:50 20/05
توقّع المجمّع المهني المشترك للغلال أن يبلغ إنتاج تونس من الغلال الصيفية ذات النوى خلال موسم 2025-2026 نحو 263 ألف طن، مقابل حوالي 252 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجلاً زيادة تقدّر بـ4.6 بالمائة وأوضح المجمع أن هذا الارتفاع يعود أساساً إلى تحسن إنتاج الخوخ بمختلف أصنافه في عدد من أقطاب الإنتاج الرئيسية، على غرار سيدي بوزيد وبن عروس ومنوبة، في حين شهدت بعض الأصناف الأخرى تراجعاً متفاوتاً نتيجة تأثيرات التغيرات المناخية على نسق الإنتاج ودرجة نضج الثمار وفي المقابل، سجّلت المساحات الجملية المخصّصة لغراسة الغلال الصيفية ذات النوى تراجعاً طفيفاً بنسبة 3 بالمائة، لتبلغ حوالي 191 ألف هكتار مقابل أكثر من 197 ألف هكتار خلال الموسم الماضيووفق التقديرات الأولية، يتصدر الخوخ والنكتارين قائمة الإنتاج بحجم متوقع يبلغ 138.5 ألف طن، مقابل نحو 123 ألف طن في الموسم المنقضي، بزيادة تناهز 12.6 بالمائة ويتوزع الإنتاج بين 48.7 ألف طن من الخوخ البدري، و68.6 ألف طن من الخوخ الفصلي، و19.6 ألف طن من الخوخ المتأخر، إضافة إلى 1600 طن من النكتارينأما إنتاج المشمش، فقد استقر في حدود 43.5 ألف طن، محافظاً على نفس مستوى الموسم الفارط، في حين يُنتظر أن يبلغ إنتاج اللوز الجاف نحو 53.7 ألف طن مقابل 56.5 ألف طن خلال الموسم الماضي، بتراجع يناهز 5 بالمائة وبخصوص ثمرة “العوينة”، تشير التقديرات إلى إنتاج في حدود 17.5 ألف طن، مقابل 17.4 ألف طن الموسم الماضي، بزيادة طفيفة بلغت 2.9 بالمائة في المقابل، سجّل إنتاج "حبّ الملوك" تراجعاً لافتاً بنسبة 27 بالمائة، حيث يُنتظر ألا يتجاوز 7 آلاف طن مقابل 9600 طن خلال الموسم الفارط أما إنتاج “البوصاع”، فقد حافظ تقريباً على نفس مستويات الموسم الماضي، ليستقر في حدود 2800 طن
:21 20/05
في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، دعت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المواطنين إلى الالتزام بجملة من التوصيات والإرشادات الصحية، بهدف ضمان سلامة الأضاحي وحماية المستهلك من المخاطر الصحية المرتبطة بعمليات الذبح وحفظ اللحوموأكدت الهيئة ضرورة اقتناء أضاحٍ سليمة ونشيطة، خالية من العلامات المرضية كالسعال أو الانتفاخ أو الإفرازات والجروح والأمراض الطفيلية، مع الحرص على حسن معاملتها أثناء النقل والإيواء وتوفير مكان نظيف ومظلّل ومياه صالحة للشرب بشكل دائمكما أوصت بالاقتصار على الأعلاف الخشنة قبل العيد، وإراحة الأضحية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة مع اعتماد الحمية المائية ليلة العيد، إضافة إلى تجنب التداوي الذاتي والاتصال بطبيب بيطري عند ظهور أي أعراض مرضيةوفي ما يتعلق بعملية الذبح، شددت الهيئة على ضرورة اختيار مكان نظيف بعيدا عن أشعة الشمس، والاستعانة بشخص ذي خبرة يرتدي ملابس نظيفة، مع استعمال سكاكين حادة ونظيفة وضمان تصريف الدم بالكامل بعد الذبحودعت إلى تجنب نفخ الأضحية بالفم أثناء السلخ، والإسراع في نزع الأحشاء مع الحرص على عدم تلوث "السقيطة" أو انسكاب محتويات الجهاز الهضمي عليها، مع وضع الأحشاء في أوعية نظيفة مخصصة لذلكوأكدت الهيئة أهمية معاينة السقيطة والأعضاء الداخلية للتثبت من خلوها من الأكياس المائية أو الإصابات غير الطبيعية، داعية إلى استشارة طبيب بيطري عند ملاحظة تغيرات في اللون أو وجود إصابات مشبوهةكما أوصت بحفظ اللحوم في ظروف صحية ملائمة، عبر تبريد اللحوم المخصصة للاستهلاك القريب داخل الثلاجة بدرجة +4، وتجميد اللحوم المعدّة للاستهلاك اللاحق بدرجة -18، مع غسل اليدين وأدوات التقطيع باستمراروفي ما يخص الجلود، دعت الهيئة إلى تنظيفها وتمليحها في أجل لا يتجاوز ساعتين بعد الذبح، ثم حفظها بعيدًا عن أشعة الشمس إلى حين رفعها من قبل المصالح المختصةوللإجابة عن استفسارات المواطنين، وضعت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فريقًا من الأطباء البياطرة على ذمة العموم طيلة فترة العيد: 52450560 97684425 50405149 52024586 26012695 53575170 94722302 58105764 97317922 22675045 98440270 56222098 98679395 إلى جانب الرقم الأخضر 80106977
:36 20/05
في إطار الاستعدادات لإنجاح موسم حصاد وتجميع الحبوب، أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، يوم الثلاثاء 19 ماي 2026، على جلسة عمل خُصّصت لمتابعة مدى جاهزية مختلف المتدخلين والاستعدادات المتعلقة بموسم التجميع، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المركزيين و الجهويين وممثلي هياكل القطاع والمجمعين وتناولت الجلسة مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية والفنية المرتبطة بعمليات الحصاد والتجميع والخزن، مع التأكيد على ضرورة توفير كل الظروف الملائمة لضمان حسن سير عمليات قبول وتجميع الحبوب في أفضل الآجال والظروف كما تم خلال الاجتماع تسجيل تقدم في نسق الاستعدادات، خاصة عبر إبرام عدد من الاتفاقيات بين ديوان الحبوب ومراكز التجميع، بما من شأنه تعزيز جاهزية منظومة التجميع ورفع قدرتها على استيعاب الكميات المنتظرة خلال الموسم الحالي وفي إطار دعم طاقات الخزن، تقرر الإبقاء على مراكز التخزين التي تم كراؤها خلال الموسم الفارط، بهدف تعزيز القدرة الوطنية على استيعاب الصابة المنتظرة بمختلف الجهات. وأكد الوزير، بالمناسبة، على أهمية مزيد إحكام التنسيق بين كافة المتدخلين وتكثيف الجهود الميدانية لتذليل الصعوبات، بما يضمن المحافظة على الصابة الوطنية في أفضل الظروف، والعمل على تكوين مخزون احتياطي من مادة الشعير
:54 20/05
تم الإعلان مؤخراً عن إطلاق برنامج يهدف إلى استصلاح التربة المتدهورة على مساحة تُقدّر بـ200 هكتار، بولاية جندوبة، إلى جانب تكوين ومرافقة 400 فلاح وفلاحة في مجال الممارسات الفلاحية المستدامة، الملائمة للخصوصيات البيئية والمناخية بالشمال الغربي وجاء الإعلان عن هذا البرنامج إثر ورشة عمل انتظمت الأسبوع الماضي تحت عنوان "تعزيز صمود القطاع الفلاحي أمام التغيرات المناخية"، وأسفرت عن الاتفاق على تنفيذ جملة من الإجراءات العملية الرامية إلى المحافظة على الموارد المائية، واستصلاح الأراضي المتدهورة، ودعم الفلاحين في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية وشارك في الورشة أكثر من 100 ممثل عن هياكل فلاحية ومؤسسات عمومية ومنظمات وطنية ودولية، حيث أكد المشاركون التزامهم بتوحيد الجهود من أجل حماية الموارد الطبيعية، والمحافظة على التربة والمياه، وتعزيز قدرة المجتمعات الفلاحية على التأقلم مع التغيرات المناخية ويُذكر أن هذه الورشة نُظّمت من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، في إطار مشروع "تعزيز الصمود المناخي من خلال حوكمة الموارد الطبيعية في تونس"، المموّل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري
:21 20/05
تواصل دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بمنوبة إعادة تشجير المناطق الغابية المتضرّرة من الحرائق، وفق مقاربة بيئيّة مستدامة تقوم على تنويع الغطاء النباتي والحدّ مستقبلا من مخاطر الحرائق التي التهمت في الموسم الفارط نحو 20 هكتارا من غابات منوبة، بعد اندلاع 5 حرائق تم التدخل الفوري للحدّ من انتشارها، وفق تأكيد رئيس الدائرة، كريم سعد، لصحفية "وات"، وذلك يوم أمس الثلاثاء 19 ماي 2026 وأضاف سعد، على هامش يوم تحسيسي نظّمته الدائرة بمنبت الغابات ببرج العامري حول "تثمين الثروات الغابية والمحافظة عليها من الحرائق"، أن هذه العملية تكتسي أهمية كبرى بالتوازي مع جهود التوقّي من الحرائق وحماية الثروة الغابية، وقد تم في الإطار امضاء اتفاقية شراكة مع شركة سيارات، وتعاونية التعليم للتأمين لدعم جهود إعادة احياء المساحات المتضرّرة والتي لا تتجاوز نسبتها 0.15 بالمائة من المساحة الجملية للغابات البالغة 12810 هكتارا وقد تمّت خلال موسم التشجير (2025-2026)، برمجة تشجير ثلاثة مواقع أساسية تضرّرت على مدى ثلاث سنوات، وهي خازم قفاية بطبربة من خلال إعادة تشجير رعوي وغابي على مساحة 40 هكتارا، والعروسية بالبطان بإعادة تشجير غابي على مساحة 10 هكتارات، وعين الصيد ببرج العامري بتشجير رعوي على مساحة 05 هكتارات وأضاف أن التدخلات متواصلة بهذه المواقع، بما قد يساهم في التجددّ الطبيعي للغابات التي تعتبر ثروة بيئية، وتكتسي أيضا أهمية اقتصادية باعتبارها مصدر رزق عديد العائلات في تربية النحل، ورعي المواشي، وقطف المنتوجات الغابية والنباتات الطبية والعطرية ويقع الحرص في عملية إعادة التشجير الرعوي والغابي، إضافة الى البرنامج السنوي للتشجير بالجهة (أكثر من 50 ألف نبتة)، على غراسة أصناف من الأشجار والنباتات المقاومة للحرائق وللتغيّرات المناخيّة، والقادرة على التكيّف مع فترات الجفاف والتيبّس وارتفاع درجات الحرارة ويتركّب الكساء الغابي بولاية منوبة من ورقيات، وصنوبريات، وغابة شعراء، 78 بالمائة منها شديدة الاشتعال، ما يدعو الى الرفع من درجة التأهب واليقظة خاصة بالمناطق الحساسة والمهدّدة باندلاع الحرائق والتي تبلغ مساحتها 4200 هكتار، تشمل سلسلة غابات "ترقلاش"، وجبل البوابة، وسيدي فرج بطبربة وتضمّنت أشغال اليوم التحسيسي، الذي شارك فيه أعوان الحماية المدنية بمنوبة، في إطار الاحتفال الجهوي بالعيد الوطني للفلاحة، معرضا تضمن أنشطة الدائرة وتدخلاتها وتجهيزات وآليات التدخل، فضلا عن ورشة للأطفال في زراعة النباتات، ومداخلة حول جهود التوقّي من الحرائق وحماية الثروة الغابية، وأساليب وتدخلات الوقاية والحماية التي يجري تنفيذها واختتم اللقاء، الذي أشرف عليه والي الجهة بحضور المعتمد الأول والمكلفة بتسيير المندوبية وأعضاء مجلس النواب، بزيارة للمنبت الغابي ببرج العامري الذي يشهد، رغم محدودية أعوان الغابات، نقلة نوعية كما وكيفا، كما تم استعراض انشطة المنبت ودوره البيئي كدعامة أساسيّة لعمليّات التشجير وإعادة إحياء الغاباتوات
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق