:03 08/05
تنطلق اليوم الجمعة 8 ماي 2026 فعاليات الدورة الثلاثين لعيد الورد، لتتواصل إلى غاية 17 ماي الجاري، تحت شعار "كل عام وورد أريانة غرام" وتتميّز هذه الدورة ببعد جهوي شامل يهدف إلى إشراك مختلف بلديات ومعتمديات ولاية أريانة في مختلف فقرات المهرجان، الذي يستهل برنامجه بتنظيم "كرنفال الورد"، وهو عرض تنشيطي ضخم يمتد من الساعة الخامسة إلى السادسة والنصف مساء، بمشاركة واسعة من البلديات والإدارات الجهوية وسيتم خلال الكرنفال تقديم 30 لوحة فنية كبرى تم اقتناؤها من شركات مختصة، على أن يُختتم الحدث بزيارة رسمية إلى معرض الورد بمنتزه بئر بلحسن كما يسجل معرض الورد هذه السنة مشاركة قياسية من خلال 147 جناحًا، تعرض باقة متنوعة من نباتات الزينة والورود، إلى جانب إبداعات الحرفيين والحرفيات في مجالات الفخار والخزف، فضلاً عن الفضاءات التقليدية المخصّصة لتقطير الورد وإحياء الموروث المحلي للجهة ومن أبرز محطات هذه الدورة، تدشين المركب الثقافي والترفيهي بالمنزه السادس يوم 12 ماي، وهو فضاء جديد يضم عدداً من النوادي والأنشطة الثقافية والترفيهية
:19 08/05
تُسجل درجات الحرارة يوم الجمعة 8 ماي 2026 ارتفاعا نسبيا حيث تتراوح القصوى بين 20 و25 درجة بالشمال وجهة الساحل وبين 26 و32 درجة ببقية الجهات وتصل إلى 37 درجة بأقصى الجنوبوتكون السحب عابرة على كامل البلاد وتكون أحيانا كثيفة بعد الظهر بالمناطق الغربية للشمال والوسط مع بعض الأمطار الضعيفة والمتفرقةوالريح تهب من القطاع الشرقي قوية نسبيا قرب السواحل وضعيفة فمعتدلة ببقية الجهات كما تتقوى نسبيا بالجنوب آخر النهار مع دواوير رملية محلية. ويكون البحر مضطربا
:37 07/05
يكون الوضع الجوي مساء، الخميس، ملائما لظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار بالمناطق الغربية وتكون محليا غزيرة، خاصّة، بولايات الكاف وجندوبة وباجة وبنزرت، وفق نشرة متابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي وتتراوح أعلى الكّميات بين 20 و40 ميليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قويّة أثناء ظهور السحب الرعدية تتجاوز سرعتها مؤقتا 70 كلم/س في شكل هبات، ثم تشمل تدريجيا آخر النهار المناطق الشرقية للشمال والوسط وتكون بفاعلية أقل
:25 07/05
أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بـتطاوين، عبد العزيز الحرابي، الليوم 7 ماي 2026، أن الإدارة الجهوية لديوان تربية الماشية وتوفير المرعى وضعت كميات من الحليب المجفف المدعّم المخصص للإرضاع الاصطناعي لصغار الإبل على ذمة مربي الإبل بالجهة وأوضح الحرابي أن نسبة الدعم المخصصة لهذه المادة تبلغ نحو 70 بالمائة، مشيراً إلى أن سعر الكيس الواحد، بوزن 25 كلغ، حُدّد في حدود 68.250 دينار، فيما يبلغ سعر الكيلوغرام الواحد حوالي 2730 مليماً
:54 07/05
سجّلت ولاية منوبة ارتفاعًا هامًا في حصة التزويد بمياه الري للمناطق السقوية العمومية خلال الموسم الصيفي الحالي، حيث بلغت نحو 20 مليون متر مكعب، مقابل 7.3 مليون متر مكعب فقط خلال الموسم المنقضي، وفق معطيات دائرة استغلال المناطق السقوية بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ومن المنتظر أن تنطلق عملية تزويد المناطق السقوية بمياه الري بداية من الأسبوع المقبل، لفائدة المجامع المائية التي تستجيب للشروط والمعايير التي ضبطتها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، وخاصة ما يتعلق بالخلاص المسبق لثلث قيمة الاستهلاك المتوقع، مع إمكانية تسديد المبلغ المتبقي على قسطين خلال الموسم، إلى جانب جدولة الديون على مدى سبع سنوات وفي إطار الاستعداد لضمان حسن سير موسم الري والحد من الأعطاب والتسربات، باشرت المصالح الفنية بالمندوبية أشغال صيانة وتعهد شملت مختلف مكونات المنظومة المائية، من محطات الضخ وأحواض تجميع المياه إلى قنوات الجلب والتوزيع السطحية والأرضية كما أكدت المصالح المعنية مواصلة التدخلات السريعة لصيانة الشبكات والحد من ضياع المياه، مع اعتماد منظومة توزيع ترتكز على مبادئ الحوكمة الرشيدة، والتصدي لظاهرة الضخ العشوائي المباشر من مياه وادي مجردة، عبر تكثيف المراقبة واتخاذ الإجراءات الردعية ضد المخالفين
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق