منارة كل فلاح

منارة كل فلاح

بنزرت والقصرين : إستعدادات جهوية ومحليّة لتخصيص فضاءات لبيع الأضاحي بالميزان

​تسير الاستعدادات الجهوية والمحليّة بولاية بنزرت حثيثة من أجل تخصيص 7 نقاط بيع بالميزان بكل من معتمديات ماطر وبنزرت الجنوبية والعالية ومنزل جميل ،علاوة على بقية نقاط البيع الخاصة والموسمية في بقية مناطق الجهة، مع العمل على توفير الاعداد والكميات اللّازمة من الأضاحي، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للتجارة ببنزرت صادق للاهم خلال جلسة عمل موسعة انتظمت أمس الثلاثاء، بمقر ولاية بنزرت، وخصّصت لضبط الاستعدادات لعيد الأضحى

وشدّد والي بنزرت سالم بن يعقوب، لدى إشرافه على الجلسة، على ضرورة تفعيل الإجراءات المتعلقة بالعناية بالبيئة والمحيط والنظافة العامة، وعلى ضرورة تعبئة الجهود بين مختلف المصالح الجهوية والمحلية، وتنشيط الخلايا البيئية، والعمل على حفظ الفضاءات الخاصة بالأضاحي من حيث النظافة، إلى جانب التأمين الصحي وتفعيل المراقبة البيطرية

ووفق ما ورد بالصفحة الرسميّة لولاية بنزرت على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، أكّد الوالي على أهميّة تفعيل البرامج الاجتماعية والتضامنية في علاقة بهذه المناسبة الدّينيّة، وعلى ضمان السلامة المرورية، وضمان استمرار ووظيفية المرافق العمومية والخاصة بالتنسيق مع الهياكل المعنية، وعلى ضرورة إعداد المصبات وتهيئتها لقبول الفواضل وعدم تركها في المناطق السكنية

وأشار إلى أهميّة تكثيف حملات المراقبة المشتركة للتصدي لكل مظاهر الخروج عن القانون في ما يتعلّق بالاحتكار والغش، ولاسيما الحد من ارتفاع الأسعار من خلال إعداد برنامج رقابي مشترك بين مصالح التجارة والفلاحة والصحة والهياكل الأمنية ذات الاختصاص لمراقبة نقاط البيع ولدى الخواص وأسواق الدواب، ونقاط عرض الأضاحي الموسمية، ومحلات القصابين

وتستعد بدورها ولاية القصرين لإحداث أول نقطة لبيع أضاحي العيد بالميزان وسط مدينة القصرين، بهدف تمكين المواطنين من التزوّد بالأضاحي بأسعار تراعي قدرتهم الشرائية وإلى الحدّ من المضاربة والاحتكار

في هذا الصدد، أفاد المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات بالقصرين، مبروك عبادة، بأنه تم عقد جلستي عمل تحت إشراف والي الجهة وبحضور مختلف الأطراف ذات العلاقة على غرار المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، وديوان تربية الماشية، وديوان الأراضي الدولية، والمصالح الأمنية وبلدية القصرين، وتم الإتفاق خلالها على تسريع نسق الاستعدادات لتأمين هذه النقطة وتوفير كل المتطلبات اللوجستية والتنظيمية لإنجاحها

وأوضح عبادة أنّ نقطة البيع ستُركّز على مستوى ديوان الأراضي الدولية قبل عشرة أيام من عيد الأضحى، وستكون تحت إشراف مباشر من والي الجهة، مع تأمينها من قبل مصالح المراقبة الاقتصادية والأمنية، مشيرا إلى أنه سيتم توفير كميات هامة من الأضاحي بالتنسيق مع كبار المربين، وبمساهمة من ديوان تربية الماشية، والمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، والاتحاد الجهوي للفلاحة، بما من شأنه المساهمة في تعديل الأسعار بالسوق

وأشار عبادة إلى أن عمليات المراقبة تتم في ظروف طيبة وبالتنسيق مع مختلف المصالح، مع الحرص على توفير الظروف الملائمة للفلاحين لعرض وبيع الأضاحي، بما يضمن توازن السوق وحماية المستهلك، مضيفا قوله إنّه "من المؤمل أن تكون تجربة نقطة البيع بالميزان نموذجا ناجحا قابلا للتعميم خلال السنوات القادمة"

وفي سياق متصل، أكدّ المسؤول الجهوي أنّ فرق المراقبة الإقتصادية انطلقت منذ أيام في تكثيف الرقابة على فضاءات بيع الأضاحي والأسواق الأسبوعية، مع متابعة يومية للأسعار، وضمان شفافية المعاملات التجارية، والعمل على الحدّ من تدخل الوسطاء والسماسرة، عبر حصر عمليات البيع بين المربين والمستهلكين مباشرة

الاكثر قراءة

  • رئيس الجمهورية: الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع يحرم صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر

    ​تناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوأوضح رئيس الدولة، وفق البلاغ الاعلامي للرئاسة، أنّ بعض الممارسات المسجّلة ترتقي إلى مستوى الجريمة، حيث يتمّ حرمان صغار الفلاحين من مادة الأمونيتر نتيجة الاحتكار والتلاعب بحصص التوزيع، مشيراً إلى أنّ ممارسات مماثلة سُجّلت سابقاً عند إحداث ديوان الأعلاف، حين عمد البعض إلى احتكار مختلف أنواع الأعلاف وبيعها بأسعار تقلّ عن تلك التي يضبطها الديوان المذكور، في مسعى لتفليسه والاعتداء على المال العامكما جدّد رئيس الجمهورية التطرّق إلى موسم جني الزيتون، مشيراً إلى محدودية طاقة التخزين لدى الديوان الوطني للزيت، ومؤكّداً ضرورة مضاعفة العمل حتى يضطلع بدوره على الوجه المطلوب. وفي هذا السياق، أسدى تعليماته بمواصلة توزيع زيت الزيتون وجزء من صابة التمور بالسوق الداخلية وعبر الوداديات، بما يضمن استفادة المواطن والفلاح على وجه الخصوص، إلى جانب مواصلة البحث عن أسواق جديدة للتصديرتناول رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اللقاء الذي جمعه عشية أمس، الأربعاء 28 جانفي 2026، بقصر قرطاج بوزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّالدين بن الشيخ، جملة من القضايا، من بينها عملية توزيع مادة الأمونيتر بعدد من ولايات الجمهورية، ولا سيما ولايات بنزرت وجندوبة وسليانة، وذلك بعد تسجيل تحسّن طفيف في الوضع بعدد من الولايات الأخرىوتناول اللقاء كذلك السياسة المائية في تونس على مدى العقود الماضية، حيث شدّد رئيس الدولة على ضرورة القيام بعمليات دورية لصيانة السدود وجهر الأودية، مبرزاً أنّ عدداً من السدود تعرّض للإهمال وتحول بعضها إلى أثر بعد عين، على غرار سدّ الأخماس بولاية سليانة الذي كانت طاقة استيعابه تتراوح بين 5 و7 ملايين متر مكعّب. كما أشار إلى الإهمال الذي طال عديد الأودية التي لم تُجهر منذ عقود، فضلاً عن البحيرات الجبلية التي تراكمت بها الأتربة منذ سبعينات القرن الماضي​​


  • نابل: الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري في مارس المقبل

    تحتضن ولاية نابل من 26 إلى 29 مارس 2026 الدورة الأولى للمعرض الفلاحي والإنتاج الحيواني والصيد البحري، وذلك بمركز المعارض بالجهة، في تظاهرة تهدف إلى تنشيط الدورة الاقتصادية وتعزيز إشعاع الجهة على المستويين الجهوي والوطنيويمثل هذا الحدث مناسبة لعرض المنتجات الفلاحية المحلية وتقريب المسافات بين المنتجين والمزوّدين، فضلاً عن دعم الشراكات المهنية وتطوير مسالك الترويجوسيشارك في المعرض عدد من الفلاحين والمؤسسات والشركات الناشئة الناشطة في مجالات الفلاحة والإنتاج الحيواني والصيد البحري، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمارويتضمن البرنامج عرضاً وبيعاً مباشراً للمنتجات الفلاحية من المنتج إلى المستهلك، إلى جانب تنظيم ندوات علمية تناقش أبرز التحديات التي يواجهها القطاع والحلول الممكنة لتطويرهويُذكر أن القطاع الفلاحي بولاية نابل يساهم بنحو 15 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الوطني، كما تحتل الجهة مراتب متقدمة وطنياً في عدد من القطاعات الفلاحية، خاصة التوابل والفراولة والحمضيات​


  • رئيس النقابة التونسية للفلاحين: تقدّم جني الزيتون إلى 85% وتأخر العملية قد يهدّد صابة الموسم القادم

    أفاد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، بأن نسبة تقدم جني الزيتون في تونس تراوحت إلى حد الآن بين 80 و85 بالمائة، مسجّلة تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة وأوضح الضاوي أن هذا التأخير يعود أساسًا إلى تدني أسعار الزيتون، ما دفع العديد من الفلاحين إلى التردد في مواصلة الجني، في ظل حالة من عدم اليقين داخل السوق تذبذب الأسعار يربك الفلاحين وأشار الضاوي إلى وجود تذبذب واضح في الأسعار المتداولة، حيث يتم الإعلان أحيانًا عن أسعار في حدود 10 دنانير، غير أنها لا تعكس الواقع الفعلي داخل المعاصر، وهو ما عمّق حالة الغموض وفقدان الثقة في السوق كما انتقد تدخل بعض الأطراف غير المختصة في قطاع الزيتون، معتبرًا أن التصريحات غير الدقيقة، خاصة المتعلقة بتقديرات الإنتاج التي تبلغ نحو 500 ألف طن، ساهمت في إرباك الفلاحين، خصوصًا في المناطق الريفية التي تتعامل مع هذه المعطيات باعتبارها صادرة عن جهات مرجعية مخاطر محتملة على الموسم القادم وحذّر رئيس النقابة من انعكاسات تأخر الجني على الموسم المقبل، موضحًا أن تأخير العملية يؤثر سلبًا على الدورة البيولوجية لشجرة الزيتون، التي تحتاج إلى فترة كافية لاستعادة طاقتها والاستعداد للإنتاج في السنة التالية، ما قد يهدد صابة العام القادم وأضاف أن رئاسة الجمهورية تدخلت في عدة مناسبات لمحاولة تأطير القطاع، غير أن التردد في اتخاذ القرارات حال دون تحقيق النتائج المرجوة دعوة إلى إدارة استباقية للقطاع وفي رسالة موجّهة إلى سلطة الإشراف، شدّد الضاوي على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في إدارة القطاع الفلاحي، تقوم على دراسة الأوضاع قبل تفاقم الأزمات بدل التدخل بعد حدوثها وأكد أن الفلاح التونسي يمتلك الكفاءة لتحقيق نتائج إيجابية، غير أن غياب التخطيط المسبق والدعم الكافي يعيق هذا النجاح. واستشهد بقطاعات الحبوب والزيتون واللحوم التي تواجه إشكاليات متشابهة، من بينها نقص التأطير، غياب الأسواق الخارجية، وتذبذب الأسعار كما لفت إلى الترابط بين القطاعات الفلاحية، خاصة بين إنتاج الحليب واللحوم، حيث يؤثر انخفاض أسعار الحليب بشكل مباشر على منظومة تربية الماشية وإنتاج اللحوم وختم رئيس النقابة تصريحه بالتأكيد على أن الفلاحة التونسية قادرة على التعافي وتحقيق نتائج أفضل، شريطة توفير الإحاطة اللازمة، وتفعيل القرارات في الوقت المناسب، ودعم الفلاحين بآليات العمل التي تضمن الاستقرار داخل السوق


التعليقات