منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 11

    :11 06/05

    استعدادا لموسم الحصاد وتجميع الحبوب 2026 : خطة وطنية متكاملة لتأمين الصابة في ظل مؤشرات صابة واعدة

    انطلقت المصالح المعنية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الوطنية والجهوية، في تنفيذ مخطط عمل شامل لتأمين إنجاح موسم الحصاد وتجميع الحبوب لصابة 2026 وتتمحور هذه الاستعدادات، وفق ما استقته (وات) من معلومات، حول جملة من الإجراءات الاستباقية تشمل توفير مستلزمات "الربط"، وتطوير منظومة التجميع، وتعزيز إجراءات الوقاية من الحرائق، وتأمين المسالك اللوجستية لنقل المحصول وتعلق تونس آمالا كبيرة على انجاح موسم الحصاد، لاسيما على مستوى التجميع في ظل مؤشرات صابة واعدة من شأنها أن تقلص من وارادات منتوجات الحبوب (قمح وشعير) وتخفف من التبعية للأسواق العالمية ويبلغ معدل استهلاك التونسيين من الحبوب حوالي 30 مليون قنطار سنويا ويتم توريد جزء هام من القمح اللين لتحويلها إلى "فارينة" لإنتاج الخبز أساساوتوقع الميزان الاقتصادي لتونس أن يكون معدل صابة الحبوب لموسم 2026/2025 في حدود 19 مليون قنطار مقابل صابة بـ 20 مليون قنطار في الموسم الفارط وعانت تونس في السنوات الأخيرة من الجفاف، الأمر الذي أثر بشكل لافت على محاصيل البلاد من الحبوب لتعود إلى تسجيل معدلات "مرضية" نسبيا بداية من موسم 2025/2024 بصابة في حدود 20 مليون قنطارتحديد الحاجيات من مستلزمات الربط أفادت المعطيات المتعلقة بالاستعدادات للموسم الحالي، بأنه تم تحديد الحاجيات الوطنية من "تل الرباط" في حدود 15 ألف طن، تتوزع بين 4500 طن لربط "القرط" و10500 طن لربط "التبن." وفي هذا السياق، تعهدت الشركات المنتجة بتوفير كمية جملية تناهز 14 ألف طن لضمان سير العملية في أفضل الظروف وقاية المحاصيل وتعديل آلات الحصاد وفي إطار التوقي من الحرائق وحماية الصابة، وضعت الوزارة برنامجا خصوصيا لمسح وتهيئة الطرقات والمسالك المحاذية لمزارع الحبوب والمنشآت الفلاحية داخل المناطق السقوية، وذلك بالتنسيق بين وزارات الفلاحة والتجهيز والداخلية كما تم الإعلان عن انطلاق حملة ميدانية كبرى بداية من شهر ماي 2026 لمتابعة تعديل آلات الحصاد (التي يبلغ عدد المتدخل منها حوالي 2750 آلة)، حيث تهدف الحملة إلى تعديل أكثر من 1300 حاصدة للحد من نسب الضياع ويرافق ذلك برنامج إعلامي وتحسيسي يتضمن بث ومضات تلفزية يومية وتنظيم 17 يوما جهويا و50 حصة تطبيقية حقلية لفائدة الفنيين والمنتجين خلال الفترة الممتدة من 07 ماي إلى 18 جوان 2026 منظومة التجميع وتعيير الحبوب على مستوى مراكز التجميع، تمت المصادقة على قائمة المراكز المعتمدة التي تبلغ طاقتها التجميعية حوالي 8 ملايين قنطار، موزعة على نحو 200 مركزوباشرت اللجان الجهوية واللجنة الفنية التابعة لديوان الحبوب عمليات المراقبة لمدى استجابة هذه المراكز للشروط الفنية المعتمدة قبل انطلاق الموسم كما تم تفعيل المقرر الوزاري عدد 992 المتعلق بالمصادقة على مخابر تعيير الحبوب، مع الاتفاق على برنامج زيارات ميدانية دورية لهذه المخابر لضمان شفافية وجودة عمليات التعيير خطة لوجستية متكاملة للإجلاء لتأمين سيولة نقل المحصول من مراكز التجميع نحو المطاحن والخزانات المحورية، ووفق ذات المعطيات المستقاة، وضعت الوزارة برنامج إجلاء طموح يعتمد على السكك الحديدية بتخصيص 60 عربة على سكة عريضة و38 عربة على سكة متريّة لتأمين نقل الحبوب من ولايات باجة وجندوبة وبنزرت، وتفريغ بواخر القمح اللين بميناءي صفاقس ورادس كما سيتم عبر النقل البري تعبئة 400 ناقلة ضمن اتفاقية تعاقدية مع ديوان الحبوب، بالإضافة إلى تخصيص 9 شاحنات تابعة للديوان لعمليات الإجلاء لمسافات قصيرة من مراكز تونس الكبرى آجال التنفيذ والمتابعة وفقاً للجدول الزمني للإجراءات، سيتم ضبط القائمة النهائية للمجمعين والمراكز في الأسبوع الثالث من شهر ماي 2026، مع انطلاق صرف التسبقات المالية لفائدة الشركات التعاونية في نهاية شهر أفريلوبلغت المساحة النهائية المبذورة حبوبا حوالي 991 ألف هك من جملة برنامج 1.145 مليون هك، أي بنسبة انجاز 87 %، منها حوالي 834 ألف هك بولايات الشمال وحوالي 157 ألف هك بولايات الوسط والجنوب، وسط دعوات لمواصلة التسميد الأزوطي ومقاومة الأمراض الفطرية ووفق المعطيات التي تحصلت عليها وكالة تونس إفريقيا للأنباء "وات" من مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية، فقد توزعت المساحات المبذورة على 533 ألف هكتار (هك) قمح صلب و49 ألف هك قمح لين و400 ألف هك شعير و9 آلاف هك تريتيكال ووضعت وزارة الفلاحة خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب، وخاصة القمح الصلب والشعير، لمواجهة التحديات المناخية والاضطرابات في الأسواق العالمية وات

  • 10

    :52 06/05

    أريانة: الدورة 30 لعيد الورد على الأبواب

    أعلنت نائب رئيس الجمعية الثقافية لبلدية أريانة، ليلى عياشي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، عن برنامج الدورة الثلاثين لـ"عيد الورد"، الحدث الأبرز الذي ينتظره أهالي مدينة أريانة، والذي سينطلق يوم 8 ماي و يمتد إلى غاية 17 ماي، وذلك تحت شعار "كل عام وورد أريانة غرام" وتكتسي هذه الدورة بعدا جهويا شاملا يهدف إلى إشراك كافة بلديات الولاية ومعتمدياتها في المهرجان، الذي ينطلق يوم الجمعة 8 ماي بـ "كرنفال الورد"، وهو عرض ضخم يمتد من الساعة الخامسة إلى السادسة والنصف مساء بمشاركة واسعة من مختلف بلديات الولاية والإدارات الجهويةوسيتم تأثيث المهرجان بـ 30 لوحة فنية كبرى مقتناة من شركات مختصة، ليختتم الكرنفال بزيارة رسمية لمعرض الورد بمنتزه "بئر بلحسن".​​ويسجل معرض الورد بـ "بئر بلحسن" هذه السنة رقما قياسيا بـ 147 جناحا، تجمع بين أجود أنواع نباتات الزينة والورود وإبداعات الحرفيين والحرفيات في مجالات الفخار والخزف بالإضافة إلى الفضاءات التقليدية لتقطير الورد، التي تعيد إحياء موروث الجهةوأبرزما يميز هذه الدورة، أنه سيتم يوم 12 ماي تدشين المركب الثقافي والترفيهي بالمنزه السادس، وهو مكسب يضم نوادي متنوعة، وفق ما صرحت به المسؤولة ذاتها.​​كما حرصت الهيئة التنظيمية على أن تكون الدورة الثلاثون شاملة لكل الفئات الاجتماعية، إلى جانب تنظيم ملتقى جهوي تحت شعار "مهارات تزهر وفرص تثمر" بالمركز القطاعي للفنون الطباعية (13 ماي)وبالإضافة إلى تظاهرة "أريانة تتغنى بالورد" بمشاركة أكثر من 200 طفل من المؤسسات التربوية، يتخلل المهرجان مسابقات لأجمل فستان وأجمل تسريحة شعر مستوحاة من محور الورد.​وفي مجال الصحة والبيئة تنتظم قوافل صحية وعيادات مجانية، بالتوازي مع "الأيام الغراسية" التي ستشهد توزيع 100 وردة لكل ولاية لنشر ثقافة الغراسة في كامل الجمهوريةكما تحضر الأنشطة الرياضية والفكرية أيضا في هذه الدورة من خلال الشطرنج والتنس والكرة الحديدية وكرة القدم.​​وتُختتم فعاليات الدورة التي تنظم تحت إشراف ولاية أريانة بمشاركة بلدياتها السبع، يوم الأحد 17 ماي بعرض فني بمركب المنزه السادس، يؤثثه المايسترو أشرف الطيبي بأوركسترا سيمفونيةوات ​

  • 10

    :25 06/05

    طقس اليوم الأربعاء 6 ماي 2026

    يتميّز طقس اليوم الأربعاء 6 ماي 2026 بسحب أحيانًا كثيفة، تتخللها أمطار متفرقة تكون مؤقتًا رعدية بالشمال ومحليًا بالوسط، في حين تكون السحب عابرة ببقية المناطقوتهب الرياح من القطاع الشرقي قوية بالوسط والجنوب، حيث تثير دواوير رملية، وتكون ضعيفة ببقية الجهاتأما البحر فيكون مضطربًا إلى شديد الاضطراب بالسواحل الشرقية ومتموجًا ببقية السواحلوتسجل درجات الحرارة انخفاضا بالشمال والوسط، مقابل ارتفاعها بالجنوب ​

  • 14

    :51 05/05

    نابل: فلاحون يشتكون من تلف محاصيلهم بسبب تسرب مياه الصرف

    تشهد المناطق الممتدة بين فرجون وسيدي حميدة وسيدي جمال الدين ومنزل يحيى وصولا للمريقب ووادي تافخسيت من معتمدية منزل تميم من ولاية نابل، تسربا لمياه الصرف الصحي الناجم عن عطب بقناة تصريف المياه المعالجة الصادرة عن محطة التطهير على امتداد أكثر من 7 كيلومترات نحو أراض فلاحية مستغلة في زراعة الخضر والحبوب وأكد عدد من الفلاحين، في تصريحات متطابقة لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، تضرّر أراضيهم وتلف محاصيلهم بسبب تسرب مياه الصرف الصحي إليها وما انجر عنه من خسائر مادية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعاينة هذه الوضعية وإيجاد حلّ للوضع الذي يزداد خطورة مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات والروائح الكريهةوذكر الفلاح حمزة بن عليّة من منطقة سيدي حميدة، ان محصول "الطماطم والحمص" تضرّر بالكامل بعد ان غمرته مياه الصرف الصحي الملوثة المتأتية من محطة التطهير التي تبعد حوالي 9 كيلومترات عن ضيعته، وطالب بضرورة تعيين لجنة لتقييم الاضرار الناجمة عن هذا الاشكال البيئي وتمكين الفلاحين من تعويضات عاجلة تساعدهم على خلاص ديونهم تجاه المزودين لاسيما وانه لا يمكن تسويق هذه المنتوجات غير الصالحة للاستهلاكوبدوره، أكد الفلاح عمران السويسي، تضرر أكثر من 10 فلاحين من تسرب مياه الصرف الصحي الى أراضيهم منذ أكثر من أسبوع، ما انجر عنه تشبع الاراضي الزراعية بالمياه الملوثة وتلف المحصول، مطالبا بضرورة التدخل لإيجاد حل جذري لهذا الاشكالومن جانبه، قال رئيس جمعية البيئة بمنزل تميم أيمن حمام، أنّ هذه الوضعية محلّ متابعة من قبل الجمعية منذ تلقي إشعار أمس الاثنين من الفلاحين، منبّها من خطورة ما قد ينجر عنها من انعكاسات محتملة على السلامة البيئية والصحة العامة بسبب تشبع الأراضي الفلاحية بمياه الصرف الصحي الملوثوأشار في هذا السياق، الى ان الجمعية قامت بمعاينات ميدانية وتم توثيق عدد من المعطيات الأولية، إضافة إلى الاستئناس بشهادات بعض الفلاحين المتضررين، مؤكدا الاستعداد للتعاون مع مختلف الهياكل المعنية وتوفير المعطيات الميدانية في إطار العمل البيئي والجمعياتي. ودعا الى ضرورة التدخل الفني العاجل لإصلاح العطب وإيقاف التسرب والقيام بالمعاينات الفنية والصحية اللازمة على كامل المساحات المتضررة واتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية بخصوص المنتوجات الفلاحية وإمكانية جبر الاضرار للفلاحين طبقا للتراتيب المعمول بهاوفي المقابل، أكد المدير الجهوي للتطهير بنابل محمد مكرم مجدوب، أنه تم التدخل لحل هذا الاشكال فور تلقي إشعار في الغرض ولا تزال عملية المتابعة متواصلة الى حين معالجة المسألة بشكل نهائي، موضحا انه تم التدخل بالتنسيق مع السلط المحلية وإصلاح العطب المتمثل في انسداد القنوات بسبب وجود عجلة مطاطية داخل الشبكةوأضاف ان المياه المتسربة من محطة التطهير بمنزل تميم هي مياه خضعت لمعالجة ثلاثية أي انها مرت بمراحل متقدمة من التصفيةوات

  • 14

    :33 05/05

    وزارة الفلاحة: متابعة نسق التنمية الفلاحية وتعزيز منظومات الإنتاج بجندوبة وزغوان

    أشرف عز الدين بن الشيخ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، رفقة كاتب الدولة المكلف بالمياه حمادي الحبيب، أمس الاثنين 4 ماي 2026، على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة مؤشرات الوضع الفلاحي والمائي بكل من ولايتي جندوبة وزغوان، وذلك بحضور عدد من إطارات الوزارة على المستويين المركزي والجهوي وأكد الوزير، في مستهل الجلسة، الأهمية الاستراتيجية لقطاع الحبوب، مشدداً على ضرورة الإعداد الجيد لموسم الحصاد، عبر تكثيف برامج التكوين في تعديل آلات الحصاد، وتأمين مراكز التجميع، وتوفير الإمكانيات اللوجستية الكفيلة بحماية المحاصيل كما تم خلال الجلسة استعراض مؤشرات النشاط الفلاحي بالجهتين وتقييم مدى تقدم تنفيذ البرامج الوطنية والمشاريع التنموية. وفي ما يخص ولاية جندوبة، دعا الوزير إلى تشجيع زراعة اللفت السكري، في إطار دعم التوجه نحو تحقيق السيادة الغذائية، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع ديوان الأراضي الدولية لتوفير الإمكانيات الفنية والمساحات اللازمة لتطوير هذه المنظومة وفي ملف الموارد المائية، شدّد الوزير على ضرورة تسريع إنجاز المشاريع الكبرى، وإحكام التصرف في الموارد المائية لضمان استمرارية التزويد بمياه الشرب خلال فصل الصيف، إلى جانب تحسين حوكمة مياه الري ورفع مردودية المجامع المائية، مع العمل على استخلاص الديون لضمان ديمومة الخدمات كما تم التأكيد على أهمية تثمين المياه المستعملة المعالجة، خاصة عبر اعتماد المعالجة الثلاثية، واستغلالها في الري كخيار استراتيجي لمجابهة شح الموارد المائية والتغيرات المناخية، مع ضرورة دعم البحث العلمي وتكثيف برامج الإرشاد الفلاحي لتشجيع الفلاحين على اعتماد هذه الحلول وفي سياق متصل، دعا الوزير إلى تعزيز دور البحث العلمي في تطوير القطاع الفلاحي، من خلال إبرام شراكات مع المؤسسات الأكاديمية، على غرار التعاون بين المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان والمدرسة العليا للفلاحة بمقرن، بما يساهم في دعم البحث التطبيقي والرفع من الإنتاجية وفي ختام الجلسة، شدّد الوزير على ضرورة مزيد التنسيق بين مختلف الهياكل لتجاوز الصعوبات المسجلة وتسريع نسق إنجاز المشاريع، بما يدعم مسار التنمية الفلاحية المستدامة في الجهتين​

استعدادا لموسم الحصاد وتجميع الحبوب 2026 : خطة وطنية متكاملة لتأمين الصابة في ظل مؤشرات صابة واعدة

انطلقت المصالح المعنية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتنسيق مع مختلف الهياكل الوطنية والجهوية، في تنفيذ مخطط عمل شامل لتأمين إنجاح موسم الحصاد وتجميع الحبوب لصابة 2026 وتتمحور هذه الاستعدادات، وفق ما استقته (وات) من معلومات، حول جملة من الإجراءات الاستباقية تشمل توفير مستلزمات "الربط"، وتطوير منظومة التجميع، وتعزيز إجراءات الوقاية من الحرائق، وتأمين المسالك اللوجستية لنقل المحصول وتعلق تونس آمالا كبيرة على انجاح موسم الحصاد، لاسيما على مستوى التجميع في ظل مؤشرات صابة واعدة من شأنها أن تقلص من وارادات منتوجات الحبوب (قمح وشعير) وتخفف من التبعية للأسواق العالمية ويبلغ معدل استهلاك التونسيين من الحبوب حوالي 30 مليون قنطار سنويا ويتم توريد جزء هام من القمح اللين لتحويلها إلى "فارينة" لإنتاج الخبز أساساوتوقع الميزان الاقتصادي لتونس أن يكون معدل صابة الحبوب لموسم 2026/2025 في حدود 19 مليون قنطار مقابل صابة بـ 20 مليون قنطار في الموسم الفارط وعانت تونس في السنوات الأخيرة من الجفاف، الأمر الذي أثر بشكل لافت على محاصيل البلاد من الحبوب لتعود إلى تسجيل معدلات "مرضية" نسبيا بداية من موسم 2025/2024 بصابة في حدود 20 مليون قنطارتحديد الحاجيات من مستلزمات الربط أفادت المعطيات المتعلقة بالاستعدادات للموسم الحالي، بأنه تم تحديد الحاجيات الوطنية من "تل الرباط" في حدود 15 ألف طن، تتوزع بين 4500 طن لربط "القرط" و10500 طن لربط "التبن." وفي هذا السياق، تعهدت الشركات المنتجة بتوفير كمية جملية تناهز 14 ألف طن لضمان سير العملية في أفضل الظروف وقاية المحاصيل وتعديل آلات الحصاد وفي إطار التوقي من الحرائق وحماية الصابة، وضعت الوزارة برنامجا خصوصيا لمسح وتهيئة الطرقات والمسالك المحاذية لمزارع الحبوب والمنشآت الفلاحية داخل المناطق السقوية، وذلك بالتنسيق بين وزارات الفلاحة والتجهيز والداخلية كما تم الإعلان عن انطلاق حملة ميدانية كبرى بداية من شهر ماي 2026 لمتابعة تعديل آلات الحصاد (التي يبلغ عدد المتدخل منها حوالي 2750 آلة)، حيث تهدف الحملة إلى تعديل أكثر من 1300 حاصدة للحد من نسب الضياع ويرافق ذلك برنامج إعلامي وتحسيسي يتضمن بث ومضات تلفزية يومية وتنظيم 17 يوما جهويا و50 حصة تطبيقية حقلية لفائدة الفنيين والمنتجين خلال الفترة الممتدة من 07 ماي إلى 18 جوان 2026 منظومة التجميع وتعيير الحبوب على مستوى مراكز التجميع، تمت المصادقة على قائمة المراكز المعتمدة التي تبلغ طاقتها التجميعية حوالي 8 ملايين قنطار، موزعة على نحو 200 مركزوباشرت اللجان الجهوية واللجنة الفنية التابعة لديوان الحبوب عمليات المراقبة لمدى استجابة هذه المراكز للشروط الفنية المعتمدة قبل انطلاق الموسم كما تم تفعيل المقرر الوزاري عدد 992 المتعلق بالمصادقة على مخابر تعيير الحبوب، مع الاتفاق على برنامج زيارات ميدانية دورية لهذه المخابر لضمان شفافية وجودة عمليات التعيير خطة لوجستية متكاملة للإجلاء لتأمين سيولة نقل المحصول من مراكز التجميع نحو المطاحن والخزانات المحورية، ووفق ذات المعطيات المستقاة، وضعت الوزارة برنامج إجلاء طموح يعتمد على السكك الحديدية بتخصيص 60 عربة على سكة عريضة و38 عربة على سكة متريّة لتأمين نقل الحبوب من ولايات باجة وجندوبة وبنزرت، وتفريغ بواخر القمح اللين بميناءي صفاقس ورادس كما سيتم عبر النقل البري تعبئة 400 ناقلة ضمن اتفاقية تعاقدية مع ديوان الحبوب، بالإضافة إلى تخصيص 9 شاحنات تابعة للديوان لعمليات الإجلاء لمسافات قصيرة من مراكز تونس الكبرى آجال التنفيذ والمتابعة وفقاً للجدول الزمني للإجراءات، سيتم ضبط القائمة النهائية للمجمعين والمراكز في الأسبوع الثالث من شهر ماي 2026، مع انطلاق صرف التسبقات المالية لفائدة الشركات التعاونية في نهاية شهر أفريلوبلغت المساحة النهائية المبذورة حبوبا حوالي 991 ألف هك من جملة برنامج 1.145 مليون هك، أي بنسبة انجاز 87 %، منها حوالي 834 ألف هك بولايات الشمال وحوالي 157 ألف هك بولايات الوسط والجنوب، وسط دعوات لمواصلة التسميد الأزوطي ومقاومة الأمراض الفطرية ووفق المعطيات التي تحصلت عليها وكالة تونس إفريقيا للأنباء "وات" من مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية، فقد توزعت المساحات المبذورة على 533 ألف هكتار (هك) قمح صلب و49 ألف هك قمح لين و400 ألف هك شعير و9 آلاف هك تريتيكال ووضعت وزارة الفلاحة خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب، وخاصة القمح الصلب والشعير، لمواجهة التحديات المناخية والاضطرابات في الأسواق العالمية وات

الاكثر قراءة

  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


  • رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم

    أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


الاكثر مشاهدة