:02 15/07
شهدت الدورة التاسعة للمسابقة الوطنية لأفضل زيت زيتون بكر ممتاز لسنة 2026 مشاركة 145 عينة من مختلف ولايات الجمهورية، في رقم يعكس تزايد اهتمام المنتجين بجودة زيت الزيتون وتعزيز تنافسية المنتوج التونسي. وأوضح رئيس المدير العام للديوان الوطني للزيت، معز بن عمر، أن 36 عينة تُوجت بجوائز موزعة على خمس فئات، من بينها فئة صغار المنتجين التي تم إحداثها لأول مرة بهدف تشجيع هذه الشريحة ودعم مساهمتها في تطوير القطاع. وأكد أن تقييم العينات يتم وفق المعايير المعتمدة في مسابقة "ماريو سوليناس" الدولية، بما يضمن مطابقة المسابقة الوطنية لأرفع معايير الجودة العالمية. وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف بن عمر أن تونس صدّرت منذ بداية الموسم إلى غاية نهاية جوان حوالي 352 ألف طن من زيت الزيتون، من بينها 48 ألف طن من الزيت المعلّب، مقابل 30 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، وهو ما يعكس النمو المتواصل لصادرات المنتجات ذات القيمة المضافة. وأشار إلى أن الديوان سيواصل دعم الترويج لزيت الزيتون التونسي، مع التركيز على الزيت المعلب والزيت البيولوجي لتعزيز حضور تونس في الأسواق العالمية.
:44 15/07
أعلنت الكشافة التونسية عن انطلاق تنفيذ مشروعها البيئي "نزرع المستقبل"، الذي يهدف إلى غراسة 100 ألف شجرة في مختلف ولايات الجمهورية، في خطوة ترمي إلى دعم الغطاء الغابي وتعزيز قدرة تونس على مواجهة التغيرات المناخية والتصحر.ويُنفذ المشروع في إطار شراكة تجمع وزارة البيئة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بتمويل يناهز 218 ألف أورو، على أن يمتد تنفيذه إلى غاية أكتوبر 2027، مع إشراك عدد من الهياكل الوطنية والمحلية، وفي مقدمتها الإدارة العامة للغابات.وستُخصص 80 ألف شجرة لإعادة تشجير المناطق الغابية، خاصة تلك التي تضررت من الحرائق خلال السنوات الأخيرة، فيما ستُغرس 20 ألف شجرة داخل المؤسسات التربوية، ودور الشباب، والمراكز الكشفية، والفضاءات العمومية، بهدف نشر ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة.ولا يقتصر المشروع على غراسة الأشجار، بل يشمل أيضًا تنفيذ برامج توعية وتكوين لفائدة الشباب وقادة الكشافة، ودعم المبادرات البيئية المحلية، وإنشاء شبكة وطنية تضم مختلف الفاعلين في مجالي التشجير والتربية البيئية.وتراهن الكشافة التونسية، من خلال هذه المبادرة، على جعل الشباب شريكًا أساسيًا في حماية الموارد الطبيعية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي البيئي، بما يساهم في بناء بيئة أكثر استدامة للأجيال القادمة.
:45 15/07
في إطار دعم مساهمة التونسيين المقيمين بالخارج في التنمية الاقتصادية، ينظم ديوان التونسيين بالخارج أربع ندوات إقليمية مخصصة للاستثمار، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 جويلية إلى 6 أوت 2026، بهدف التعريف بفرص الاستثمار المتاحة وتشجيع أفراد الجالية على بعث مشاريع جديدة بمختلف ولايات الجمهورية.وتنطلق أولى هذه الندوات يوم 23 جويلية بولاية تطاوين، تليها ندوة ثانية يوم 29 جويلية بتونس العاصمة، ثم 4 أوت بولاية بنزرت، لتختتم يوم 6 أوت بمدينة القيروان، في إطار برنامج وطني يهدف إلى تقريب الخدمات الاستثمارية من التونسيين بالخارج خلال فترة عودتهم الصيفية إلى أرض الوطن.ويسعى ديوان التونسيين بالخارج، من خلال هذه المبادرة، إلى التعريف بالمناخ الاستثماري في تونس، واستعراض أبرز المشاريع الواعدة والفرص المتاحة في مختلف القطاعات، إلى جانب تقديم آليات الإدماج المالي والحوافز الموجهة للمستثمرين، وفتح باب الحوار بين أفراد الجالية وممثلي الهياكل العمومية والمؤسسات الداعمة للاستثمار.كما تمثل هذه اللقاءات فرصة لتبادل التجارب والخبرات، والإجابة عن استفسارات الراغبين في بعث مشاريع أو توسيع استثماراتهم، بما يعزز مساهمة الكفاءات ورؤوس الأموال التونسية بالخارج في دفع عجلة التنمية وخلق مواطن الشغل.ويُذكر أن عدد التونسيين المقيمين بالخارج يتجاوز 1.8 مليون تونسي، أي ما يفوق 15% من إجمالي سكان البلاد، كما تساهم تحويلاتهم المالية بأكثر من 7% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يجعل الجالية التونسية بالخارج شريكًا اقتصاديًا واستثماريًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني.
:18 15/07
شارف موسم حصاد وتجميع الحبوب بولاية نابل على نهايته، بعد بلوغ نسبة التقدم نحو 90%، وسط مؤشرات إيجابية تؤكد تحقيق صابة أفضل مقارنة بالموسم الماضي.وأوضح رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بمنزل تميم، محمد بن معاوية، أن الكميات المجمعة بلغت إلى غاية 13 جويلية حوالي 266 ألف قنطار من الحبوب، مشيرًا إلى أن عمليات الحصاد والإجلاء تمت في ظروف جيدة ودون تسجيل إشكاليات تُذكر.وأضاف أن الفلاحين تمكنوا من إيداع محاصيلهم بمراكز التجميع في ظروف آمنة، معتبرًا أن الموسم الحالي مرّ دون خسائر تذكر.وأشار بن معاوية إلى أن عدداً من المزارعين اعتمدوا هذا الموسم على تخزين جزء من البذور المستخرجة من محاصيلهم، تفاديًا للإشكاليات التي شهدها توزيع البذور في مواسم سابقة، في إطار تعزيز سياسة التعويل على الذات.المصدر: إذاعة موزاييك.
:07 15/07
اليوم الثلاثاء، حريق بغابة وادي التوت بمنطقة الفروحة التابعة لمعتمدية فرنانة من ولاية جندوبة، مخلفًا أضرارًا بمساحات من غابتي الصنوبر والشعراء.وتواصل وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات جهودها للسيطرة على الحريق والحد من انتشاره، خاصة بعد اقتراب ألسنة اللهب من عدد من المنازل الواقعة وسط الغابة.وأمام صعوبة التضاريس وسرعة انتشار النيران بفعل رياح الشهيلي، تم الاستنجاد بمروحية عسكرية لدعم عمليات الإطفاء من الجو، إلى جانب تركيز آليات ميدانية لعزل النيران وحماية التجمعات السكنية.كما تم إجلاء عدد من العائلات المتضررة احترازياً، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن الوضع يتجه تدريجياً نحو السيطرة على الحريق، مع تواصل عمليات الإخماد والمراقبة.
أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات