:54 19/05
أشرف كاتب الدولة المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، يوم 16 ماي 2026 بجزيرة جربة، على افتتاح الملتقى الدولي حول "إدارة موارد التربة والمياه لمكافحة التصحر في المناطق الجافة في ظل التغيرات المناخية"، الذي نظّمه مخبر علوم الصحراء ومقاومة التصحر بـمعهد المناطق القاحلة، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء الوطنيين والدوليين وأكد كاتب الدولة، في كلمته الافتتاحية، أن التصحر وتدهور الأراضي يمثلان من أبرز التحديات البيئية التي تهدد الأمن الغذائي والموارد الطبيعية، خاصة بالمناطق الجافة، مشيرًا إلى أن تونس تواصل تنفيذ "استراتيجية المياه في أفق 2050" إلى جانب برامج المحافظة على المياه والتربة ومكافحة التصحر كما شدد على أهمية البحث العلمي في تطوير حلول مبتكرة وتعزيز نقل المعرفة إلى الفلاح، باعتباره فاعلًا أساسيًا في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة ويهدف هذا الملتقى إلى تعزيز الحوار وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين، ودعم اعتماد الأساليب الحديثة للإدارة المستدامة لموارد التربة والمياه في ظل التغيرات المناخية والتحديات البيئية المتزايدة
:44 19/05
نظّمت مصالح الإدارة الجهوية للغابات بسليانة التابعة للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، أمس الاثنين 18 ماي 2026، بمنطقة الأخماس من معتمدية سليانة الجنوبية، يوما تحسيسيا حول الاستعداد للتوقي من الحرائق، وذلك في إطار الاحتفال باليوم الوطني للفلاحة وبين رئيس الدائرة الجهوية للغابات بسليانة صبري الولاني في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ المصالح المعنية دأبت منذ بداية شهر ماي من كل سنة على تنظيم حصص استمرار يومية لحماية الغابات من الحرائق وذلك إلى غاية يوم 31 أكتوبر، بهدف تحسيس أعوان الغابات والمتساكنين بأهمية الحفاظ على النسيج الغابي وسرعة الإعلام بالحريق، لضمان تدخل ناجع ومنع تسربه إلى مناطق مجاورة وأضاف أنّه تم التدخل خلال السنة المنقضية لإخماد 22 حريقا غابيا و أكثر من 40 حريقا بمزارع الحبوب على مساحة جملية قدرت ب1046 هكتارا، لافتا إلى أن توقيت اندلاع الحريق يقع عموما في ساعات متأخرة من الليل ممّا يجعل الولوج إلى بعض المناطق صعبا، وهو ما يرحج ان تكون أغلبها حرائق مفتعلة وافاد بخصوص الخطة الجهوية للتوقي من الحرائق بأنه تمت برمجة مسح 32 كم من المسالك الغابية عن طريق المقاولات و35 كم من القواطع النارية عن طريق المقاولات على غرار مسح 100 كم من المسالك الغابية في إطار البرنامج الوطني سنويا ومثلها من القواطع النارية وكشف المسؤول أن المعدات المتوفرة على ذمة المصالح الجهوية للغابات بسليانة للتدخل في الحرائق تشمل 14 شاحنة إطفاء موزعة في أغلب المعتمديات لتسهيل عمليات التدخل وآلة كاسحة وحاملة مزنجرات وألتين ماسحتين، وذلك بالتنسيق مع مصالح الإدارة الجهوية للتجهيزوات
:42 19/05
أعلنت بلدية القصرين، عن فتح المسلخ البلدي خلال اليوم الأول من عيد الأضحى، وذلك لتمكين المواطنين من ذبح أضاحيهم في ظروف صحية جيدة ومنظّمة، بداية من الساعة 6 صباحًا إلى حدود الساعة 11 قبل الزوال وأوضحت البلدية، في بلاغ لها أمس الاثنين 18 ماي 2026، أنّ معلوم الانتفاع بهذه الخدمة حُدّد بـ10 دنانير عن كل أضحية دون احتساب معاليم الذبح، وأشارت إلى إمكانية إخضاع لحوم الأضاحي للمراقبة الصحية بالمسلخ في اليوم ذاته حفاظًا على الصحة العامة
:16 19/05
أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتعاون مع وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، حملة "Agridays" بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للفلاحة، وذلك من خلال تدشين حلة جديدة للجدار الخارجي للوزارة بشارع آلان سافاري بالعاصمةوتندرج هذه المبادرة في إطار حملة تهدف إلى التعريف بالتحولات التي يشهدها القطاعان الفلاحي والبحري في تونس، وتسليط الضوء على المهن والاختصاصات المرتبطة بهما، إضافة إلى فرص التكوين والتشغيل المتاحة لفائدة الشبابويضم الجدار جداريات ولوحات بصرية تعكس عدداً من المجالات الحيوية، من بينها الصناعات الغذائية، وتربية الأحياء المائية، والفلاحة الذكية، وتحويل المنتجات الفلاحية، والميكانيك البحري، إلى جانب مواضيع الابتكار وريادة الأعمالكما تبرز الحملة عدداً من المهن المطلوبة في سوق الشغل والكفاءات التي يشهدها القطاع الفلاحي والغذائي والبحري، مع تخصيص فضاء للتعريف بمراكز التكوين المهني التابعة لوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي والمسارات المتاحة للمتكونين بمختلف الجهاتوترفع الحملة شعار "الأمن الغذائي قرار وليس خياراً"، في إطار التوعية بقضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والتشغيل والابتكار في القطاع الفلاحيوبالتوازي مع هذه الحملة، نظّمت عدة مراكز تكوين مهني تابعة للوكالة أنشطة ميدانية مرتبطة بسوق الشغل، حيث زار متكونون بولاية بن عروس مؤسسة مختصة في الصناعات الغذائية للتعرف على مهن تحويل المنتجات الفلاحية، فيما احتضنت قليبية لقاءً جمع مؤسسات من القطاع البحري بشباب في طور التكوين لمناقشة احتياجات سوق العملكما شهد مركز بروطّة لقاءات مع متخرجين سابقين أصبحوا باعثي مشاريع، في حين استضاف مركز شط مريم عرضاً لحلول تكنولوجية موجهة للفلاحة الذكية قدمته شركة ناشئة مختصة في المجالوأكدت الوزارة أن هذه الحملة تندرج ضمن جهود تطوير منظومة التكوين المهني الفلاحي والبحري، وتعزيز إدماج الشباب والنساء في سوق الشغل، في إطار برامج تعاون وشراكات داعمة لقطاعي الفلاحة والصيد البحري
:36 19/05
افتُتحت يوم أمس الاثنين 18 ماي 2026 بالمركز الدولي للتكوين التابع للديوان الوطني للزيت فعاليات الدورة الإقليمية حول "تذوّق زيت الزيتون من أجل تحسين الجودة"، وذلك بدعم من المجلس الدولي للزيتون وبالتعاون مع المعهد المتوسطي للزراعة بسرقسطة (CIHEAM) وتشهد هذه الدورة مشاركة 19 متدربًا ومختصًا من مختلف الدول العربية الأعضاء بالمجلس الدولي للزيتون، وتتواصل على مدى خمسة أيام إلى غاية 22 ماي 2026 وتهدف الدورة إلى تطوير الكفاءات الفنية والحسية للمشاركين في مجال تذوق زيت الزيتون، وتعزيز قدراتهم على التعرّف على الخصائص الحسية الإيجابية والعيوب المحتملة، وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يساهم في تحسين جودة الإنتاج والارتقاء بالمنتوج كما تسعى هذه المبادرة، وفق ما نشره الديوان الوطني للزيت على صفحته الرسمية على فايسبوك، إلى نشر ثقافة الجودة ودعم اعتماد أساليب التقييم الحسي كأداة أساسية لتثمين زيت الزيتون وحماية المستهلك وتندرج هذه الدورة في إطار الدور الإقليمي الذي يضطلع به المركز الدولي للتكوين التابع للديوان الوطني للزيت، باعتباره فضاءً مرجعيًا للتدريب وبناء القدرات في قطاع زيت الزيتون، من خلال تنظيم دورات متخصصة وورشات علمية لفائدة الإطارات والخبراء من مختلف البلدان العربية ويعمل المركز، من خلال هذه الأنشطة، على تعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة ومواكبة التطورات العلمية والتقنية في القطاع، إلى جانب دعم جهود تطوير منظومات الجودة والارتقاء بمكانة زيت الزيتون التونسي والعربي على الصعيد الدولي
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق