لمراقبة أسعار الخضروات ومنتوجات الصيد البحري.. تنفيذ حملة إقليمية كبرى
أسفرت الحملة الإقليمية المشتركة لمراقبة منتجات الفلاحة والصيد البحري بإقليم تونس الكبرى وولايات نابل وبنزرت وزغوان، المنفذة يوم السبت 25 أفريل 2026، عن رفع 167 مخالفة اقتصادية وحجز 752 كلغ من المواد الغذائية، وذلك إثر سلسلة من المداهمات وعمليات التفقد الميداني
وانطلقت هذه الحملة من مقرّ شركة أسواق الجملة ببئر القصعة، بمشاركة 25 فريق مراقبة، نفذوا 586 زيارة رقابية شملت 35 منطقة تدخل بمختلف ولايات تونس الكبرى
ووفق بيانات استقتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء من وزارة التجارة وتنمية الصادرات، فقد استهدفت العمليات الرقابية مسالك بيع الخضر والغلال بالتفصيل والمواد الغذائية العامة، إضافة إلى محلات بيع الدواجن واللحوم الحمراء والأسماك
وتوزّعت المخالفات المسجلة (167 مخالفة)، إلى 96 مخالفة سعرية واحتكارية بنسبة 57 بالمائة، و70 مخالفة في شفافية المعاملات بنسبة 42 بالمائة، ومخالفة واحدة في المترولوجيا والجودة بنسبة 1 بالمائة
أمّا حسب القطاعات، فقد توزعت التجاوزات على 141 مخالفة في منتوجات الفلاحة والصيد البحري بنسبة 84 بالمائة، و26 مخالفة في المواد الغذائية بنسبة 16 بالمائة
وبخصوص المحجوزات، أفادت الوزارة بأنّها بلغت 156 كلغ من اللحوم والدواجن و596 كلغ من الخضر والغلال
وكانت وزارة التجارة وتنمية الصادرات، أطلقت هذه الحملة الإقليمية الكبرى لمراقبة مسالك التوزيع بالتفصيل لمنتوجات الفلاحة والصيد البحري
وأفادت الوزارة في بلاغ لها، بأنّ الحملة التي انطلقت يوم أمس السبت من مقر شركة أسواق الجملة ببئر القصعة، تندرج في إطار الجهود الوطنية التي تهدف إلى تكريس شفافية المعاملات والتحكم في مستويات الأسعار
وشارك في هذه الحملة 25 فريق مراقبة يمثلون إدارة الأبحاث الاقتصادية والإدارات الجهوية للتجارة بإقليم تونس الكبرى (تونس وأريانة وبن عروس ومنوبة)، إضافة إلى ولايات بنزرت ونابل وزغوان، مع تعزيزهم بدعم من المصالح الأمنية لضمان نجاعة التدخلات الميدانية ، وفق الوزارة
وتهدف الحملة بالأساس إلى التثبت من هوامش الربح عبر مراقبة مدى التزام تجار التفصيل بالهوامش القانونية المعتمدة ومكافحة المضاربة بالتصدي لكلّ محاولات الاحتكار أو الترفيع المشط وغير المبرر في الأسعار، إلى جانب ضمان نفاذ المستهلك من خلال تحسين قدرة المواطن على الوصول إلى المواد الاستهلاكية الأساسية بأسعار تتلاءم مع واقع السوق
وجدّدت الوزارة دعوتها المواطنين إلى الإبلاغ عن التجاوزات وحالات الاحتكار والترفيع غير القانوني في الأسعار عبر الرقم الأخضر للمراقبة الاقتصادية 80100191
وات
الاكثر قراءة
-
رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر
تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي
-
نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل
تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات
-
رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم
أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


التعليقات