منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 15

    :54 13/07

    حريق جديد بسليانة.. ماذا يحدث في جبل المصمودين؟

    اندلع، ظهر اليوم الإثنين، حريق بمنطقة جبل المصمودين التابعة لعمادة مزاتة بمعتمدية برقو من ولاية سليانة، وسط تدخلات مكثفة للسيطرة على النيران والحد من انتشارها.وأكد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بسليانة، جمال الفرشيشي، أن وحدات الحماية المدنية، بالتنسيق مع أعوان الغابات، تمكنت من منع وصول ألسنة اللهب إلى التجمعات السكنية المجاورة، فيما تتواصل عمليات الإخماد لتفادي امتداد الحريق نحو جبل برقو.وأوضح أن مصالح التدخل سخّرت 4 شاحنات إطفاء تابعة للحماية المدنية و3 شاحنات تابعة للإدارة الجهوية للغابات، إلى جانب عدد من الآليات الثقيلة، لمجابهة الحريق الذي اندلع بمنطقة تتميز بتضاريس وعرة، مما يزيد من صعوبة عمليات التدخل.ولا تزال الجهود متواصلة للسيطرة الكاملة على الحريق، في انتظار تقييم حجم الأضرار التي خلفها. (وات).​

  • 14

    :22 13/07

    رغم الصعوبات.. فلاحو بوعرقوب يحافظون على إنتاج "الهندي"

    أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري ببوعرقوب، سامي الهويدي، أن منتوج الهندي سيكون متوفرًا بالأسواق خلال هذا الموسم، بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها الفلاحون للحفاظ على هذه الزراعة، رغم الصعوبات التي واجهوها خلال السنوات الأخيرة.وأوضح الهويدي، في تصريح إذاعي، أن أكثر من 40% من مساحات الهندي بالجهة تعرضت للإتلاف، مشيرًا إلى أن إصرار الفلاحين على مقاومة الأضرار ومواصلة الإنتاج حال دون اختفاء هذا المنتوج من بوعرقوب.ودعا رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة وزارة الفلاحة إلى فتح ملف الأضرار التي لحقت بزراعة الهندي بالجهة، والتدقيق في الاعتمادات التي خُصصت لمعالجة الإشكاليات المرتبطة بالقطاع، معتبرًا أن الملف يستوجب مزيدًا من التوضيح والمتابعة.وأضاف أن المؤشرات الحالية تبعث على التفاؤل، مع تسجيل تحسن في وضعية زراعة الهندي واستعداد الفلاحين للشروع في تجديد الغراسات، داعيًا في المقابل إلى توفير دعم حكومي لمساعدتهم على استعادة نسق الإنتاج وتعزيز استدامة هذا النشاط الفلاحي.​

  • 11

    :52 13/07

    فرصة لرواد الأعمال.. إطلاق مسابقة وطنية بتمويل يصل إلى 40 ألف دينار

    أعلن مركز التكوين المهني الفلاحي بقفصة عن فتح باب الترشح للمشاركة في المسابقة الوطنية "ريادة الأعمال الخضراء والشاملة (CDN 3.0)"، الموجهة إلى رواد الأعمال، والمؤسسات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، وشركات الخدمات الفلاحية التعاونية، إضافة إلى مكونات المجتمع المدني الناشطة في مجال الاقتصاد الأخضر.وتهدف المبادرة إلى تشجيع المشاريع المبتكرة التي تساهم في تطوير سلاسل القيمة الفلاحية، خاصة عبر تحسين تقنيات ما بعد الحصاد، وتثمين المنتجات الفلاحية المحلية، وتعزيز الأمن الغذائي، والمحافظة على التنوع البيولوجي، ودعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية.ويتضمن برنامج الدعم تمويلًا يصل إلى 40 ألف دينار لاقتناء التجهيزات والخدمات الفنية، إلى جانب مرافقة فنية ومؤسساتية، وتأطير متخصص، ودعم لإرساء شراكات استراتيجية تساعد أصحاب المشاريع على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مستدامة.ودعا مركز التكوين المهني الفلاحي بقفصة الراغبين في المشاركة إلى إيداع ملفات الترشح، المتضمنة بطاقة مشروع مفصلة، عبر الاستمارة الإلكترونية المخصصة للغرض، وذلك في أجل أقصاه 23 جويلية 2026.وأكد المركز أن هذه المبادرة تندرج في إطار دعم الاستثمار في الاقتصاد الأخضر، وتشجيع الابتكار في القطاع الفلاحي، وتعزيز التنمية المستدامة والقدرة على مواجهة التحديات المناخية.​

  • 09

    :23 13/07

    الفلاحون يدفعون الثمن.. حرائق زغوان تلتهم المحاصيل وأشجار الزيتون

    تتواصل منذ يوم السبت الماضي عمليات إخماد وتبريد الحريق الذي اندلع بمحيط جبل الشحمة بمعتمدية بوعرادة من ولاية زغوان، وسط تعبئة متواصلة لمختلف الوحدات المتدخلة للسيطرة النهائية على النيران والحد من آثارها على الغطاء الغابي والنشاط الفلاحي بالمنطقة.وأكد عضو الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بزغوان، محمد بن خليفة، أن طيران الجيش الوطني تمكن من إخماد النيران التي اجتاحت المرتفعات الجبلية، فيما تواصل فرق الحماية المدنية، مدعومة بأعوان الغابات والفلاحين والمتطوعين، عمليات التبريد والمراقبة الميدانية بأسفل الجبل، للتثبت من عدم تجدد اشتعال الحرائق.وأوضح أن الحريق خلف خسائر فادحة مست عدداً من الفلاحين، بعدما أتت ألسنة اللهب على أكثر من ألف هكتار من الغطاء الغابي والنباتي، شملت غابات الإكليل والزعتر، إلى جانب مساحات واسعة من الأشجار المثمرة والمحاصيل الفلاحية.وأضاف أن الأضرار طالت أيضًا أشجار الزيتون، التي تُعد من أبرز الثروات الفلاحية بالجهة، فضلاً عن احتراق عدد من بيوت النحل ومراعي الأغنام، وهو ما تسبب في خسائر مباشرة لمربي النحل ومربي الماشية، وأثر على مورد رزق العديد من العائلات التي تعتمد على النشاط الفلاحي.وفي ظل حجم الأضرار، دعا محمد بن خليفة السلطات المعنية إلى التدخل العاجل لمساندة الفلاحين المتضررين، خاصة صغار المنتجين الذين يعتمدون على وسائل تقليدية في استغلال أراضيهم، مطالبًا صندوق الجوائح الطبيعية وشركات التأمين بإيجاد آليات لتعويض الخسائر الناجمة عن هذه الكارثة.كما شدد على ضرورة مراجعة منظومة التأمين الفلاحي، مشيرًا إلى أن أشجار الزيتون لا تشملها التغطية التأمينية الحالية، وهو ما يزيد من هشاشة أوضاع الفلاحين عند مواجهة الحرائق أو الكوارث الطبيعية.ويترقب أهالي المنطقة انتهاء عمليات التبريد وإجراء تقييم دقيق لحجم الأضرار، في وقت تتصاعد فيه الدعوات إلى تعزيز الوقاية من حرائق الغابات، وتوفير وسائل تدخل أكثر نجاعة، ودعم الفلاحين المتضررين حفاظًا على النشاط الفلاحي والثروة الغابية، خاصة في ظل تزايد موجات الحر والتغيرات المناخية التي ترفع من مخاطر اندلاع الحرائق خلال فصل الصيف.مريم بن الحاج علي

  • 09

    :03 13/07

    كيف تحمي قطيعك من موجة الحر؟ ديوان تربية الماشية يقدّم أهم التوصيات

    دعا ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى جميع مربي الأبقار والأغنام والماعز إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية قطعانهم من تأثيرات موجة الحر، محذرًا من أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري، وهو من أبرز العوامل التي تؤثر في صحة الحيوانات وإنتاجيتها خلال فصل الصيف.وأوضح الديوان أن الإجهاد الحراري يظهر من خلال عدة علامات، أبرزها اللهث الشديد، وتسارع التنفس، وزيادة إفراز اللعاب، والعطش المفرط، وارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، إضافة إلى الخمول، وفقدان الشهية، وتراجع إنتاج الحليب، وانخفاض معدلات النمو والخصوبة.وأكد أن الوقاية تبدأ بتوفير مياه نظيفة وباردة بشكل مستمر مع تجديدها عدة مرات يوميًا، إلى جانب توفير أماكن مظللة وتهوية جيدة داخل الحظائر، مع الاستعانة بالمراوح أو أنظمة التبريد عند توفرها، خاصة خلال ساعات الذروة التي تشهد أعلى درجات الحرارة.كما أوصى الديوان بتقديم الأعلاف المركزة خلال الفترات الأقل حرارة، مثل الصباح الباكر أو المساء، مع توفير الأملاح المعدنية لتعويض العناصر التي يفقدها الحيوان نتيجة الإجهاد الحراري، فضلاً عن مراقبة القطيع بشكل يومي لرصد أي أعراض غير طبيعية والتدخل في الوقت المناسب.وشدد على ضرورة تجنب نقل الحيوانات أو تعريضها لأي مجهود بدني خلال ساعات الحر الشديد، مع تحسين ظروف الإيواء داخل الحظائر، وتمكين الحيوانات من الرعي في الأوقات المعتدلة من اليوم، بما يساهم في الحد من تأثير الحرارة على صحتها.وأكد الديوان أن المتابعة البيطرية المنتظمة والتدخل السريع عند ظهور الأعراض يمثلان عنصرًا أساسيًا للحد من الخسائر، داعيًا المربين إلى الاتصال بالطبيب البيطري فور ملاحظة علامات الإجهاد الحراري الشديد.وأشار إلى أن الالتزام بهذه التوصيات يساهم في حماية الثروة الحيوانية، والمحافظة على صحة القطيع، والحد من تراجع الإنتاج، وضمان استمرارية نشاط التربية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.​

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


الاكثر مشاهدة