اخر الاخبار
-
14
:09 22/02
الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا: تونس الأولى في قائمة دول المغرب العربي في معدلات إهدار الغذاء
أفاد الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا أن هدر الطعام يساهم بنحو 10 بالمائة من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم، ما يجعله أحد العوامل البيئية المؤثرة في تفاقم التغيرات المناخية وأوضح الصندوق أن كل وجبة يتم التخلص منها تعني خسارة موارد طبيعية ثمينة، من مياه مستهلكة وطاقة مهدورة وأراضٍ زراعية استُنزفت دون جدوى. ولا يقتصر الأثر على ذلك، إذ يؤدي تحلل الطعام في مكبّات النفايات إلى انبعاث غاز الميثان، وهو من أخطر الغازات المسببة للاحتباس الحراري وأكد الصندوق أن الحد من هدر الغذاء لم يعد خيارًا ثانويًا، بل خطوة أساسية لحماية المناخ، داعيًا إلى التخطيط الجيد للوجبات، والشراء بوعي، وإعادة استخدام فائض الطعام بدل التخلص منه، إضافة إلى دعم مبادرات تدوير النفايات العضوية وتشير بيانات "مؤشر هدر الغذاء لسنة 2024" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن تونس تتصدر دول المغرب العربي في معدلات إهدار الغذاء، وتحتل المرتبة الثانية عربيًا بعد مصر، بمعدل 172 كلغ من الطعام المهدور سنويًا للفرد، أي ما يعادل نحو مليوني طن سنويًا على المستوى الوطني وتشمل أكثر المواد الغذائية عرضة للهدر في تونس الخبز ومنتجات الحبوب والخضروات، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا للأمن الغذائي ويستوجب تعزيز الوعي المجتمعي وترشيد الاستهلاك
-
12
:31 06/02
الفاو: الانخفاض الشهري الخامس على التوالي لأسعار الغذاء العالمية
أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم الجمعة 6 فيفري 2026، عن تراجع أسعار الغذاء العالمية خلال شهر جانفي، مسجلةً بذلك الانخفاض الشهري الخامس على التوالي، وذلك أساساً بفعل تراجع أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوموأوضحت الفاو أن مؤشر أسعار الغذاء، الذي يرصد التغيرات الشهرية لسلة من السلع الغذائية المتداولة عالمياً، بلغ في جانفي معدل 123.9 نقطة، منخفضاً بنسبة 0.4 بالمائة مقارنة بشهر ديسمبر، وبنسبة 0.6 بالمائة على أساس سنويوأضافت المنظمة أن المؤشر يظل أقل بنحو 22.7 بالمائة من أعلى مستوى تاريخي بلغه في مارس 2022وسجلت أسعار منتجات الألبان أكبر تراجع ضمن المجموعات الرئيسية، حيث انخفضت بنسبة 5 بالمائة على أساس شهري، مدفوعة بتراجع أسعار الجبن والزبدة
-
14
:34 29/01
ارتفاع صادرات الزيوت النباتية الروسية إلى الإمارات 3.5 ضعف مقارنة بسنة 2024
ارتفعت صادرات روسيا من الزيوت النباتية إلى الإمارات 3.5 مرة خلال 2025 مقارنة بعام 2024، وفق ما أفاد به رئيس مركز تنمية صادرات المنتجات الزراعية الروسية "أغرواكسبورت"، إيليا إيليوشين، على هامش مشاركته في معرض "جالفود 2026" في دبيوأوضح إيليوشين أنّ روسيا صدرت خلال العام الماضي أكثر من 21.5 ألف طن من الزيوت النباتية إلى الإمارات بقيمة تجاوزت 26.5 مليون دولار، بزيادة نحو 2.8 مرة من حيث الكمية و3.5 مرات من حيث القيمة مقارنة بعام 2024وسجلت صادرات زيت دوار الشمس الروسي إلى الإمارات 13.5 ألف طن بقيمة تقارب 18 مليون دولار، مسجلة زيادة قدرها 2.4 ضعف في الكمية و3 أضعاف في القيمة، ليصبح دوار الشمس المحرك الرئيسي للصادرات الزراعية الروسيةكما شرعت روسيا في تصدير زيت بذور اللفت إلى الإمارات لأول مرة في 2025، حيث تجاوزت الشحنات 900 طن بقيمة نحو مليون دولار، بينما ارتفعت واردات الإمارات من زيت الصويا الروسي في عام 2025 إلى أكثر من 7 آلاف طن بقيمة تقارب 8 ملايين دولار، أي بزيادة 3.6 مرات في الوزن و4.6 مرات في القيمة
-
17
:21 27/01
الصين: اكتشاف فيروس جديد لدى الخفافيش
أعلن علماء الفيروسات الصينيون اكتشاف فيروس تاجي جديد لدى الخفافيش، يمكنه إصابة البشر بنفس الطريقة التي يصيب بها فيروس "كوفيد-19".ووفقا لصحيفة South China Morning Post هذا الفيروس هو سلالة جديدة من فيروس كورونا HKU5، اكتشف لأول مرة في خفاش ياباني في هونغ كونغ.وتشير الصحيفة إلى أن فريقا من العلماء برئاسة عالمة الفيروسات الصينية الشهيرة شي تشنغ لي، درس هذا الفيروس في مختبر قوانغتشو بالتعاون مع متخصصين من فرع قوانغتشو لأكاديمية العلوم الصينية وبمشاركة علماء جامعة ووهان ومعهد ووهان لعلم الفيروسات.ويقول الخبراء: "لقد أبلغنا عن اكتشاف وعزل سلالة منفصلة (السلالة 2) من HKU5-CoV التي يمكنها استخدام ليس فقط ACE2 (بروتين الغشاء لدى الخفافيش، بل وأيضا ACE2 البشري وبقية الثدييات".واكتشف الباحثون أن الفيروس المعزول من عينات الخفافيش يمكنه إصابة الخلايا البشرية ويحذرون من أن "فيروسات الخفافيش تشكل خطورة كبيرة في الانتقال إلى البشر مباشرة أو من خلال الوسطاء".ووفقا للباحثين قد يكون للفيروس HKU5-CoV-2 الجديد مضيفين أكثر وإمكانية أعلى لإصابة مختلف الأنواع".ولكن لا يوجد سبب للذعر حتى الآن، لأن "خطر ظهور HKU5-CoV-2 في المجتمع البشري لا ينبغي المبالغة فيه"، ولكن على الرغم من ذلك يجب إجراء دراسة مفصلة وشاملة.
الاكثر قراءة
-
رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
-
نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
-
رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق

