:32 01/07
انطلقت، الثلاثاء 30 جوان 2026 بتونس، أشغال اللجنة الفنية والعلمية الاستشارية المكلفة بتحيين الاستراتيجية الوطنية لمقاومة داء السل لدى الأبقار، بمشاركة ممثلين عن الهياكل الرسمية والمؤسسات العلمية والبحثية والمنظمات المهنية وعدد من الخبراء والمختصين.وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز منظومة الصحة الحيوانية وحماية الصحة العمومية، باعتبار أن داء السل البقري من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وما يطرحه من تحديات صحية واقتصادية واجتماعية تستوجب مقاربة شاملة.وستتولى اللجنة تقييم الوضع الحالي للمرض في تونس، واقتراح توجهات جديدة لتطوير الاستراتيجية الوطنية على أسس علمية، مع الاستفادة من التجارب الدولية ومراعاة خصوصيات منظومة الإنتاج الحيواني في البلاد.كما ستنظر اللجنة في نتائج الدراسات المتعلقة بجدوى التلقيح ضد داء السل البقري، وإمكانية إدراجه مستقبلًا ضمن البرنامج الوطني للمقاومة، في حال أثبتت المعطيات العلمية نجاعته وملاءمته للواقع الوطني.وتعكس هذه المبادرة توجهًا نحو تعزيز الوقاية والاستباق، ودعم التنسيق بين مختلف المتدخلين في إطار مقاربة “صحة واحدة”، بما يساهم في حماية الثروة الحيوانية وتدعيم الأمن الغذائي.مريم بن الحاج علي
:15 01/07
"NEMESIS أُطلق يوم الثلاثاء 30 جوان 2026 مشروع .من خلال افتتاح أول "مختبر حي"، في خطوة تهدف إلى تعزيز صحة التربة، ومكافحة التصحر، ودعم استدامة الأنظمة الفلاحية في تونس، بمشاركة مؤسسات البحث العلمي والتعليم العالي والهياكل الفنية وعدد من الشركاء الوطنيين والدوليين. ويأتي هذا المشروع في سياق مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة، خاصة مع تكرر فترات الجفاف واتساع رقعة التصحر وتدهور الأراضي، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الفلاحي والأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية. ويرتكز مشروع NEMESIS على مقاربة "المختبرات الحية"، التي تقوم على إشراك الباحثين والخبراء والفلاحين والفاعلين المحليين في تطوير حلول عملية ومبتكرة قابلة للتطبيق ميدانيًا، بما يعزز نقل نتائج البحث العلمي إلى الممارسة الفلاحية. كما يهدف المشروع إلى تحسين إدارة التربة والموارد المائية، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز قدرة المنظومات الفلاحية على التكيف مع التغيرات المناخية، عبر دعم الابتكار وتطوير شراكات بين مختلف المتدخلين في القطاع. ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع منصة لتبادل الخبرات واختبار حلول مستدامة من شأنها المساهمة في حماية التربة، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز صمود القطاع الفلاحي في مواجهة التحديات البيئية المستقبلية.مريم بن الحاج علي
:47 01/07
يتواصل موسم حصاد الحبوب بولاية بنزرت بنسق تصاعدي، حيث تجاوزت كميات الحبوب المجمعة مليون قنطار، إضافة إلى 78 ألف قنطار من حبوب الإكثار، فيما بلغت نسبة تقدم عمليات الحصاد 56% منذ انطلاق الموسم يوم 9 جوان 2026.وتشير المعطيات إلى أن مختلف مراكز التجميع بالجهة تواصل استقبال الصابة في ظروف تنظيمية ولوجستية مؤمنة، في إطار الاستعدادات الرامية إلى المحافظة على جودة المحصول وضمان سرعة تجميعه وتخزينه.وتُقدّر صابة الحبوب المنتظرة هذا الموسم بحوالي 2.1 مليون قنطار، على مساحة مبذورة تناهز 100 ألف هكتار، وهو ما يعكس أهمية ولاية بنزرت كإحدى أبرز مناطق إنتاج الحبوب في تونس.ولتأمين سير الموسم، تم توفير 331 آلة حاصدة وتخصيص 30 مركزًا لتجميع الحبوب، إلى جانب مستودع محوري بمنطقة حافر مهر بطاقة خزن تصل إلى 500 ألف قنطار، بما يساهم في استيعاب الصابة والمحافظة عليها في أفضل الظروف.وتسعى مختلف الأطراف المتدخلة إلى الرفع من نسق الحصاد والتجميع خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، حفاظًا على المحصول وتعزيزًا للأمن الغذائي الوطني.مريم بن الحاج علي
:33 30/06
تتجه الأوضاع الجوية، بعد ظهر اليوم الثلاثاء 30 جوان 2026، نحو مزيد من التقلبات، مع تشكل سحب رعدية بالمناطق الغربية قبل أن تمتد تدريجيًا إلى عدد من الجهات الشرقية.ومن المنتظر أن تكون هذه السحب مصحوبة بأمطار متفرقة، قد تكتسي أحيانًا صبغة غزيرة، خاصة بولايات الكاف وسليانة وزغوان والمهدية وقفصة.كما يُتوقع تسجيل كميات هامة من الأمطار تتراوح بين 20 و40 ملم، وقد تصل محليًا إلى 70 ملم بولايات القصرين وسيدي بوزيد والقيروان.وتترافق هذه التقلبات مع تساقط محلي للبرد أثناء نشاط الخلايا الرعدية، إضافة إلى رياح قوية قد تثير الرمال والأتربة، خاصة بالمناطق الجنوبية الغربية، مما قد يؤدي إلى تراجع مدى الرؤية الأفقية.ودعت التوقعات إلى توخي الحذر ومتابعة تطورات الحالة الجوية، خاصة بالمناطق المعنية بالأمطار الرعدية الغزيرة والرياح القوية.مريم بن الحاج علي
:12 30/06
أعاد الحريق الذي اندلع بإحدى المناطق الفلاحية التابعة لمعتمدية نبر من ولاية الكاف تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه موسم الحصاد مع ارتفاع درجات الحرارة، بعد أن أسفر عن إتلاف مساحة تُقدّر بحوالي 120 هكتارًا من الأراضي الزراعية، من بينها أكثر من 50 هكتارًا من القمح، إلى جانب مساحات أخرى من المحاصيل والأعشاب الجافة.ولا تزال أسباب اندلاع الحريق غير معروفة إلى حد الآن، في انتظار استكمال الأبحاث لتحديد ملابساته، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر حجم الأضرار والخسائر الناجمة عنه.وتأتي هذه الحادثة في فترة حساسة من الموسم الفلاحي، حيث تكون المحاصيل، وخاصة الحبوب، أكثر عرضة للاشتعال بفعل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وهبوب الرياح، وهو ما يجعل أي شرارة قادرة على التسبب في انتشار سريع للنيران وإلحاق خسائر كبيرة بالإنتاج الفلاحي.وتبرز هذه الواقعة مجددًا أهمية تعزيز إجراءات الوقاية خلال موسم الحصاد، عبر التسريع في عمليات الحصاد وعدم ترك المحاصيل الناضجة لفترات طويلة في الحقول، إلى جانب الصيانة الدورية لآلات الحصاد، وتجهيزها بوسائل الإطفاء الأولية، وإحداث مسالك عازلة بين المساحات الزراعية، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي حريق للحد من انتشاره.ومع تواصل موجة الحر التي تشهدها عدة ولايات، يدعو مختصون إلى رفع درجة اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين لحماية المحاصيل الزراعية، باعتبار أن حرائق الحقول لا تؤدي فقط إلى خسائر اقتصادية مباشرة، بل تهدد أيضًا مردودية الموسم الفلاحي ومصدر رزق عدد كبير من الفلاحين.مريم بن الحاج علي
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات