:54 20/08
أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز أنه قد يتم اللجوء، اليوم الخميس 20 أوت 2026، إلى القطع الدوري والمؤقت للتيار الكهربائي، بهدف الحفاظ على سلامة وديمومة المنظومة الكهربائية وضمان التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.ومن المنتظر أن تتم الانقطاعات بصفة متقطعة بين الساعة 13:30 و17:00، على ألا تتجاوز مدة كل انقطاع ساعتين، وذلك حسب وضعية الشبكة وتطور الطلب على الكهرباء.ونبّهت الشركة إلى أن عودة التيار قد تتم دون سابق إعلام، داعية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.📍 المناطق المعنيةتونس الكبرى: الغزالة، المحمدية، الكرم، مرناق، برج السدرية، رادس، حلق الوادي، بن عروس، مقرين، عين زغوان، النصر، سكرة، المدينة الجديدة، حدائق المنزه، برج الطويل، صنهاجة، الجديدة ومنوبة.الوطن القبلي: منزل بوزلفة، منزل تميم، سليمان، تاكلسة، نابل، بني خلاد، تازركة، الصمعة، قربة، بني خيار، المعمورة، قليبية، حمام الغزاز والحمامات.زغوان: الناظور، زغوان الشمالية، الفحص، بوعشير، الزريبة، جبل الوسط وبئر مشارقة.بنزرت: الزواوين، منزل بورقيبة، سجنان، الخيتمين، عوسجة، غار الملح، أوتيك، غزالة، جرزونة، ماطر، تينجة، الماتلين، منزل جميل ومنزل عبد الرحمان.الشمال الغربي: الطويرف، وشتاتة، الروحية، بوسالم، قبلاط، القلعة الخصباء، سيدي إسماعيل، مكثر، غار الدماء، نفزة، قعفور، شمتو، وادي مليز ونبّر.الوسط والساحل: النفيضة، هرقلة، بوفيشة، المنطقة الصناعية بالنفيضة، حمام سوسة، أكودة، الحي الجامعي، القلعة الصغيرة، جمّال، قصر هلال، صيادة، زاوية قنطش، بوحجلة، نصر الله، منزل المهيري، منزل كامل، أولاد عاشور، السهيلات، السبيبة، العلا، خزامة، سهلول 3، أولاد الشامخ، المنطقة الصناعية بالجم، شتوين، بوحجر، الساحلين، مساكن، المكنين، الشابة، البقالطة، شربان، رجيش، السواسي، كركر، سيدي بوعلي، القلعة الكبيرة والرياض.صفاقس: منزل شاكر، صفاقس الجنوبية، ساقية الزيت، ساقية الداير، بئر علي، المحرس، عقارب، العامرة، طينة، صفاقس الغربية، صفاقس المدينة، جبنيانة والحنشة.الجنوب: مطرش، منزل الحبيب، المطوية، وذرف، مارث، الحامة، قابس المدينة، الماي، سدويكش، أغير، التلات، الجرف، الساقية، حومة السوق، ميدون، دوز، قبلي المدينة، رمادة، غمراسن، تطاوين الجديدة، رأس جدير، بن قردان، بني خداش، حسي عمر وبوغرارة، إضافة إلى مناطق أخرى مدرجة ضمن القوائم الجهوية.الجنوب الغربي: لجرد، بودرياس، الشبيبة، دقاش، القلال، سوق الجديد، الشرايع، الحمار، المكارم، الشخار، النوايل، ماجل بلعباس، العلندة، حزوة، أم العظام، الهيشرية، الحامة، فوسانة، الفج لعيون، الحقن، المزونة، حاسي فريد، أولاد حامد، أم لعضام ونفطة.⚠️ وأكدت الشركة أن القائمة ليست نهائية، ويمكن أن تشمل مناطق أخرى وفق تطورات وضعية الشبكة ومتطلبات التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.وللتبليغ عن أي طارئ أو للحصول على معلومات إضافية، وضعت الشركة الرقم 71.239.222 على ذمة حرفائها، إلى جانب أرقام الاتصال الموجودة على فواتير الكهرباء.وتقدمت الشركة باعتذارها عن هذا الإجراء الاستثنائي، داعية الحرفاء إلى التفهم والتعاون.
:05 20/08
بلغت كميات الحبوب المجمعة في تونس، مع اقتراب نهاية موسم 2026، حوالي 11 مليون قنطار، وفق ما أكدته الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب، سلوى بن حديد.ويتصدر القمح الصلب الكميات المجمعة بنحو 8 ملايين قنطار، أي قرابة 75% من الإجمالي، مقابل 1.7 مليون قنطار من القمح اللين.في المقابل، سجّل إنتاج الشعير تراجعًا بنسبة 42%. وأوضحت بن حديد أن الاتجار في الشعير حر، وأن السعر الذي تضبطه الدولة هو سعر تدخل، بما يسمح للفلاح بتوجيه محصوله إلى السوق أو مراكز التجميع.وعلى مستوى الاستعداد لموسم البذر، تم تجميع حوالي 680 ألف قنطار من البذور الممتازة الخام، من المنتظر تخصيص قرابة 500 ألف قنطار منها للفلاحين.وقد تمتد عملية التوزيع إلى ديسمبر بسبب مراحل الغربلة والمداواة والمصادقة المخبرية، إضافة إلى محدودية طاقة استيعاب الشركات المنتجة.🇹🇳 ماذا عن حاجيات تونس؟بحسب المعطيات التي قدمتها بن حديد، تبلغ حاجيات البلاد سنويًا حوالي 12 مليون قنطار من القمح الصلب و12 مليون قنطار من القمح اللين، إلى جانب نحو 750 ألف قنطار من الشعير شهريًا.وتتجه استراتيجية الدولة، وفق بن حديد، نحو تعزيز إنتاج القمح الصلب محليًا، في ظل محدودية توفره مقارنة بالقمح اللين في الأسواق العالمية. لكن رقم 11 مليون قنطار يطرح سؤالًا أهمحجم التجميع مؤشر مهم، لكنه لا يكفي وحده لتقييم مدى قدرة الإنتاج الوطني على تغطية الاستهلاك وتقليص التبعية للتوريد.فبين 11 مليون قنطار مجمعة وحاجيات كبيرة من مختلف أصناف الحبوب، يبقى الرهان الحقيقي: كم تنتج تونس من حاجياتها فعليًا، وكم ستظل مضطرة إلى تأمينه من الخارج؟
:52 20/08
يواجه منتجو الفلفل الأحمر المعد للتحويل في نابل موسمًا صعبًا، وسط مطالب بالترفيع في أسعار القبول وتحسين ظروف تسويق المحصول، بعد أن امتدت أزمة وحدات التحويل من الطماطم إلى الفلفل.وقال محمد حسن، كاتب عام جامعة الطماطم المعدة للتحويل باتحاد الفلاحة والصيد البحري، إن الفلاحين يواجهون ساعات انتظار طويلة أمام المصانع وعدم قبول الكميات المنتظرة، إلى جانب أسعار اعتبرها غير قادرة على تغطية كلفة الإنتاج.وبحسب حسن، يصل سعر بيع الكيلوغرام إلى حوالي 700 مليم، معتبرًا أن هذه التسعيرة غير منصفة، ومشيرًا إلى أن 80% من الفلاحين أصبحوا مديونين، وفق تقديره.في المقابل، قدّم رئيس المجمع المهني للخضر والغلال، أنيس خرباش، رقمًا مختلفًا، موضحًا أن سعر القبول يناهز 800 مليم للكيلوغرام، مع توقع إمكانية ارتفاعه إلى نحو 1100 مليم خلال الفترة المقبلة.الاختلاف بين الرقمين يعكس بدوره إشكالية في السوق: بأي سعر يبيع الفلاح فعليًا؟ وهل يغطي السعر، سواء كان 700 أو 800 مليم، كلفة إنتاجه؟ مصانع تعمل بنصف طاقتهاالأزمة لا تتوقف عند الأسعار. فوفق خرباش، أثرت انقطاعات الكهرباء على عمل وحدات التحويل، لتنخفض وتيرة نشاطها إلى نحو 50% مقارنة بمواسم سابقة.كما تزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة واضطراب الري، ما أدى إلى تسارع نضج الفلفل وخلق ضغط إضافي على الفلاح الذي أصبح مطالبًا بتسويق محصول سريع التلف في فترة قصيرة. لا عقود... والوسطاء يدخلون على الخطوتبرز نقطة أخرى أكثر حساسية: خلافًا للطماطم المعدة للتحويل، فإن قطاع الفلفل الأحمر، وفق خرباش، لا يخضع لعقود إنتاج تلزم المصانع بقبول كميات متفق عليها مسبقًا.وفي غياب هذا الإطار، يجد الفلاح نفسه أمام محصول جاهز للبيع، ومصانع ذات قدرة استيعاب محدودة، ووسطاء يتدخلون في عملية التسويق.وحسب خرباش، ساهم تدخل الوسطاء في الضغط على الأسعار التي يتحصل عليها المنتج، ما يعيد طرح السؤال القديم في عدة منظومات فلاحية تونسية: من يحدد قيمة المنتوج فعلًا... من يزرعه أم من يتحكم في طريقه إلى السوق؟ التهديد هذه المرة: لن نزرعالأخطر في الأزمة ليس فقط خسارة موسم واحد. فقد حذر ممثل المنتجين من أن استمرار الوضع قد يدفع الفلاحين إلى مقاطعة زراعة الفلفل والطماطم في المواسم المقبلة.وهنا تتحول المسألة من خلاف حول بضعة مئات من المليمات إلى قضية تتعلق باستمرارية منظومة إنتاج كاملة وقدرتها على تغطية حاجيات السوق الوطنية.
:59 19/08
مع انطلاق الاستعدادات لموسم الحبوب 2026/2027، أعلنت وزارة الفلاحة عن برنامج لتوفير البذور الممتازة والعادية بنقاط البيع، وحددت سعر القنطار بـ170 دينارًا للقمح الصلب، و140 دينارًا للقمح اللين، و130 دينارًا للشعير والتريتيكال، مقابل 115 دينارًا للشعير التجاري العادي المراقب. كما تُضاف نسبة 3% إلى بعض أصناف البذور الممتازة الخاضعة لعقود استغلال تجاري بعنوان حقوق الاستنباط. على الورق، تبدو الصورة واضحة: البذور موجودة والأسعار معلنة قبل انطلاق الموسم. لكن بالنسبة إلى الفلاح، 170 دينارًا للقنطار ليست سوى أول رقم في فاتورة أطول بكثير.وهنا يبدأ السؤال الذي لا يظهر في بلاغ الأسعار: كم سيكلف فعليًا زرع هكتار واحد من الحبوب إلى غاية الحصاد؟البذرة أول المصاريف... وليست آخرهاالفلاح لا يدخل الموسم بشراء البذور فقط. قبل أن يحصد قنطارًا واحدًا، عليه أن يتحمل كلفة إعداد الأرض والحرث والتسميد والمداواة والمحروقات والميكنة واليد العاملة والنقل، إضافة إلى الري بالنسبة إلى الزراعات السقوية.وفوق كل هذه المصاريف، هناك عامل لا يمكن للفلاح التحكم فيه: المناخ.قد يدفع كل تكاليف الموسم ثم تأتي أمطار أقل من المطلوب، أو موجة حرارة في توقيت حساس، أو مرض، أو تراجع في المردودية، فتتغير المعادلة الاقتصادية للموسم بالكامل.لذلك، فإن النقاش حول سعر البذور يصبح ناقصًا إذا لم يرتبط بسؤال آخر: ما الكلفة الإجمالية للهكتار وما الحد الأدنى من الإنتاج الذي يسمح للفلاح باسترجاع مصاريفه؟170 دينارًا للقنطار... هل هو سعر مرتفع؟الإجابة ليست بهذه البساطة.لا يمكن الحكم على سعر البذور وحده بأنه مرتفع أو منخفض دون ربطه ببقية عناصر كلفة الإنتاج والمردودية المنتظرة وسعر بيع المحصول.واللافت أن الأسعار الأساسية المعلنة للموسم الحالي هي نفسها التي أعلنتها الوزارة للموسم 2025/2026: 170 دينارًا للقمح الصلب و140 للقمح اللين و130 للشعير والتريتيكال و115 للشعير العادي المراقب، مع نفس الزيادة بـ3% بالنسبة إلى الأصناف المعنية بحقوق الاستنباط. وهذا يغيّر زاوية السؤال: حتى إذا لم يرتفع سعر البذور، ماذا حدث لبقية عناصر كلفة الإنتاج؟فاستقرار سعر عنصر واحد لا يعني بالضرورة استقرار فاتورة الموسم كاملة. التمويل ارتفع... لكن القرض ليس منحةبالتوازي مع أسعار البذور، راجع البنك المركزي هذا الأسبوع مقاييس تدخل البنوك في تمويل الزراعات الفصلية.بالنسبة إلى القمح الصلب واللين والبقول، يصل سقف تدخل البنوك إلى 1415 دينارًا للهكتار في المنطقة الأولى البعلية، و1175 دينارًا في المنطقة الثانية، و1930 دينارًا للهكتار بالنسبة إلى الزراعات السقوية. أما الشعير، فتتراوح مقاييسه بين 350 و940 دينارًا للهكتار حسب المنطقة. ظاهريًا، يبدو ذلك دعمًا لقدرة الفلاح على تمويل الموسم.لكن هناك فرق أساسي بين تمويل الموسم وتحمل كلفته.هذه المبالغ تمثل سقوفًا لتدخل البنوك، وليست دعمًا مباشرًا أو مبلغًا يحصل عليه كل فلاح آليًا. كما أن القرض في النهاية دين يجب تسديده.وهنا تظهر مفارقة أخرى: إذا احتاج الفلاح إلى الاقتراض حتى يزرع، فإنه يدخل الموسم وهو مطالب ليس فقط باسترجاع مصاريف الإنتاج، وإنما أيضًا بتوفير السيولة اللازمة لتسديد القرض.أي أن السؤال لا يصبح فقط: هل يستطيع أن يزرع؟بل: هل سيكون محصوله كافيًا حتى يزرع ويسدد ويحقق دخلًا يسمح له بالعودة في الموسم القادم؟ الدولة تريد إنتاجًا أكبر... والفلاح يريد معادلة قابلة للحياةتونس لديها مصلحة استراتيجية واضحة في تطوير إنتاج الحبوب وتقليص هشاشتها تجاه الأسواق الخارجية.لكن الأمن الغذائي لا يتحقق بمجرد مطالبة الفلاحين بزراعة مساحات أكبر.حتى يزرع الفلاح أكثر، يجب أن تكون لديه مصلحة اقتصادية في ذلك.لأن الفلاح في النهاية ليس مجرد منفذ لاستراتيجية وطنية؛ هو أيضًا مستثمر يتحمل المال والمخاطر وينتظر مردودية.وإذا كانت المعادلة هي: كلفة مرتفعة + تمويل بالقروض + مخاطر مناخية + مردودية غير مضمونة، فإن قرار تقليص المساحات أو التخلي عن النشاط يمكن أن يصبح بالنسبة إليه قرارًا اقتصاديًا، مهما كانت حاجة البلاد إلى الحبوب.أين هي «كلفة الهكتار»؟هنا ربما توجد أهم معلومة يحتاجها الفلاح قبل بداية الموسم.بدل الاكتفاء بالإعلان عن سعر قنطار البذور، لماذا لا تكون هناك معادلة مرجعية واضحة ومحيّنة لكلفة إنتاج الهكتار؟كم يحتاج هكتار القمح الصلب من البذور؟كم تكلف عمليات الحرث؟كم تبلغ كلفة التسميد؟والمداواة؟والحصاد؟والنقل؟ثم، بعد جمع كل ذلك: كم قنطارًا يجب أن ينتج الهكتار حتى يصل الفلاح إلى نقطة التعادل؟ وكم يجب أن ينتج حتى يحقق هامشًا فعليًا؟هذه الأرقام هي التي تسمح بالحكم إن كان الموسم قابلًا للتمويل اقتصاديًا أم لا. الأمن الغذائي لا يبدأ في الميناء... بل عند قرار الفلاح بالزراعةالحديث عن السيادة والأمن الغذائي يصبح ناقصًا إذا لم توضع ربحية الفلاح واستمرارية نشاطه في قلب المعادلة.فتوفير البذور خطوة ضرورية. وتحديد الأسعار مسبقًا مهم. ومراجعة التمويل البنكي يمكن أن تساعد.لكن كل ذلك لا يجيب وحده عن السؤال الأساسي:هل يستطيع الفلاح أن يزرع الحبوب اليوم، ويتحمل مخاطر موسم كامل، ثم يبيع محصوله بسعر يسمح له باسترجاع ما أنفقه وتحقيق دخل والاستعداد للموسم الذي يليه؟لأن الخطر الحقيقي لا يبدأ عندما تضطر تونس إلى استيراد الحبوب.الخطر يبدأ قبل ذلك بكثير...عندما تصبح الآلة الحاسبة هي التي تقنع الفلاح بأن عدم الزراعة أقل مخاطرة من الزراعة.مريم بن الحاج علي
:21 19/08
مع الاستعداد لموسم الحبوب الجديد، أعلن البنك المركزي التونسي عن مراجعة مقاييس تدخل البنوك في تمويل عدد من الزراعات، وفي مقدمتها القمح الصلب والقمح اللين والشعير والبقول والأعلاف، مع تحديد آجال تسديد القروض حسب طبيعة كل نشاط.ودخلت المقاييس الجديدة حيز التنفيذ إثر نشر المنشور عدد 7 لسنة 2026 بالرائد الرسمي بتاريخ 18 أوت 2026. كم يمكن أن يبلغ تمويل الهكتار؟بالنسبة إلى القمح الصلب والقمح اللين والبقول، تختلف سقوف تدخل البنوك حسب المنطقة وطبيعة الزراعة.ففي الأراضي البعلية، حُدد السقف بـ1415 دينارًا للهكتار في المنطقة الأولى و1175 دينارًا في المنطقة الثانية، بينما يرتفع بالنسبة إلى الزراعات السقوية إلى 1930 دينارًا للهكتار.أما آخر أجل لتسديد القروض المخصصة لهذه الزراعات فقد تم تحديده في 31 أوت. وماذا عن الشعير؟بالنسبة إلى زراعة الشعير البعلية، تختلف قيمة التمويل بشكل واضح من منطقة إلى أخرى، إذ حُددت في:940 دينارًا للهكتار في المنطقة الأولى.890 دينارًا للهكتار في المنطقة الثانية.350 دينارًا للهكتار في المنطقة الثالثة.ويكون آخر أجل لتسديد هذه القروض أيضًا يوم 31 أوت.هذا الاختلاف يعني أن موقع الأرض والظروف المرتبطة بالمنطقة الزراعية يدخلان في تحديد سقف التمويل، وليس نوع المحصول وحده.🌱 الأعلاف أيضًا معنية بالمراجعةالمقاييس الجديدة تشمل كذلك زراعة الأعلاف.بالنسبة إلى الأعلاف الشتوية البعلية، حُدد سقف تدخل البنوك بـ1030 دينارًا للهكتار، مع أجل تسديد في 31 أوت.أما الأعلاف الصيفية السقوية، فيبلغ السقف 1260 دينارًا للهكتار، ويُمنح الفلاح أجلًا إلى 30 سبتمبر لتسديد القرض. هل يحصل كل فلاح آليًا على هذه المبالغ؟هنا توجد نقطة مهمة: الأرقام التي أعلن عنها البنك المركزي تمثل الحدود القصوى لتدخل البنوك، وليست مبالغ مضمونة يحصل عليها كل فلاح آليًا.فالقرض الفعلي يُحدد وفق عدة معايير، من بينها المساحة المبذورة فعليًا، والمصاريف المتوقعة، والمردودية المنتظرة، إضافة إلى الكميات التي قام الفلاح بتسويقها خلال المواسم السابقة.بمعنى آخر، بلوغ سقف 1930 دينارًا للهكتار لا يعني بالضرورة أن كل فلاح يزرع أرضًا سقوية سيحصل على هذا المبلغ كاملًا. ماذا تعني هذه المراجعة للفلاح؟تأتي الخطوة في وقت أصبحت فيه كلفة بعث الموسم الفلاحي من أبرز التحديات أمام المنتجين، خاصة مع مصاريف البذور والأسمدة والحرث والمداواة والطاقة واليد العاملة.لذلك، فإن مراجعة سقوف التمويل يمكن أن تمنح هامشًا أكبر لتمويل الموسم، لكن السؤال يبقى مرتبطًا بمدى سهولة النفاذ فعليًا إلى القروض وقدرة الفلاح على تسديدها في الآجال المحددة.فبين ارتفاع كلفة الإنتاج والحاجة إلى تمويل الموسم، لا تكمن المسألة في حجم القرض فقط، بل في معادلة كاملة: كم سيستثمر الفلاح؟ كم سينتج؟ وبأي سعر سيبيع محصوله حتى يتمكن من تسديد القرض وتحقيق هامش يضمن استمراره في الإنتاج؟
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات