منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 16

    :07 14/07

    88% من إنتاج الفستق في تونس يأتي من قفصة والقصرين

    تواصل ولايتا قفصة والقصرين تعزيز مكانتهما كأهم مناطق إنتاج الفستق الحلبي في تونس، حيث تستأثران بحوالي 88% من الإنتاج الوطني، وفق ما أكدته الباحثة بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية، عزة الشلي.وجاء ذلك خلال لقاء عمل احتضنه مركز التكوين المهني الفلاحي بقفصة، في إطار مشروع PERDURE الممول ضمن برنامج البحث ذي التأثير (PRI)، بحضور نحو 50 مشاركًا من باحثين ومهنيين وفاعلين في القطاع.وأوضحت الشلي أن المشروع يهدف إلى تطوير منظومة إنتاج الفستق الحلبي وتعزيز استدامتها، من خلال تثمين الموارد المحلية، وتحسين الممارسات الزراعية، وتشجيع الابتكار لمواجهة التحديات المناخية.وشكل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول مستقبل القطاع، واختُتم بالإعلان عن إطلاق أول مختبر حي (Living Lab) ضمن المشروع، بهدف اختبار حلول مبتكرة بالشراكة مع مختلف المتدخلين في منظومة إنتاج الفستق.​

  • 15

    :21 14/07

    وزارة الفلاحة تطلق أشغال جهر الأودية بقرمبالية استعدادًا لموسم الأمطار

    أعلن النائب عن دائرة قرمبالية، محمد علي فنيرة، أن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ أدى، اليوم الثلاثاء، زيارة ميدانية غير معلنة إلى الجهة، لمعاينة وضعية الأودية والبحيرات الجبلية والمنشآت المائية.وأوضح فنيرة أن الوزارة رصدت اعتمادات أولية بقيمة مليون دينار ستخصص على مرحلتين لإنجاز أشغال جهر وتنظيف الأودية، خاصة بالمناطق التي شهدت تراكمًا للسيول والفيضانات خلال الشتاء الماضي، وفي مقدمتها منطقة جبل طريف.وأضاف أن هذه التدخلات تندرج ضمن خطة استباقية تهدف إلى الحد من مخاطر الفيضانات وتحسين جاهزية المنشآت المائية قبل حلول الموسم الشتوي المقبل.وشملت الزيارة أيضًا معاينة السدود الصغرى والبحيرات الجبلية، إلى جانب متابعة أشغال صيانة وادي الجديدة والمنشآت التابعة للشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه.كما التقى الوزير بعدد من أهالي منطقة جبل طريف، الذين عبروا عن انشغالهم بتكرار انقطاعات مياه الشرب وصعوبة التنقل بسبب تضرر المسالك الفلاحية إثر فيضانات جانفي الماضي، مطالبين بالتسريع في أشغال الإصلاح وتحسين البنية التحتية بالمنطقة.المصدر: إذاعة موزاييك.​

  • 14

    :00 14/07

    الخنازير البرية تغزو محيط مطار المنستير... هل أصبحت الطرقات في خطر؟

    أعادت حادثة كادت أن تتسبب في كارثة مرورية، على الطريق الرابطة بين مطار المنستير ومنطقة السبخة بالساحلين، ملف انتشار الخنازير البرية إلى الواجهة، بعد اصطدام سيارة إسعاف بأحدها أثناء نقل مريض.وأوضح سائق سيارة الإسعاف أنه فوجئ بظهور خنزير بري وسط الطريق خلال الفترة الليلية، ما اضطره إلى المناورة لتجنب انقلاب السيارة، قبل أن يصطدم الحيوان بالجهة اليمنى للمركبة، مخلفًا أضرارًا مادية دون تسجيل إصابات في صفوف المريض أو مرافقيه.ودعا المتحدث السلطات إلى التدخل العاجل للحد من انتشار هذه الحيوانات، مؤكدًا أنها أصبحت تتجول في شكل قطعان، خاصة خلال الليل، وتشكل خطرًا متزايدًا على مستعملي الطريق، حتى في المناطق السياحية والمحيطة بالمطار.المصدر: إذاعة موزاييك.​

  • 12

    :38 14/07

    تونس تطلق مشروعًا جديدًا لتطوير إنتاج الفستق الحلبي

    أُطلق مشروع "PERDUR" لدعم وتطوير قطاع الفستق الحلبي في تونس، بتمويل من مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي (IRESA)، وبالتنسيق مع المعهد الوطني للبحوث الزراعية بتونس، بهدف تعزيز استدامة هذا القطاع وتحسين إنتاجيته، خاصة في ولايتي قفصة والقصرين اللتين تمثلان نحو 88% من الإنتاج الوطني.وأوضحت منسقة المشروع والباحثة بالمعهد الوطني للبحوث الزراعية، عزة الشلي، أن المشروع يركز على المحافظة على الموارد الجينية المحلية وتثمينها باعتبارها أكثر قدرة على التأقلم مع التغيرات المناخية، إلى جانب تطوير واعتماد تقنيات زراعية صديقة للبيئة تدعم استدامة إنتاج الفستق.كما يشمل المشروع تشخيص أهم الأمراض التي تهدد زراعة الفستق الحلبي، والعمل على تطوير حلول علمية لمكافحتها، إضافة إلى تقييم أنظمة الإنتاج في قفصة والقصرين من الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، بهدف تحديد أفضل الممارسات الزراعية القادرة على مواجهة التحديات المستقبلية.ويأتي هذا المشروع في إطار دعم البحث العلمي والابتكار الزراعي، بما يساهم في تعزيز تنافسية قطاع الفستق الحلبي وتحقيق تنمية فلاحية أكثر استدامة.المصدر: إذاعة موزاييك.​

  • 08

    :23 14/07

    هل تنجح تونس في الحد من تبخر المياه؟ تجربة جديدة تنطلق بنابل

    أطلقت تونس، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ووزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، أول تجربة ميدانية لتقييم تقنية مبتكرة تهدف إلى الحد من تبخر المياه، وذلك بالبحيرة الجبلية بكامش من ولاية نابل، في إطار مشروع "تاك أو".وتعتمد التجربة على غشاء أحادي الجزيئات آمن ومتوافق مع المعايير الدولية، يُوضع على سطح المياه للحد من فقدانها بالتبخر، في خطوة تهدف إلى تحسين استغلال الموارد المائية ومواجهة تحديات التغيرات المناخية والجفاف.وستتولى فرق علمية مختصة، بدعم من مركز البحوث وتكنولوجيات المياه وعدد من المؤسسات الوطنية، تقييم النجاعة التقنية والاقتصادية والبيئية لهذه التكنولوجيا، إلى جانب دراسة تأثيرها على جودة المياه والتنوع البيولوجي.وأكد وزير الفلاحة عز الدين بن الشيخ أن الحد من خسائر المياه الناتجة عن التبخر أصبح أولوية وطنية، مشيرًا إلى أن كل متر مكعب يتم الحفاظ عليه يمثل دعمًا للأمن الغذائي والقطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.وتأتي هذه المبادرة في وقت تسجل فيه تونس خسائر كبيرة بسبب التبخر، إذ بلغت الكميات المفقودة من السدود، وفق معطيات "الفاو"، نحو 1.1 مليون متر مكعب في يوم واحد، وهو ما يعزز أهمية البحث عن حلول مبتكرة لتحسين إدارة الموارد المائية. (وات).​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة