منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

زيادة في السعر المرجعي لعنب التحويل... الكيلوغرام بـ2.400 دينار

عنب التحويل، كروم التحويل، السعر المرجعي، المجمع المهني المشترك للغلال، نابل، إنتاج العنب، الخمور، الموسم الفلاحي 2026، وزارة الفلاحة.

أعلن المجمع المهني المشترك للغلال عن تحديد السعر المرجعي للكيلوغرام الواحد من عنب التحويل العادي (بدرجة تحويلية 12) بعنوان موسم 2026 في حدود 2.400 دينار للكيلوغرام، مقابل 2.300 دينار خلال الموسم الماضي، أي بزيادة قدرها 100 مليم.

وأوضح المجمع، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار جاء إثر جلسة عمل جمعت ممثلين عن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والمجمع المهني المشترك للغلال، والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، إلى جانب ممثلي الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وذلك في إطار التوافق حول السعر المرجعي للموسم الجديد.

وأكد البلاغ على ضرورة احترام كافة التراتيب والتشريعات المنظمة لقطاع كروم التحويل، وفق المنشور الصادر عن المجمع المهني المشترك للغلال والمرافق للبلاغ.

إنتاج أقل... لكن مردودية أفضل

وخلال الجلسة، تم استعراض مؤشرات موسم 2025-2026، حيث يُقدّر إنتاج عنب التحويل بحوالي 22 ألف طن، منها 68% بولاية نابل، مقابل 25 ألف طن خلال الموسم الفارط، أي بتراجع يناهز 12%.

ويُعزى هذا الانخفاض أساسًا إلى تقلص المساحات المسنة بالقطاع المطري بعد اقتلاعها بسبب ضعف مردوديتها، في المقابل شهدت الأسعار خلال السنوات الأخيرة تحسنًا نسبيًا، مما شجع عدداً من المنتجين على مواصلة النشاط.

كما ساهمت الأمطار المسجلة خلال فصل الربيع في تحسين مردودية الضيعات المطرية، وهو ما يُنتظر أن يسمح بإنتاج حوالي 160 ألف هكتولتر من الخمور، مقارنة بـ152 ألف هكتولتر خلال الموسم الماضي، رغم تراجع كميات العنب المنتجة.

دعوات لمراجعة كلفة الإنتاج

وشدد ممثل الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري على أن الارتفاع المتواصل في أسعار مستلزمات الإنتاج والأعباء الجبائية أصبح يمثل ضغطًا كبيرًا على المنتجين، داعيًا إلى أخذ هذه الكلفة بعين الاعتبار عند تحديد الأسعار المرجعية مستقبلاً.

من جهته، أكد ممثل الغرفة الوطنية النقابية لمصنعي المشروبات الكحولية أن تباطؤ التوسع في غراسات كروم التحويل يؤثر سلبًا على مختلف حلقات المنظومة، من المنتج إلى المحول وصولًا إلى المستهلك، مشددًا على أهمية اعتماد أسعار تضمن استدامة القطاع وتشجع على الاستثمار فيه.

الاكثر قراءة

  • وزارة الفلاحة: تعزيز التكوين المهني الفلاحي لاستقطاب الشباب ومواكبة التحول الرقمي

    أكد مدير وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، إقبال المستوري، أن وزارة الفلاحة تعمل على مزيد دعم منظومة التكوين المهني الفلاحي، سواء على مستوى التكوين الأساسي أو التكوين المستمر، باعتبارها من الآليات المهمة لتوفير فرص التشغيل وبعث المشاريع لفائدة الشباب وأوضح المستوري، في تصريحه لإذاعة موزاييك أف أم، أن منظومة التكوين الفلاحي تستقطب سنويًا نحو ألف متكون في التكوين الأساسي وقرابة 4 آلاف متكون في التكوين المستمر، عبر شبكة تضم 39 مركز تكوين موزعة على مختلف جهات البلاد وأشار إلى أن مراكز التكوين الفلاحي تمثل جهازًا داعمًا لبقية هياكل الدولة المختصة في تكوين الشباب، مبرزًا أن عددًا من هذه المراكز مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية، بما يمكّن المتكونين من اكتساب المهارات اللازمة ومواكبة التطورات الحديثة في القطاع الفلاحي من جهته، شدد مدير ديوان وزير الفلاحة، هيكل حشلاف، في إطار الاحتفال بالعيد الوطني للفلاحة، على أن الأمن الغذائي لم يعد مرتبطًا فقط بالإنتاج وتوفير المواد الغذائية، بل أصبح قائمًا أساسًا على إعداد كفاءات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والقدرة على الابتكار والتأقلم مع التحولات العالمية وأكد أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمنظومة التكوين المهني الفلاحي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الإنتاجية وخلق فرص العمل ودعم الاستثمار والتنمية الجهوية كما أشار حشلاف إلى أن التحولات الرقمية المتسارعة تفرض على تونس تسريع رقمنة منظومة التكوين والإرشاد الفلاحي، موضحًا أن الوزارة شرعت في تطوير المحتويات الرقمية واعتماد منصات تعليمية حديثة، إلى جانب توظيف الوسائل الذكية والتكنولوجيا الحديثة في التكوين والتأطير والمتابعة ​


  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


التعليقات