:27 04/02
أعلنت وزارة الصناعة والطاقة والمناجم عن تمكين محطات معالجة المياه الصناعية المستعملة من الامتيازات المسندة من صندوق تنمية القدرة التنافسية، وذلك في إطار برنامج التأهيل الصناعي للمؤسسات ويأتي هذا الإجراء إثر مصادقة اللجنة الاستشارية للبرنامج عدد 297، بهدف الحدّ من تصريف المياه الصناعية الملوّثة في البحر وشبكات التطهير دون معالجة، عبر تشجيع المؤسسات الصناعية على إنجاز الاستثمارات الضرورية لحماية الموارد المائية والمحافظة على الشريط الساحلي ويُذكر أنّ برنامج التأهيل الصناعي يوفّر، من خلال صندوق تنمية القدرة التنافسية، امتيازات مالية ومنحًا لفائدة المؤسسات الصناعية والمؤسسات الناشطة في قطاع الخدمات المرتبطة بالصناعة، بنسبة تتراوح بين 10 و20 بالمائة للاستثمارات المادية، و70 بالمائة للاستثمارات غير المادية ضمن برنامج التأهيل
:34 04/02
انعقدت مساء أمس الثلاثاء 3 فيفري 2026 بمقر ولاية قبلي جلسة عمل لمتابعة تقدم مشروع إحداث محطة دعم للزراعات المحمية و الجيوحرارية بالجهة، بتكلفة تقدّر بحوالي 3 ملايين دينار، في إطار برنامج تقريب خدمات المركز الفني للزراعات الجيوحرارية من الفلاحين وتعزيز الإحاطة الفنية والتقنية بالقطاع، وفق ما أكّده علي مرابط، رئيس مجلس إدارة المركز الفني للزراعات الجيوحرارية بقابس وأوضح مرابط، في تصريح ل"وات"، أن الجلسة، التي حضرها ممثلون عن السلط الجهوية ومختلف المتدخلين في قطاع الزراعات الجيوحرارية، مكنت من تقييم سير إنجاز المحطة بعد تخصيص قطعة أرض تزيد مساحتها على 5 هكتارات لإقامة المشروع، الذي يشمل مخبرًا، إدارة، وسائل نقل على غرار شاحنات وجرارات، وعددًا من المهندسين والعملة والسائقين وأضاف مرابط أن المحطة ستقرب الخدمات من فلاحي ولاية قبلي، لا سيما في مجالات المقاومة المندمجة للآفات وتطوير القطاع لتحسين المردودية وإحداث ديناميكية اقتصادية بالجهة. كما يتضمن المشروع محطة للرصد الجوي لرصد الأحوال المناخية وتنبيه الفلاحين استباقيًا لتفادي الأضرار الناجمة عن الرياح وغيرها من الجوائح الطبيعية وأشار مرابط إلى أن المحطة ستعمل على تطوير تقنيات التسخين الجيوحراري، ترشيد استهلاك الطاقة، اختيار أصناف نباتية متأقلمة مع المناخ المحلي، وإجراء دراسات علمية وفنية لمرافقة الفلاحين ورفع جاهزيتهم لمواجهة التغيرات المناخية. كما ستساهم في تحسين نظم التسميد واستغلال الموارد المائية، ما يخفّض كلفة الإنتاج ويعزّز المردودية و التنافسية للمنتوج الفلاحي بالجهة
:13 04/02
تحتضن مدينة الحمّامات يومي 7 و8 فيفري 2026 فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان القوارص، تحت شعار"الحمّامات، بين البحر والبساتين"، في تظاهرة سنوية تُعدّ من أبرز المواعيد الثقافية والبيئية والاقتصادية بالجهة وينظم المهرجان كلّ من جمعية التربية البيئية بالحمّامات، بالتعاون مع بلدية الحمّامات، والإدارة الجهوية للثقافة بنابل، والمركز الثقافي الدولي، والجامعة التونسية للنزل، وفضاء الحمّامات فن وثقافة، إلى جانب عدد من الشركات الخاصة ويأتي هذا الحدث تكريمًا لإرث فلاحي عريق شكّلت فيه زراعة القوارص، إلى جانب الصيد البحري، موردًا أساسيًا لسكان المدينة عبر عقود، حيث تسلط التظاهرة الضوء على بساتين الحمّامات وما تزخر به من مهارات تقليدية وحرف متوارثة ساهمت في تشكيل الهوية المحلية وتتميّز هذه الدورة ببرنامج تنشيطي متنوع يجمع بين الأصالة والترفيه، يشمل معارض للغلال الطازجة والمنتجات المحوّلة على غرار المربّى وماء الزهر والعطور الطبيعية، إلى جانب عروض حرفية حيّة لتقطير الزهر وتحضير المنتوجات التقليدية. كما يتضمّن المهرجان عروضًا موسيقية، وورشات إبداعية في الرسم والخزف مفتوحة للعموم، فضلاً عن تنظيم مسابقة لاختيار "أفضل كعكة بالقوارص" وبعيدًا عن الطابع الاحتفالي، يهدف مهرجان القوارص إلى تثمين الذاكرة الزراعية للمدينة في ظل التوسع العمراني، والتعريف بالمنتجين والحرفيين المحليين، إلى جانب تحسيس الجمهور بأهمية المحافظة على الفضاءات الفلاحية وحماية البيئة وتؤكد هذه الدورة مجددًا اعتزاز مدينة الحمّامات بجذورها التاريخية، وسعيها إلى ترسيخ مسار تنموي مستدام يحترم هويتها ويصون تراثها الزراعي والثقافي
:45 04/02
نظّم المركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية، بالشراكة مع معهد باستور تونس ومدينة العلوم بتونس، أمس الثلاثاء 3 فيفري 2026، الدورة التنشيطية الثالثة بفضاء المعارض المؤقتة بمدينة العلوم، تحت عنوان "معًا لنكتشف مفهوم الصحة الواحدة"، وذلك في إطار نشر الوعي بالعلاقة المتكاملة بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، مع التركيز على الأطفال، باعتبارهم صناع التغيير في مجال الصحة والبيئة، وتمكينهم من فهم واكتشاف العلاقة العميقة بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة البيئة وعلى إثر هذه التظاهرة، أكد الدكتور البيطري محمد الناصر بكار، المتفقد العام المكلّف بتسيير المركز الوطني لليقظة الصحية الحيوانية بوزارة الفلاحة، على أهمية تعزيز التوعية بمقاربة "الصحة الواحدة" لما لها من دور محوري في الوقاية من الأمراض المشتركة وحماية المنظومات البيئية والصحية وفي السياق ذاته، حذّر بكار من إمكانية ظهور بؤر لمرض اللسان الأزرق لدى القطيع خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة بالتزامن مع تكاثر الحشرات الناقلة عقب التساقطات المطرية الأخيرة، مشيرًا إلى أن المركز يقوم بصفة دورية بتحيين خرائط المخاطر لهذا المرض بما يضمن التدخل الاستباقي والحدّ من انتشاره ودعا المتحدث مربي الماشية إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية، من بينها تفادي ركود المياه قرب الإسطبلات، وتجنّب رعي الأغنام خلال فترات نشاط الحشرات، خاصة في الصباح الباكر وأواخر المساء
:53 03/02
أكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة ببني خلاد في ولاية نابل، بشير عون الله، أن منتجي القوارص تأثروا بشكل كبير بالتقلبات المناخية الأخيرة، التي شهدت أمطارًا غزيرة، رياحًا قوية وتساقطًا للبرد وفي تصريح اعلامي ، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، أوضح عون الله أن الأمطار وحبات البرد أدت إلى خسارة نحو 25 إلى 30% من ثمار القوارص، ما استدعى تدخل السلطات المحلية والمجتمع المدني لحماية المواطنين وأشار إلى أن الأضرار تمثل خسائر على الفلاحين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم والاستعدادات للموسم الصيفي والسياحي، مؤكدًا أن الوضع قد يؤثر على تحقيق الاكتفاء الذاتي في الصيف المقبل. ودعا السلطات المعنية، وعلى رأسها وزارتي الفلاحة والمالية، إلى التدخل العاجل لإيلاء العناية اللازمة للقطاع وحماية الفلاحين
في إطار حرص المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين على حماية الثروة الحيوانية من كل الأخطار والآفات وخاصة منها الأمراض المعدية والمستعصية، قامت 2025 المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين (خلية الإرشاد الفلاحي بالصمار مع المصالح البيطرية) بالانطلاق في تنفيذ حملة برنامج تلقيح الأبقار ضد أمراض الحمى القلاعية والاجهاض المعدي بعمادة كرشاو من معتمدية الصمار، هذا وستتواصل الحملة لمدة 10ايام دون انقطاع لحين تغطية كامل القطيع.الصفحة الرسمية للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العام كما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصدير وتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة وعضو اللجنة المحلية لمجابهة الكوارث، معزّ الشاوش، في تصريح إعلامي اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026، أنّ كميات الأمطار الهامة المسجّلة مؤخراً بالجهة بعثت في البداية على التفاؤل لدى الفلاحين لما يُرجى منها من فوائد، غير أنّ السيول المتدفّقة خلّفت أضراراً جسيمة، خاصة على مستوى مزارع الفراولة، وأدّت إلى إتلاف جزء هام من الإنتاجوأوضح الشاوش، عقب معاينة ميدانية للأضرار، أنّه يأمل في إحداث لجنة مشتركة لتقييم الخسائر، بما يضمن عدم تحمّل الفلاح وحده كلفة الأضرار وتفادي تفاقم مديونيته. وأضاف أنّ كلفة زراعة هكتار واحد من الفراولة تناهز 120 ألف دينار بالنسبة للفلاح الواحدوفي وقت سابق، صرح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بنابل، عماد الباي، أن المساحات المخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل والتي تستأثر بإنتاج 90 بالمائة من الإنتاج الوطني للموسم الثاني على التوالي، تشهد تراجعا، حيث لم تتجاوز المساحات المزروعة خلال هذا الموسم 310 هكتارات مقابل 350 هكتارا خلال الموسم الفارط.وأضاف الباي، في تصريحه لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنّ التقديرات الأوّلية تفيد بأنّ الصابة المنتظرة ستناهز 12 ألف طن، بمعدّل يقدّر بـ40 طناً في الهكتار الواحد، مقابل نحو 14 ألف طن خلال الموسم الفارط، مسجّلة بذلك تراجعاً في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمائة. وأرجع هذا الانخفاض إلى عزوف عدد من الفلاحين عن زراعة الفراولة نتيجة الارتفاع الملحوظ في كلفة الإنتاجمن جهتهم، أكّد عدد من فلاحي الجهة عدم قدرتهم على مواصلة هذا النشاط الذي عُرفت به المنطقة منذ عقود، مشيرين إلى توجّههم نحو زراعات بديلة تضمن لهم هامش ربح يمكّنهم من الاستمرار في نشاطهم الفلاحي خلال المواسم المقبلة. وبيّن الفلاحون أنّ قرارهم يعود أساساً إلى ارتفاع التكاليف، ولا سيما تضاعف أسعار المشاتل والمستلزمات الفلاحية، الأمر الذي حال دون قدرتهم على سداد ديونهم لفائدة المموّلينويذكر انّ المساحات التي كانت مخصصة لزراعة الفراولة بولاية نابل ناهزت خلال المواسم الماضية 600 هكتار، حيث ان الإنتاج فاق ال20 ألف طن خلال سنة 2024. ويكتسي هذا القطاع أهمية اقتصادية واجتماعية باعتبار انه يساهم في توفير 200 ألف يوم عمل لليد العاملة من داخل الولاية وخارجها