 2024 يتعلق بحماية الحيوان، وقد تعهدت لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري بمتابعته، مع طلب إبداء الرأي من كل من لجنة التشريع العام ولجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة، إلا أن المشروع لم يُعرض بعد للنقاش داخل البرلمان ويتضمن مشروع القانون 111 فصلا، من بينها أحكام تتعلق بالتعامل مع الكلاب السائبة، حيث تنصص تلك الأحكام على منع أي جهة بما فيها البلديات من قنص هذه الحيوانات، كما نصصت على إيوائها داخل مراكز مخصصة بعد اتخاذ التدابير اللازمة، مع توفير العلاج للحيوانات المصابة أو المريضة. ولا يجيز مشروع هذا القانون قنص الحيوان إلا في حالات استثنائية تمثل فيها تهديدا مباشرا للسلامة الجسدية للأشخاص. كما ينصص مشروع هذا القانون على إنشاء مراكز للإيواء والتعقيم والتلقيح، مع إمكانية إسناد مهام هذه المراكز إلى مؤسسات خاصة أو جمعيات مختصة في رعاية وحماية الحيوانوات
:24 18/05
احتضن مركض قصر السعيد مساء أمس الأحد 17 ماي 2026 فعاليات النسخة التاسعة والستين من سباقات كأس تونس للخيول العربية الأصيلة، بمشاركة 117 متسابقًا من الجياد والأفراس والأمهار والمهرات من السلالات التونسية العربية والبربرية والعربية البربرية، توزعوا على تسعة سباقات وأشرف على هذه التظاهرة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، رفقة والي منوبة محمود شعيب، وبحضور محافظ البنك المركزي وعدد من الشخصيات الوطنية والجهوية وممثلي السلك الدبلوماسي وشهدت التظاهرة تنظيم عدد من السباقات الكبرى المصنفة، أبرزها سباق الجائزة الكبرى لقرطاج للخيول العربية الأصيلة، الذي توّج به الجواد "الأعتاب" من إسطبلات أحمد سعيد بقيادة الفارس خالد الحرشاني، إثر سباق امتد على مسافة 2000 متر كما أحرز المهر "راي" من إسطبلات أحمد سعيد، بقيادة الفارس سليم الفرشيشي، الجائزة الكبرى لكأس تونس للأمهار والمهرات العربية الأصيلة، فيما فاز الجواد "مارشال" بالجائزة الكبرى للثورة والشباب للخيول الإنجليزية الأصيلة المولودة والمرباة بتونس وشهدت مختلف الأصناف منافسة قوية بين المشاركين، حيث توّجت عدة جياد أخرى من بينها "سهم الواد" و"غلاب" و"ترانكيلو" و"رمح الريف"، إلى جانب الفرس "أمي تراكي" والمهر "جبل بورني" وتخللت هذه التظاهرة عروض فروسية وتنشيطية متنوعة، قبل اختتامها بتكريم أصحاب الخيول والفرسان والمدربين المتوجين في مختلف السباقات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق