منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

ديوان الحبوب يعلن إجراءات جديدة لتوزيع بذور الحبوب الممتازة لموسم 2026/2027

ديوان الحبوب، بذور الحبوب الممتازة، موسم 2026/2027، القمح، الشعير، الزراعات الكبرى، وزارة الفلاحة، مراكز التجميع، البذور الممتازة، الأمن الغذائي.
​​​​​

أصدر ديوان الحبوب منشورًا جديدًا يحدد الترتيبات والإجراءات الخاصة بالتزود وتوزيع بذور الحبوب الممتازة خلال الموسم الفلاحي 2026/2027، في إطار الاستعداد المبكر للموسم الزراعي وضمان توفير البذور للفلاحين في مختلف مناطق الإنتاج.

ويهدف هذا المنشور إلى تنظيم عملية اقتناء وتوزيع البذور الممتازة، وضمان وصولها إلى الفلاحين في الآجال المناسبة، بما يساهم في تحسين مردودية الزراعات الكبرى ودعم الإنتاج الوطني من الحبوب.

تزويد مراكز التجميع وفق البرنامج التوجيهي

وأوضح الديوان أن تزويد مراكز التجميع سيتم وفق البرنامج التوجيهي الذي تعده مصالح وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، مع اعتماد بذور الجيل الأول (SCI) حسب الأصناف والكميات المتوفرة، وتسليمها لمراكز التجميع وفق احتياجات كل جهة.

كما تم تحديد سعر بيع البذور الممتازة وقيمة طلبات التزود اعتمادًا على الأسعار الرسمية المعتمدة لموسم 2026/2027، مع احتساب منحة التوزيع المخصصة لمراكز التجميع طبقًا للتراتيب الجاري بها العمل.

خلاص مسبق وآجال محددة للطلبات

وأكد ديوان الحبوب أن اقتناء البذور يخضع إلى خلاص مسبق، يتم إما بواسطة تحويل بنكي أو بريدي أو عبر إيداع مباشر بالحساب الجاري للديوان لدى البنك الوطني الفلاحي.

ولضمان وصول البذور إلى الفلاحين في الوقت المناسب، دعا الديوان إلى رفع الطلبات مبكرًا، وحدد رزنامة لاستخلاص الطلبات على النحو التالي:​


  • الطلبات المؤكدة قبل 30 سبتمبر 2026: آخر أجل لاستخلاصها 31 جانفي 2027.

  • الطلبات المقدمة بين 1 و31 أكتوبر 2026: آخر أجل لاستخلاصها 31 ديسمبر 2026.

  • الطلبات المقدمة بين 1 و15 نوفمبر 2026: آخر أجل لاستخلاصها 15 ديسمبر 2026.

  • أما الطلبات المقدمة ابتداءً من 16 نوفمبر 2026 فتتم عملية خلاصها بصفة فورية.

التزامات مراكز التجميع

ألزم المنشور مراكز التجميع بالمحافظة على جودة مخزون البذور وحمايته من مختلف عوامل التلف، واحترام شروط التخزين المعتمدة، إلى جانب بيع البذور للفلاحين وفق الأسعار الرسمية والوثائق القانونية المعتمدة.

كما يتعين على مراكز التجميع مسك سجلات دقيقة تتضمن الكميات الموزعة حسب الأصناف والجهات، وإرسال التقارير والوثائق المطلوبة إلى مصالح ديوان الحبوب في الآجال المحددة.

إشراك شركات الخدمات الفلاحية

ولتأمين توفير البذور في المناطق التي لا تتوفر فيها مراكز تجميع، أتاح الديوان إمكانية تشريك الشركات التعاونية الأساسية وشركات الخدمات الفلاحية في عمليات توزيع البذور الممتازة، وفق شروط وإجراءات محددة وبالتنسيق مع المصالح الجهوية المختصة.

رقابة لضمان حسن التوزيع

وأكد ديوان الحبوب أن عمليات توزيع بذور الحبوب الممتازة ستخضع إلى متابعة ورقابة من قبل المصالح المركزية والجهوية لوزارة الفلاحة وديوان الحبوب، إضافة إلى رقابة مصالح وزارة التجارة، وذلك بهدف ضمان شفافية عمليات التوزيع، واحترام الإجراءات القانونية، ووصول البذور إلى مستحقيها في أفضل الظروف.

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات