:16 10/02
دعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، إلى تدخل عاجل من الدولة لدعم الفلاحين المتضررين، من خلال تمكينهم من قروض ميسّرة وتعويضات مباشرة، على خلفية الأضرار الكبيرة التي خلّفتها الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها الجهة خلال الفترة الأخيرة وأوضح الباي، خلال مداخلة إعلامية له، أن الأمطار الأخيرة، رغم دورها الإيجابي في تعبئة السدود والبحيرات الجبلية التي بلغت نسبة امتلائها قرابة 100 بالمائة، تسببت في خسائر جسيمة شملت مختلف القطاعات الفلاحية، مشيرًا إلى أن عملية حصر الأضرار ما تزال متواصلة وأن الأرقام المقدّمة تبقى أولية وبيّن الباي أن قطاع تربية النحل تكبّد خسائر كبيرة تمثلت في فقدان نحو 800 خلية نحل جرفتها السيول، إلى جانب نفوق عدد هام من رؤوس الأغنام قُدّر بحوالي 900 رأس في بعض المناطق المتضررة. كما أشار إلى تضرر قرابة 1690 هكتارًا بدرجات متفاوتة في الزراعات الكبرى، إضافة إلى خسائر معتبرة في قطاع الخضروات وفي ما يتعلق بزراعة الفراولة، أفاد الباي بأن المساحة الجملية المزروعة بولاية نابل تبلغ نحو 950 هكتارًا، تضرر منها قرابة 200 هكتار، من بينها حوالي 50 هكتارًا بأضرار جسيمة، في حين شهد قطاع القوارص، خاصة بمناطق تاكلسة وبني خيار والحمامات، نسب أضرار بلغت في بعض الحالات 100 بالمائة، مع تقدير الخسائر العامة بحوالي 50 بالمائة من الإنتاج الجهوي كما تم، وفق المصدر ذاته، تسجيل نفوق ما يقارب 200 ألف طائر نتيجة غمر المياه لعدد من الضيعات ومراكز تربية الدواجن. وشدّد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل على ضرورة تدخل الدولة بشكل فوري لإنقاذ الفلاحين المتضررين، داعيًا إلى إقرار تعويضات مباشرة على غرار ما تم اعتماده سنة 2018، إلى جانب تمكين الفلاحين من قروض ميسّرة لإعادة الدورة الإنتاجية، وجدولة الديون البنكية، ومنح تسهيلات في السداد. واعتبر الباي أن الحلول التمويلية المطروحة حاليًا، والمتمثلة في خطوط تمويل محدودة تتراوح بين 10 و12 ألف دينار، لا تتلاءم مع حجم الخسائر المسجّلة، محذرًا من انعكاس هذه الأضرار سلبًا على كميات الإنتاج، بما قد يؤدي إلى اختلال التوازن بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار، خاصة في قطاع الفراولة الذي تصل كلفة إنتاجه إلى نحو 140 ألف دينار للهكتار الواحد سنويًا وانتقد الباي سياسة تسقيف الأسعار المعتمدة حاليًا في عدد من المنتوجات الفلاحية، معتبرًا أنها لا تراعي كلفة الإنتاج ولا توفّر الحماية اللازمة للفلاح، مشيرًا إلى تراجع سعر الكيلوغرام الواحد من الفراولة من 10 دنانير إلى 8 دنانير، بما ينعكس سلبًا على مردودية القطاع وأكد الباي أن الوضع الراهن يستوجب تحركًا عاجلًا من السلط العمومية لحماية الفلاحين وضمان استمرارية الدورة الاقتصادية بولاية نابل، محذرًا من أن غياب الدعم قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتراجع الإنتاج الفلاحي في إحدى أهم الجهات الفلاحية في البلاد
:40 10/02
أعلن المركز الدولي للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية عن فتح باب الترشح لمنح تدريبية لفائدة الباحثين في مجال الأمن البيولوجي، وذلك في إطار تعاون دولي مع الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، ووحدة دعم اتفاقية الأسلحة البيولوجية، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتندرج هذه المنح، حسب البلاغ، في إطار دعم وتعزيز القدرات العلمية والتقنية، وتطوير الكفاءات المهنية في مجالات الصحة والتكنولوجيا والسلامة الحيوية، من خلال برنامج تدريب عملي متقدم يدوم شهرين داخل مخابر المركز الدولي للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية بعدد من فروعه الدولية ويشمل هذا البرنامج فترات تدريب بكل من ترييست بالجمهورية الإيطالية، ونيودلهي بجمهورية الهند، وكيب تاون بجمهورية جنوب أفريقيا، إضافة إلى تايتشو بجمهورية الصين الشعبية، التي تحتضن المركز الإقليمي للبحوث ودعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الباحثين الراغبين في الترشح إلى إيداع ملفاتهم إلكترونيا عبر الموقع الرسمي للمركز الدولي للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية على الرابط التالي: https://www.icgeb.org/fellowships/icgeb-fellowships-for-scientists/in-biosecurity-march-2026 كما أكدت الوزارة على ضرورة إرسال نسخة من ملف الترشح إلى الإدارة العامة للتعاون الدولي، عبر المؤسسات الراجعة لها بالنظر، في أجل أقصاه يوم 13 مارس 2026
:34 10/02
تمكنت كل من مصالح المراقبة الاقتصادية بالإدارة الجهوية للتجارة بأريانة ومركز الأمن الوطني بأريانة الشمالية ومصالح الشرطة البلدية بسكرة والهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أمس الاثنين 9 فيفري 2026، من "ضبط شخص بصدد مسك كميات هامة من البطاطا بأحد المخازن العشوائية بمنطقة المنصورة من معتمدية سكرة من ولاية أريانة وإعدادها للبيع مقشرة (فريت)، بصفة غير قانونية ودون أن يمسك في شأنها ما يفيد شرعية مسكها"وأفاد المدير الجهوي للتجارة، سامي بجاوي، وكالة تونس إفريقيا للأنباء أمس، بأنه تم حجز هذه الكميات المقدرة بـ 3 أطنان وإعادة ضخها بسوق الجملة ذات المصلحة الوطنية ببئر القصعة للخضر والغلال وتأمين قيمتها بالخزينة العامة للدولةكما تعهدت المصالح الأمنية بتحرير محضر عدلي ضد المخالف من أجل "مسك منتوجات بغرض المضاربة فيها دون أن تتوفر في شأن ماسكها شروط تعاطي التجارة"، وذلك بعد مراجعة النيابة العموميةوتولت مصالح الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية تحرير مخالفة صحية من أجل ترويج منتج غير آمن ومخالف للقواعد الصحية، وفق ما أوضحه المصدر ذاته
:48 09/02
أعلن الديوان الوطني للأعلاف، اليوم الاثنين 09 فيفري 2026، عن تحديد سعر مادة حبوب الذرة، لفائدة مربي الدواجن ومربي المجترات، والهياكل المهنية الناشطة في مجال الإنتاج الحيواني، إلى جانب مصنّعي وتجار الأعلاف الممضين على كراس شروط تجارة أعلاف الحيواناتوحدّد الديوان أسعار بيع مادة حبوب الذرة (بالدينار للطن)، حسب موقع البيع وآجال الخلاص، على النحو التالي:بالخلاص الحاضر:من الرصيف: 822 دينارًا للطن (خلاص مضمون)من مخازن الديوان: 834 دينارًا للطن (خلاص مؤمّن)في أجل 45 يومًا:من الرصيف: 826 دينارًا للطن (خلاص مضمون) و830 دينارًا (خلاص مؤمّن)من مخازن الديوان: 838 دينارًا (خلاص مضمون) و842 دينارًا (خلاص مؤمّن).في أجل 60 يومًا:من الرصيف: 830 دينارًا للطن (خلاص مضمون) و834 دينارًا (خلاص مؤمّن).من مخازن الديوان: 842 دينارًا (خلاص مضمون) و846 دينارًا (خلاص مؤمّن)في أجل 90 يومًا:من الرصيف: 834 دينارًا للطن (خلاص مضمون) و838 دينارًا (خلاص مؤمّن)من مخازن الديوان: 846 دينارًا (خلاص مضمون) و850 دينارًا (خلاص مؤمّن)وأوضح الديوان، في بلاغ صادر عنه، أن الطلبيات تُقدَّم مباشرة إلى المصلحة التجارية المركزية للديوان أو إلى مكاتبه التجارية بكل من صفاقس وسليمان ومساكن وشانشو وسيدي بوزيدوأشار إلى أن البيع من المخازن يشمل مخازن سليمان ومساكن وسيدي بوزيد وشانشووبيّن البلاغ أن خلاص قيمة الطلبيات يتم إمّا بصفة فورية أو مؤجلة، وفق صيغ وإجراءات محددة. ففي ما يتعلق بالخلاص الفوري، يمكن الدفع عبر شيك مشهود برصيده أو شيك يتم التثبت من توفر الرصيد به عند التسليم عبر المنصة الرقمية مع إشعار البنك بتخصيص المبلغ، أو عن طريق تحويل أو تنزيل بحساب الديوان الوطني للأعلاف المفتوح لدى البنك الوطني الفلاحي، مع الاستظهار بأصل وثيقة الإيداعأما الخلاص المؤجل، فيكون عبر كمبيالة مضمونة أو ضمان بنكي أو أي وسيلة خلاص مضمونة أخرى، وذلك وفق آجال تتراوح بين 45 و90 يوماً، مع توظيف نسب فائدة متفاوتة حسب مدة التأجيل. كما يمكن اعتماد نظام الخلاص المؤمن، عبر تقديم طلب تزوّد مرفق بكمبيالة عادية في حدود قيمة الطلبية، مع توظيف نسبة إضافيةوأشار الديوان إلى إمكانية تقديم وتأكيد الطلبيات عن بعد، من خلال إرسال طلب تزوّد يحدّد الكمية وموقع الرفع، مرفقاً بنسخة رقمية من وثيقة الخلاص، عبر البريد الإلكتروني الرسمي للديوانوأضاف البلاغ أن الديوان الوطني للأعلاف يبقى منفتحاً على التفاوض بخصوص الطلبيات التي تفوق حاجيات شهرين، في إطار تنظيم عمليات التزوّد وضمان استمرارية تزويد السوق
:04 09/02
تحتضن المدرسة العليا للمهندسين بمجاز الباب، يوم الأربعاء المقبل، يوماً إعلامياً ولقاءً جهوياً تحضيرياً موسعاً تحت عنوان "حوكمة المياه من أجل فلاحة مستدامة"، وذلك في إطار المسار التحضيري للدورة الثانية من الملتقى الوطني للماء لسنة 2026وتندرج هذه التظاهرة ضمن مبادرة ينظمها المرصد التونسي للمياه وجمعية "نوماد 08"، بالشراكة مع الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة، وتهدف إلى توفير فضاء حواري يجمع الخبراء والفلاحين وطلبة الهندسة، لتبادل التجارب والخبرات وصياغة مقترحات عملية تعزز السيادة المائية الوطنيةويتضمن برنامج اللقاء مداخلات علمية وتقنية حول واقع الموارد المائية في تونس وآفاقها، إلى جانب تقديم تقنيات ومعدات الري الذكي، والتأكيد على أهمية تحاليل المياه في تطوير الفلاحة العصرية، فضلاً عن تنظيم حوار تفاعلي حول مخرجات الندوة وتوصيات المحطة التحضيرية الثانيةودعا المرصد التونسي للمياه، في بلاغ له، الفلاحين والمهندسين وطلبة الاختصاص إلى المشاركة الفاعلة في هذا المسار الوطني، والمساهمة في بلورة ملامح السياسة المائية المستقبلية في تونسويُذكر أن الدورة الأولى للملتقى الوطني للماء كانت قد انتظمت بمدينة الحمامات من 25 إلى 28 أفريل 2024، وأسهمت في فتح حوار وطني واسع حول أزمة المياه الهيكلية في تونس، ومناقشة الحلول الفنية والسياسات العمومية الكفيلة بإدارة الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة وعضو اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث، معزّ الشاوش، في تصريح إعلامي اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026، أنّ كميات الأمطار الهامة المسجّلة مؤخراً بالجهة بعثت في البداية على التفاؤل لدى الفلاحين لما يُرجى منها من فوائد، غير أنّ السيول المتدفّقة خلّفت أضراراً جسيمة، خاصة على مستوى مزارع الفراولة، وأدّت إلى إتلاف جزء هام من الإنتاجوأوضح الشاوش، عقب معاينة ميدانية للأضرار، أنّه يأمل في إحداث لجنة مشتركة لتقييم الخسائر، بما يضمن عدم تحمّل الفلاح وحده كلفة الأضرار وتفادي تفاقم مديونيته. وأضاف أنّ كلفة زراعة هكتار واحد من الفراولة تناهز 120 ألف دينار بالنسبة للفلاح الواحدوفي وقت سابق، صرح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل والتي تستأثر بإنتاج 90 بالمائة من الإنتاج الوطني للموسم الثاني على التوالي، تشهد تراجعا، حيث لم تتجاوز المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 310 هكتارات مقابل 350 هكتارا خلال الموسم الفارط.وأضاف الباي، في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنّ التقديرات الأوّلية تفيد بأنّ الصابة المنتظرة ستناهز 12 ألف طن، بمعدّل يقدّر بـ40 طناً في الهكتار الواحد، مقابل نحو 14 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجّلة بذلك تراجعاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة. وأرجع هذا الانخفاض إلى عزوف عدد من الفلاحين عن زراعة الفراولة نتيجة الارتفاع الملحوظ في كلفة الإنتاجمن جهتهم، أكّد عدد من فلاحي الجهة عدم قدرتهم على مواصلة هذا النشاط الذي عُرفت به المنطقة منذ عقود، مشيرين إلى توجّههم نحو زراعات بديلة تضمن لهم هامش ربح يمكّنهم من الاستمرار في نشاطهم الفلاحي خلال المواسم المقبلة. وبيّن الفلاحون أنّ قرارهم يعود أساساً إلى ارتفاع التكاليف، ولا سيما تضاعف أسعار المشاتل والمستلزمات الفلاحية، الأمر الذي حال دون قدرتهم على سداد ديونهم لفائدة المموّلينويذكر انّ المساحات التي كانت مخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل ناهزت خلال المواسم الماضية 600 هكتار، حيث ان الإنتاج فاق ال20 ألف طن خلال سنة 2024. ويكتسي هذا القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية باعتبار انه يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل الولاية وخارجها
يتواصل اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 اضطراب الأوضاع الجوية في أغلب مناطق البلاد، بفعل التأثيرات المباشرة للعاصفة "هاري". وتتركّز فاعلية السحب الرعدية خاصة في مناطق الشمال والشمال الشرقي، ما دفع إلى رفع مستوى اليقظة إلى اللون الأحمر في عدد من مناطق الخريطة الجوية، وفق ما أكّده المهندس البيئي والخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على فيسبوكوفي هذا الإطار، أعلنت شركة النقل بتونس، اليوم الثلاثاء 20 نوفمبر 2026، عن توقف جولان خطوط المترو والخط الحديدي للضاحية الشمالية ت.ج.م، بالإضافة إلى توقف خطوط الحافلات بالنسبة للضاحية الجنوبيةوأكدت الشركة تغيير مسالك عدد من خطوط الحافلات بصفة وقتية إلى حين انخفاض منسوب المياه ويأتي هذا الإجراء، وفق بلاغ صادر عن الشركة، تبعا لتواصل نزول الأمطار بغزارة وتسبّبها في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الطرقات وتراكمها على مستوى السكة الحديدية وسيتم الإعلام في الإبّان عند كلّ استئناف للجولان بالنسبة لخطوط الشبكتين، بحسب نفس المصدروفي نفس الإطار، قررت اللجان الجهوية لتفادي الكوارث و مجابهتها و تنظيم النجدة بكل من ولايات تونس الكبرى وبنزرت ونابل والمهدية والمنستير وصفاقس وزغوان وسوسة تعليق الدروس بكل من المؤسسات التربوية والجامعية ومؤسسات التكوين المهني اليوم الثلاثاء، تبعا لتواصل هطول كميات هامة من الأمطاروفي شأن متصل، حذّر المرصد التونسي للطقس والمناخ سكّان ولايات الساحل وصفاقس ونابل والعاصمة وزغوان و بنزرت من خطر الفيضانات اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026ودعا المرصد الوطني لسلامة المرور بدوره مستعملي الطريق إلى تجنب التنقل إلا للضرورة القصوى خاصة في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري المياه، وذلك بسبب ارتفاع منسوب المياه جرّاء تواصل نزول الأمطار بكميات كبيرةويتواصل اليوم الثلاثاء، نزول أمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بالشمال والوسط الشرقي ومحليا بالجنوب الشرقي، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي، مع توقعات بأن تخف العاصفة بعد ظهيرة اليوم بصفة تدريجية