منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

الاخبار

اخر الاخبار

  • 14

    :05 15/04

    سيدي بوزيد: تنفيذ حملة الفحص الفني للجرارات والمجرورات الفلاحية من 27 أفريل الى 5 ماي

    من المنتظر ان تنطلق حملة الفحص الفني للجرارات والمجرورات الفلاحية لسنة 2026 بولاية سيدي بوزيد يوم 27 أفريل الجاري لتنتهي يوم 5 ماي القادم، حسب ما اعلنت عنه الوكالة الفنية للنقل البري في بلاغ عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك وات

  • 13

    :26 15/04

    "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

    أقرت الدول الأعضاء للمجلس التنفيذي لليونسكو بالإجماع خلال الدورة 224 المنعقدة حاليا بباريس، تسجيل "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو ويعد هذا التسجيل وفق ما نشرته المنصة الاتصالية "تونيزيا أنفو هوب" ، الأول من نوعه في تونس والثالث على مستوى القارة الأفريقية، تتويجا لمسار مستمر من التنسيق الوثيق بين جميع الوزارات والهياكل العمومية والجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني وتمتدّ "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على مساحة 6000 كم²، عبر ولايات تطاوين ومدنين وقابس، وهي تمتاز بتنوّع فريد في البيئات الطبيعية والموارد الجيولوجية والأنشطة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية المحلية وخلال الكلمة التي ألقاها أمام المجلس التنفيذي لليونسكو، أبرز السفير المندوب الدائم لتونس ضياء خالد، الأهمية الاستراتيجية لإدراج "الحديقة الجيولوجية الظاهر" في قائمة اليونسكو ذات الصلة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الالتزام الراسخ لتونس بصون تراثها الجيوثقافي وتثمينه، وطنيّا وإقليميّا وأضاف أنّ هذا الإدراج من شأنه أن يبعث ديناميكية جديدة في التنمية الجهوية والمحلية، فضلا عن تعزيز مكانة تونس ضمن أهمّ الوجهات السياحية في مجالات السياحة الثقافية والبديلة والمسؤولة بيئيًا وتجدر الإشارة إلى أن "الحدائق الجيولوجية العالمية"، هي مناطق جغرافية فريدة ومتكاملة تُدار فيها المواقع الطبيعية ذات الأهمية الجيولوجية الدولية وفق مفهوم شامل يجمع بين الحماية والتعليم والتنمية المستدامة، مع تشريك المجتمعات المحلية في إدارتها وتثمينها وتضمّ شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو 229 موقعًا، إلى حدود سنة 2025، موزّعا على 50 دولة، وتغطّي مساحة إجمالية تبلغ 816,629 كم²، وقد انضمّ إليها 12 موقعا جديدا (جيوبارك) بموجب قرار الدورة الحالية للمجلس التنفيذيوات ‏

  • 12

    :48 15/04

    دار المصدّر تحتضن لقاءات أعمال تونسية–بولونية لدعم صادرات الصناعات الغذائية

    ​يستقبل مركز النهوض بالصادرات يومي 14 و15 أفريل 2026 بدار المصدّر، وفداً من مسؤولي الشراءات بإحدى كبرى مجموعات التوزيع الأوروبية الناشطة ببولونيا، في إطار برنامجه الترويجي لسنة 2026، وتنفيذاً لإستراتيجيته الرامية إلى تعزيز تموقع المنتجات التونسية في الأسواق الخارجية وتُنظَّم هذه اللقاءات المهنية الثنائية بالتنسيق مع الممثلية التجارية لتونس بفرصوفيا، وبالتعاون مع سفارة الجمهورية التونسية ببولونيا، حيث تتيح لأكثر من 100 مؤسسة تونسية مختصة في الصناعات الغذائية عقد لقاءات مباشرة مع أعضاء الوفد، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة التجارية وتوسيع قنوات الترويج ويشمل العرض التونسي باقة متنوعة من المنتجات، من بينها زيت الزيتون، الزيتون المعلّب، التمور، العجين الغذائي والكسكسي، إضافة إلى مصبرات التونة والسردين، والهريسة، والطماطم المصبرة، والتوابل والحلويات. ويتواصل برنامج الزيارة يوم 16 أفريل بتنظيم زيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المصدّرة، للاطلاع على قدراتها الإنتاجية ومعايير الجودة المعتمدة ومدى مطابقتها للمواصفات الدولية وتُظهر المؤشرات التجارية متانة العلاقات الاقتصادية بين تونس وبولونيا، إذ بلغت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين نحو 1476 مليون دينار سنة 2025، لتحتل بولونيا المرتبة الثامنة ضمن شركاء تونس تجارياً على مستوى التصدير والتوريد داخل الاتحاد الأوروبي. كما سجلت صادرات الصناعات الغذائية نحو السوق البولونية نمواً لافتاً، حيث ارتفعت من 5.8 مليون دينار سنة 2024 إلى 10.9 مليون دينار سنة 2025، بنسبة زيادة تناهز 88 بالمائة و تندرج هذه المبادرة ضمن جهود مركز النهوض بالصادرات لمرافقة المؤسسات التونسية في النفاذ إلى الأسواق الواعدة، وتعزيز صورة تونس كشريك تجاري تنافسي وموثوق على الساحة الدولية ​

  • 12

    :01 15/04

    كميات الأمطار المسجلة من يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 إلى يوم الأربعاء 15 أفريل 2026

    بلغت كميات الأمطار المسجّلة بسد بربرة 79 مليمترا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية، (من يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 على الساعة 07 صباحا إلى يوم الأربعاء 15 أفريل 2026 على الساعة 07 صباحا)، حسب ما نشره المعهد الوطني للرصد الجويكما شهدت نفس الفترة هطول كميات هامة من الأمطار على مختلف جهات البلاد تراوحت بين 82 مليمترا بعين دراهم و51 مليمترا ببني مطير (ولاية جندوبة) و 64 مليمترا بملولش و 55 مليمترا بقصور الساف (ولاية المهدية)وفيما يلي أهم كميات الأمطار المسجّلة بحساب المليمتر حسب الولايات:ولاية جندوبة: سد بوهرتمة 25// سد بربرة 79 //بلطة بوعوان 11//فرنانة 33//وادي مليز 29// بني مطير 51// غار الدماء 27//عين دراهم 82//طبرقة 54//ولاية صفاقس: الغرابة 21// اولاد يانق 16// الشعال 31// الرملة 15// صفاقس المطار 13// الطهاهرة 35// العقاربة 14// الغريبة 41//المحرص 20//قرمدة13// جبنيانة 28// العامرة 11//القراطن 15// الحنشة 22//الصخيرة الميناء 11// صفاقس المدينة 11//ولاية الكاف: الطويرف 30//محطة الكاف 15//تاجروين 14// قلعة سنان 13// الجريصة 12// القلعة الخصباء 10// ساقية سيدي يوسف 18// الكاف 34//ولاية زغوان: جرادو 10//عين عسكر 15//صواف 15//الزريبة 15// سد وادي الكبير 15// الناظور 11//مقرن 20// زغوان 20//الفحص 12// الجوف الغربية 23//ولاية القيروان: الشبيكة 21// بوحجلة 16// عين جلولة 8//ولاية منوبة: المرناقية 11// طبربة 15// شواط 11// الجديدة 10//البطان 10// برج العامري 11// منوبة 10//ولاية المهدية: السواسي 13// ملولش4// قصور الساف 55// سيدي علوان 47// بومرداس 23// الجم 37// اولاد الشامخ 10// شربان 11// المهدية الميناء 23// الشابة 49//ولاية قفصة: السند 8// القطار 7//ولاية نابل: بوعرقوب 10// بني خيار 10// دار علوش 41// قرمبالية 10// الميدة 16//قليبية 22/// منزل تميم 23// بني خلاد 16// سليمان 15// منزل بوزلفة 15// الهوارية 35// بوكريم 40// ازمور 34// سيدي حسون 39// بوشريك 11//ولاية سليانة: بوعرادة 11//قعفور 9// سليانة 6// العروسة 8//ولاية بنعروس: بومهل 10// فوشانة 11//مرناق 16// الخليدية 16// بنعروس 12// حمام الانف 12//المحمدية 10// بئر الباي 10// المروج 10//ولاية باجة: سد كساب 20// محطة وادي الزرقاء 27// باجة الجخوبية 10//لاعمدون 20// تيبار 13// قبلاط 22// مجاز الباب 15// باجة المحطة 20// نفزة 42//ولاية المنستير: الساحلين 28// بنبلة 22// قصيبة المديوني 25//بني حسان 11// طبلبة 20// معتمر 32// المكنين 18// الوردنين 34// جمال 26// قصر هلال 16// خنيس 35// صيادة لمطة بوحجر 30// المنستير 37// البقالطة 19// زرمدين 15//ولاية بنزرت: ماتلين 16//جومين 28// سجنان 26// تينجة 10// راس الجبل 11//ولاية سوسة: القلعة الكبرى 11// سيدي الهاني 33// كندار 13// مساكن 12// النفيضة 11// شط مريم 14// سوسة 14//

  • 11

    :02 15/04

    اضطرابات في توزيع مياه الشرب بعدد من مناطق سوسة والمنستير والمهدية

    أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، اليوم الأربعاء 15 أفريل 2026، عن تسجيل اضطرابات ظرفية في توزيع الماء الصالح للشرب بعدد من مناطق ولايات سوسة والمنستير والمهدية، وذلك نتيجة أشغال إصلاح عطب على قناة الضخ بمحطة القرين من ولاية القيروانوأوضحت الشركة أن هذه الاضطرابات ستنطلق بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال من يوم الخميس 16 أفريل 2026، لتشمل:ولاية سوسة:معتمدية مساكن: الكنايس، أولاد التومي، بني ربيعة، بني كلثوم، الفرادة، البرجين، الجبليين، النوالات، الزيات، وقرعة المنجورمعتمدية القلعة الصغرى: النقر، درغام، ووادي لايةولاية المنستير:معتمدية زرمدين: منزل حياة، العلالشة، المزاوغة، والمليشاتمعتمدية جمال: منزل كامل، بئر الطيب، والهدادرةمعتمدية الوردانين: مدينة الوردانين، وادي الجبس، بو عثمان، ومنزل خيرمعتمدية بنبلة: منزل نورولاية المهدية:معتمدية بومرداس: مدينة كركروأكدت الشركة أن استئناف التزويد بالمياه الصالحة للشرب سيعود تدريجيًا إلى نسقه الطبيعي بداية من الساعة الرابعة صباحًا من يوم الجمعة 17 أفريل 2026

الاكثر قراءة

  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


  • رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم

    أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


الاكثر مشاهدة