منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

كيف تحمي قطيعك من موجة الحر؟ ديوان تربية الماشية يقدّم أهم التوصيات

الإجهاد الحراري، موجة الحر، ديوان تربية الماشية، تربية الماشية، صحة القطيع، الثروة الحيوانية، الأبقار، الأغنام، الماعز، مربي الماشية، إنتاج الحليب، حماية الحيوانات، الإجهاد الحراري لدى المجترات، التهوية، مياه الشرب، الأعلاف، الطب البيطري، الفلاحة التونسية.

دعا ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى جميع مربي الأبقار والأغنام والماعز إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية قطعانهم من تأثيرات موجة الحر، محذرًا من أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري، وهو من أبرز العوامل التي تؤثر في صحة الحيوانات وإنتاجيتها خلال فصل الصيف.

وأوضح الديوان أن الإجهاد الحراري يظهر من خلال عدة علامات، أبرزها اللهث الشديد، وتسارع التنفس، وزيادة إفراز اللعاب، والعطش المفرط، وارتفاع حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، إضافة إلى الخمول، وفقدان الشهية، وتراجع إنتاج الحليب، وانخفاض معدلات النمو والخصوبة.

وأكد أن الوقاية تبدأ بتوفير مياه نظيفة وباردة بشكل مستمر مع تجديدها عدة مرات يوميًا، إلى جانب توفير أماكن مظللة وتهوية جيدة داخل الحظائر، مع الاستعانة بالمراوح أو أنظمة التبريد عند توفرها، خاصة خلال ساعات الذروة التي تشهد أعلى درجات الحرارة.

كما أوصى الديوان بتقديم الأعلاف المركزة خلال الفترات الأقل حرارة، مثل الصباح الباكر أو المساء، مع توفير الأملاح المعدنية لتعويض العناصر التي يفقدها الحيوان نتيجة الإجهاد الحراري، فضلاً عن مراقبة القطيع بشكل يومي لرصد أي أعراض غير طبيعية والتدخل في الوقت المناسب.

وشدد على ضرورة تجنب نقل الحيوانات أو تعريضها لأي مجهود بدني خلال ساعات الحر الشديد، مع تحسين ظروف الإيواء داخل الحظائر، وتمكين الحيوانات من الرعي في الأوقات المعتدلة من اليوم، بما يساهم في الحد من تأثير الحرارة على صحتها.

وأكد الديوان أن المتابعة البيطرية المنتظمة والتدخل السريع عند ظهور الأعراض يمثلان عنصرًا أساسيًا للحد من الخسائر، داعيًا المربين إلى الاتصال بالطبيب البيطري فور ملاحظة علامات الإجهاد الحراري الشديد.

وأشار إلى أن الالتزام بهذه التوصيات يساهم في حماية الثروة الحيوانية، والمحافظة على صحة القطيع، والحد من تراجع الإنتاج، وضمان استمرارية نشاط التربية خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات