منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 13

    :12 09/04

    مسؤول إقليمي بالفاو يؤكد أهمية الزراعة الذكية وتعزيز البحث العلمي في تونس

    ​أكد المسؤول الإقليمي بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، نبيل عسّاف، التزام المنظمة بمواصلة دعم تونس في مسار تحقيق التنمية الفلاحية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك خلال لقائه بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ وجاء هذا اللقاء، الذي انعقد أمس الأربعاء 8 أفريل 2026 بمقر الوزارة، بمناسبة تولي عسّاف مهامه على رأس المكتب الإقليمي للمنظمة بتونس، حيث شدّد على أهمية اعتماد مقاربات مبتكرة تقوم على تطوير الزراعة الذكية، وتعزيز البحث العلمي، وتثمين الخبرات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة من جانبه، أبرز وزير الفلاحة الأهمية الاستراتيجية للشراكة مع منظمة الفاو، معتبراً إياها رافداً أساسياً لدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتداعيات الأزمات العالمية على سلاسل الإنتاج والتزويد واتفق الجانبان على متانة علاقات التعاون القائمة بين تونس والمنظمة، وبحثا سبل تطويرها بما يستجيب للأولويات الوطنية، لا سيما في مجالات الفلاحة المستدامة، وحسن التصرف في الموارد المائية، ودعم منظومات الإنتاج بما يعزز الأمن والسيادة الغذائيين كما دعا بن الشيخ إلى تكثيف التعاون في مجالات البحث والابتكار واعتماد التقنيات الحديثة وتطوير نظم الإنتاج، إلى جانب دعم برامج التكوين وبناء القدرات لفائدة مختلف الفاعلين في القطاع ونوّه الوزير بالدور الذي تضطلع به منظمة الفاو في مرافقة تونس في تنفيذ برامجها التنموية، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد في استعمال المياه، والتأقلم مع التغيرات المناخية، وتعزيز صمود المنظومات الفلاحية، مؤكداً حرص الوزارة على مزيد تعميق هذا التعاون بما يحقق النجاعة والاستدامة

  • 12

    :18 09/04

    القيروان: من 14 إلى 17 ماي 2026 .. الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون

    ​تستعد ولاية القيروان لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش بمدينة حاجب العيون، وذلك من 14 إلى 17 ماي 2026، في تظاهرة تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والسياحية والثقافية ويمثل هذا المهرجان منصة هامة للترويج للجهة، حيث يهدف إلى تثمين منتوج المشمش والتعريف بخصوصياته وجودته العالية، إلى جانب استكشاف آفاق تصديره نحو الأسواق الدولية ويتضمن برنامج الدورة سلسلة من اللقاءات المهنية والندوات التي تسلط الضوء على فرص الاستثمار والتسويق، فضلاً عن تنظيم أنشطة ميدانية تبرز جمالية الطبيعة وسحر الحقول، إلى جانب عروض فروسية وفقرات تراثية تعكس خصوصية الموروث الثقافي للمنطقة. كما يتيح المهرجان للزوار فرصة تذوق مختلف أصناف المشمش الطازج ومشتقاته التقليدية والمبتكرة ويُعدّ المهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون مناسبة سنوية تجمع بين الفلاحة والثقافة، وتسعى إلى إحياء العادات والتقاليد المحلية، ودعم الفلاحين، وتعزيز مكانة هذا المنتوج الذي يُعرف بـ"الذهب البرتقالي" وتُصنّف منطقة حاجب العيون كأحد أبرز الأقطاب الفلاحية في تونس لإنتاج المشمش، حيث تساهم بنسبة هامة من الإنتاج الوطني قد تصل إلى 40 بالمائة في بعض المواسم، وتتميّز بتنوع أصنافها وجودتها العالية، على غرار "خيط الواد" و"الوردي" و"الشاشي" ويمثل موسم جني المشمش بالجهة فترة نشاط اقتصادي مكثف، يساهم في دفع عجلة التنمية المحلية والتعريف بالإمكانيات الفلاحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة

  • 11

    :50 09/04

    يومي 11 و12 أفريل 2026 .. الجنوب التونسي على موعد مع معرض لرواد الأعمال في الاقتصاد الاخضر بتطاوين

    ​تنظم مهارات للنجاح معرض Greenovation Fair Tataouine 2026 لريادة الأعمال في مجال الاقتصاد الأخضر، يومي 11 و12 أفريل الجاري بتطاوين بدعم من برنامج Greenovi لدعم التحول الإيكولوجي بتونس ويمثل هذا الحدث فرصة لرواد الأعمال بالجنوب التونسي لعرض مشاريعهم وللمجتمع المحلي للتعرف على العديد من المنتجات والخدمات في هذا المجال ويتضمن المعرض ورشات وعروض وندوات تكوينية واعلامية حول فرص التمويل المتوفرة بمشاركة عديد الخبراء في المجال مشروع Greenovi يهدف الى مرافقة ودعم التحول الإيكولوجي في تونس على مدى 5 سنوات .كما يدعم تطوير المؤسسات البيئية ويشجع على اعتماد أساليب إنتاج رصينة ومستدامة وعادلة يشار، الى أنه تم تمويل مشروع Greenovi من قبل الاتحاد الأوروبي ضمن عنصر ريادة الأعمال الخضراء ببرنامج " تونس الخضراء ومستدامة " الهادف الى دعم العمل البيئي في تونس والذي تنفذه وكالة " خبراء فرنسا " بالتعاون مع المركز الدولي لتكنولوجيات البيئة بتونس ووزارتي البيئة والاقتصاد والتخطيطوات​

  • 11

    :37 09/04

    غدا الجمعة 10 أفريل 2026: سوق الفلاح يستأنف نشاطه بمقر المنظمة الفلاحية بتونس

    أعلن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري عن استئناف نشاط "سوق الفلاح"، وذلك يوم غد الجمعة 10 أفريل الجاري، بمقره المركزي بالعاصمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسالك التوزيع القصيرة ودعم القدرة الشرائية للمواطن ويأتي هذا الموعد الدوري المتجدد ليوفر فضاءً نموذجياً يربط الفلاح بالمستهلك مباشرة، مما يساهم في تقليص تدخل الوسطاء وتخفيض الكلفة النهائية للمنتوجات الفلاحية وأفادت مها الماجري المكلفة بالمعارض والتظاهرات بالمنظمة الفلاحية ومنسقة السوق في تصريح ل "وات" أنه تقرر تنظيم هذه السوق مرتين في الاسبوع وذلك يومي الخميس والجمعة وبينت، أن سوق الفلاح تضم حوالي عشرين عارضا جلهم من النساء الفلاحات لترويج منتوجاتهن من خضر وغلال وتوابل والأغذية المحولة وأوضحت المسؤولة، أن الاسعار التي سيقع تداولها في هذه السوق ستكون مناسبة من منطلق أنه سيتم بيع المنتوجات من الضيعات المستغلات الفلاحية مباشرة إلى المستهلك وتهدف هذه المبادرة، وفق المتحدثة إلى دعم المنتوج المحلي اذ يمثل السوق منصة لتثمين سلاسل الإنتاج الوطنية والتشجيع على " الاستهلاك المسؤول" عبر إعطاء الأولوية للمنتوج التونسي وترمي أيضا إلى مكافحة غلاء الأسعار من خلال العرض المباشر، يساهم الاتحاد في توفير بدائل استهلاكية بأسعار تراعي التوازنات المالية للعائلات التونسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. و تراهن المنظمة الفلاحية من خلال هذه السوق إلى تقريب الخدمات بتوفير مقر الاتحاد فضاءً مهيئاً لاستقبال المواطنين في أجواء منظمة تضمن جودة المنتوجات وسلامتها الصحية. ودعا الاتحاد كافة المواطنين والمستهلكين إلى الحضور والمشاركة في هذا اليوم الذي لا يقتصر هدفه على الجانب التجاري فحسب، بل يمتد ليشمل أبعاداً تضامنية مع الفلاحين الصغار والمتوسطين الذين يواجهون تحديات مناخية وهيكلية، مما يجعل من فعل الشراء دعماً مباشراً لاستمرارية السيادة الغذائية للبلاد يُذكر أن "سوق الفلاح" بات يمثل تقليداً اقتصادياً واجتماعياً يكرس دور المنظمة الفلاحية في معاضدة المجهودات الوطنية للتحكم في الأسعار وضمان انتظام التزويد بالمواد الأساسية الطازجةوات

  • 09

    :53 09/04

    وزارة الفلاحة تضبط حصص صيد التن الأحمر لموسم 2026

    ​أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، أمس الأربعاء 8 أفريل 2026، عن تنظيم حصص صيد التن الأحمر بعنوان موسم 2026، وذلك بمقتضى قرار وزير الفلاحة المؤرخ في 7 أفريل 2026 والمتعلق بإسناد حصص لفائدة مهنيي قطاع الصيد البحري وأوضحت الوزارة، في بلاغ صادر الأربعاء، أن توزيع الحصص تم على مجموعتين: مجموعة أصلية ثابتة تضم 61 وحدة صيد متحصلة على رخص وحصص فردية خلال سنوات 2009 و2018 و2019 و2020، ومجموعة تكميلية متغيرة تشمل 14 وحدة صيد تستعمل الشباك الدائرية (اللامبارا) أو الشباك العائمة ودعت الوزارة المهنيين المعنيين ضمن هاتين المجموعتين والراغبين في المشاركة في موسم 2026 إلى تقديم مطالب كتابية باسم وزير الفلاحة، إما عبر مكتب الضبط المركزي أو من خلال المنظومة الإلكترونية كما حددت يوم 14 أفريل 2026 كآخر أجل لإيداع الترشحات، مع ضرورة استكمال الملفات بالوثائق المطلوبة، والتي تختلف حسب صفة المترشح، سواء كان شخصاً طبيعياً أو معنوياً، وتشمل أساساً نسخاً من بطاقات التعريف الوطنية والبطاقات المهنية ومضامين السجل الوطني للمؤسسات وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج في إطار تنظيم استغلال مخزون التن الأحمر وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين مهنيي قطاع الصيد البحري

مسؤول إقليمي بالفاو يؤكد أهمية الزراعة الذكية وتعزيز البحث العلمي في تونس

​أكد المسؤول الإقليمي بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، نبيل عسّاف، التزام المنظمة بمواصلة دعم تونس في مسار تحقيق التنمية الفلاحية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك خلال لقائه بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عزالدين بن الشيخ وجاء هذا اللقاء، الذي انعقد أمس الأربعاء 8 أفريل 2026 بمقر الوزارة، بمناسبة تولي عسّاف مهامه على رأس المكتب الإقليمي للمنظمة بتونس، حيث شدّد على أهمية اعتماد مقاربات مبتكرة تقوم على تطوير الزراعة الذكية، وتعزيز البحث العلمي، وتثمين الخبرات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة من جانبه، أبرز وزير الفلاحة الأهمية الاستراتيجية للشراكة مع منظمة الفاو، معتبراً إياها رافداً أساسياً لدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتداعيات الأزمات العالمية على سلاسل الإنتاج والتزويد واتفق الجانبان على متانة علاقات التعاون القائمة بين تونس والمنظمة، وبحثا سبل تطويرها بما يستجيب للأولويات الوطنية، لا سيما في مجالات الفلاحة المستدامة، وحسن التصرف في الموارد المائية، ودعم منظومات الإنتاج بما يعزز الأمن والسيادة الغذائيين كما دعا بن الشيخ إلى تكثيف التعاون في مجالات البحث والابتكار واعتماد التقنيات الحديثة وتطوير نظم الإنتاج، إلى جانب دعم برامج التكوين وبناء القدرات لفائدة مختلف الفاعلين في القطاع ونوّه الوزير بالدور الذي تضطلع به منظمة الفاو في مرافقة تونس في تنفيذ برامجها التنموية، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد في استعمال المياه، والتأقلم مع التغيرات المناخية، وتعزيز صمود المنظومات الفلاحية، مؤكداً حرص الوزارة على مزيد تعميق هذا التعاون بما يحقق النجاعة والاستدامة

الاكثر قراءة

  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


  • رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم

    أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


الاكثر مشاهدة