:58 15/05
تستعد ولاية قفصة لافتتاح موسم حصاد الحبوب يوم 4 جوان 2026، في ظل مؤشرات إيجابية تنبئ بتحسن نسبي في إنتاج الزراعات الكبرى مقارنة بالموسم الفارط، خاصة من حيث المساحات القابلة للحصاد وطاقة التجميع المتوفرة ووفق المعطيات الفلاحية، بلغت المساحات المزروعة خلال الموسم الفلاحي 2024/2025 حوالي 3900 هكتار، فيما قُدّرت مردودية القمح الصلب بـ42 قنطاراً للهكتار الواحد، مع تسجيل مردودية قصوى بلغت 70 قنطاراً، في حين بلغ معدل مردودية الشعير نحو 25 قنطاراً للهكتار كما سجّلت الكميات المجمعة خلال الموسم الماضي حوالي 93 ألف قنطار، بينما تُقدّر المساحات القابلة للحصاد خلال الموسم الحالي بنحو 4100 هكتار من القمح الصلب و1000 هكتار من الشعير، ما يعزز التوقعات بإمكانية تجاوز إنتاج القمح الصلب عتبة 100 ألف قنطار هذا الموسم وفي إطار الاستعدادات الجارية لتأمين موسم الحصاد، تم توفير طاقة تجميع تُناهز 125 ألف قنطار، موزعة بين خزان ديوان الحبوب وإحدى شركات التخزين الخاصة بمعتمدية سيدي عيش، بهدف ضمان حسن سير عمليات التجميع والحد من الضغط خلال فترة الحصاد
:17 15/05
في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، انتظمت مساء أمس الخميس 14 ماي 2026 ورشة علمية ضمن مشروع "DALIA-MEDECO-RESTOR" تحت شعار: "نعمل معًا من أجل تعزيز صمود أنظمتنا البيئية البحرية والمائية”، وذلك بمشاركة ممثلين عن هياكل المياه والبحث العلمي ومكونات المجتمع المدني وتطرقت الورشة إلى عدد من المحاور المتعلقة بالوضعية الهيدرو-رسوبية لدلتا مجردة وبحيرة غار الملح، إلى جانب واقع الموارد المائية بنهر مجردة، وسبل تعزيز الحوكمة التشاركية لضمان استدامة المنظومات البيئية الساحلية في ظل التغيرات المناخية كما تم خلال اللقاء اقتراح إرساء قاعدة بيانات مشتركة وإحداث نظام إنذار مبكر لمتابعة المخاطر البيئية والمائية، فيما أعلن المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار عن تطوير نموذج للتنبؤات البحرية يعتمد على تدفقات نهر مجردة والمعطيات البيئية، بهدف دعم إدارة المخاطر الساحلية وأكد كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه، حمادي الحبيب، خلال إشرافه على أشغال الورشة، أهمية تعزيز التعاون بين البحث العلمي وصناع القرار لتطوير حوكمة مستدامة للموارد المائية والبحرية، وحماية النظم البيئية الساحلية والرطبة واختُتمت الورشة بإمضاء اتفاقية شراكة بين الإدارة العامة للموارد المائية والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، بهدف دعم تنفيذ أنشطة المشروع وتعزيز المتابعة العلمية والبيئية لمنظومة مجردة – غار الملح
:47 15/05
نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة، يوم الخميس 14 ماي 2026، تظاهرة جهوية بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، تحت شعار "المرأة الريفية داعمة للسيادة الغذائية"، وذلك بمشاركة عدد من الهياكل الجهوية ومكونات المجتمع المدنيواحتضنت الإدارة الفرعية للمندوبية فعاليات هذه التظاهرة، التي شهدت حضور ممثلين عن عدد من الجمعيات والمنظمات، من بينها جمعية فضاء نساء جندوبة للتنمية والثقافة، والاتحاد الوطني للمرأة، وجمعية المرأة الريفية بجندوبة، إلى جانب جمعية ريحانةومثّلت التظاهرة مناسبة لتسليط الضوء على الدور المحوري للمرأة الريفية في دعم التنمية الفلاحية وتعزيز الأمن والسيادة الغذائية، من خلال جملة من الأنشطة التوعوية والتكوينية والثقافية والاجتماعيةوتضمّن البرنامج تنظيم معرض لفائدة الفلاحات والحرفيات ومجامع التنمية في قطاعي الفلاحة والصيد البحري، إلى جانب تقديم مداخلة تحسيسية وتكوينية حول أهمية الانخراط في الهياكل المهنية الفلاحية والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة الريفيةكما تم خلال التظاهرة تقديم المنصة الإلكترونية "رائدات" من قبل مندوبية المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بجندوبة، فضلاً عن تنظيم أنشطة ثقافية للأطفال شملت ورشات للرسم والمطالعة من تأثيث المكتبة المتنقلة التابعة للمندوبية الجهوية للشؤون الثقافيةوشارك الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بدوره من خلال فضاء إعلامي وتحسيسي، في إطار دعم جهود التوعية والتأطير لفائدة النساء بالوسط الريفيوتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة الريفية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم دورها في تحقيق التنمية المستدامة بالجهة
:29 15/05
يكون طقس اليوم الجمعة مغيما جزئيا بأغلب الجهات فأحيانا كثيف السحب بالوسط ومحليا الجنوب مع أمطار متفرقة ومؤقتا رعدية ثم تشمل آخر النهار مناطق الشمالوتهب الريح من القطاع الشمالي بالشمال ومن القطاع الغربي بالوسط والجنوب قوية نسبيا قرب السواحل والمرتفعات وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهاتوالبحر مضطرب فشديد الاضطراب بالسواحل الشرقية ومضطرب بالشمالوتتسم الحرارة باستقرار نسبي وتتراوح القصوى بين 24 و 29 درجة بالشمال والوسط في حدود 20 درجة بالمرتفعات الغربية وبين 30 و 35 درجة ببقية الجهات وتصل الى 40 درجة بأقصى الجنوب
:20 13/05
في إطار الاحتفالات بالعيد الوطني للفلاحة، نظّمت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي صباح اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، بالشراكة مع المركز الفني للزراعات الجيوحرارية ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، ورشة عمل حول "رفع طاقة تخزين التمور والآفاق المستقبلية لقطاع الزراعات الجيوحرارية بقبلّي"وفي هذا الإطار، أوضح المدير العام للمركز الفني للزراعات المحمية الجيوحرارية، مبروك الغيلوفي، أنّ هذا القطاع يعتبر قطاعا حيويا باعتبار ما تزخر به الجهة من طاقات وموارد طبيعية كبيرة، وأضاف أن "انطلاقة مشاريع البيوت المحمية تعود إلى سنة 1986 وقد بات هذا القطاع يضم عديد المنتجين وهو ما يدعو إلى جعله مواكبا للتطورات التكنولوجية الحديثة"
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق